اليونيسف: النقص الكبير للمساعدات الانسانية الى اليمن يهدد حياة ملايين الأطفال بالموت
* شيخ مشايخ سقطرى اليمنية يعلن الحرب على السعودية والإمارات ويناشد أحرار الشعب اليمني بالعمل على طردهم
* الخارجية الأميركية: السعودية متورطة في عمليات تجنيد قصّر للقتال في اليمن ولا تفي بمعايير مكافحة الاتجار بالبشر
صنعاء - وكالات انباء:- اكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" أنّ النقص الكبير في المساعدات الإنسانية في اليمن على خلفية فيروس كورونا يهدد ملايين الأطفال بالموت جراء سوء التغذية .وفي تقريرها الصادر لمناسبة ذكرى اندلاع العدوان السعودي على اليمن رجحت أن يصاب ثلاثون ألف طفل إضافي بسوء التغذية الحاد الوخيم الذي يهدد الحياة.
وفي تقريرها الأخير، رجحت "اليونيسيف" أن يصاب ثلاثين ألف طفل اضافي دون سن الخامسة بسوء التغذية الحاد الوخيم الذي يهدّد الحياة نهاية العام الحالي ليرتفع العدد الإجمالي للأطفال إلى مليونين واربعمئة مئة الف طفل.
من جانبها وصفت مندوبة اليونيسف في اليمن سارة بيزولو نيانتي، اوضاع الاطفال في اليمن بالاسوأ في العالم مرجحة ان تؤدى هذه الازمة الى وفاة اكثر من ستة الاف وستمئة طفل لأسباب يمكن الوقاية منها، بحلول نهاية العام.وحذرت المندوبة الاممية من مغبة عدم الاسراع في التمويل العاجل لانقاذ اكثر من ثلاثة وعشرين الف طفل من سوء التغذية الحاد الشديد مؤكدة بانهم سيواجهون خطر الموت بشكل متزايد.كما كشفت عن وجود ما يقارب ثمانية ملايين طفل خارج المدارس، مما يعرضهم لخطر عمالة الأطفال.
واعتبرت ان الازمة الانسانية التي يعاني منها اليمن منذ اكثر من خمس سنوات جراء العدوان السعودي والتي ادت الى سقوط عشرات الالاف من القتلى معظمهم من المدنيين هي الاسوأ في العالم مناشدة العالم لمنحها اكثر من اربعمئة وستين مليون دولار لتمكنها من الاستجابة الانسانية ولاكثر من ثلاثة وخمسين مليون دولار لمواجهة وباء كورونا.
من جهة اخرى اكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي، أن الآثار الاقتصادية والبيئية الناجمة عن العدوان الأميركي البريطاني السعودي الإماراتي وحلفائه أشد ضرراً من أي تسرب قد يحدث من خزان صافر العائم، مجدِداً تحميل دول العدوان على اليمن المسؤولية عن ذلك.
واستنكر الحوثي عبر تغريدات له على تويتر، الدور البريطاني بشأن الخزان صافر، وقال "إذا كنتم تعتقدون أن الأحياء السمكية أغلى لديكم من الشعب اليمني، فأنتم كبريطانيين تؤكدون تبعيتكم المطلقة للخارجية الأميركية التي أعلنت قلقها على الجمبري اليمني سابقا، في حين شاركتما كدولتين وأعلنتما رسميا الحصار والقتل للمواطن اليمني باشتراككما في قيادة العدوان عليه".
وأضاف "ما فعله العدوان والحصار اقتصاديا وبيئيا باليمن أشد ضرراً من أي تسرب قد أخلينا مسؤوليتنا عنه".
دولياً، كشفت تقرير لوزارة الخارجية الأميركية أن السعودية متورطة في عمليات تجنيد قصر للقتال في اليمن، موضحا أنها في المرتبة الثانية على قائمة الدول التي لا تفي بمعايير مكافحة الاتجار بالبشر.
من جانب آخر أعلن شيخ مشايخ سقطرى اليمنية، الزعيم القبلي البارز عيسى بن سالم بن ياقوت، الحرب على السعودية والإمارات في اليمن، وناشد أحرار الشعب اليمني بالعمل على طرد "الاحتلال السعودي الإماراتي" من كل الأراضي اليمنية، مؤكداً أن البداية ستكون من جزيرة سقطرى تليها المهرة ومنها لسائر الأراضي اليمنية.
وقال بن ياقوت: إن "ما حدث في الجزيرة اليمنية انقلاب مكتمل الأركان بمباركة سعودية إماراتية.
كما اتهم السعودية بتسهيل تسليم جزيرة سقطرى اليمنية إلى ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً، والسعي إلى "تمزيق اليمن وتفتيته خاصة المناطق الجنوبية".
وأكمل أن "الإمارات تعمل منذ وقت مبكر على إدخال جنود ليسوا من أبناء سقطرى إلى الجزيرة بحجة أنهم من الجيش والأمن، كما عملت على شراء ولاءات بعض قادة الكتائب الموجودين في الجزيرة وقد زاروا أبوظبي".
وأشار إلى أن "هؤلاء القادة أعلنوا تمردهم على حكومة (المخلوع منصور هادي) والانضمام الى المجلس الانتقالي في وقت سابق، كما أنهم رفعوا عَلَمَيْ الإمارات والانفصال".
ولفت الى أن "الإمارات تعمل تحت غطاء العمل الخيري في الجزيرة، لكن الحقيقة أن من يعملون في هذه المؤسسات هم ضباط عملوا على شراء الولاءات في سقطرى".