الرئيس روحاني: ليس بامكان فارضي الحظر وقف مسيرة الشعب الإيراني ومنعه من النهضة الإنتاجية
* سيفتتح حتى نهاية العام الايراني الجاري (20 مارس القادم) 17 مشروعاً
* الطاقة الانتاجية لمصانعنا للبتروكيماويات وصلت ايراداتها الى 25 مليار دولار
* الحظر ورغم المشاكل التي اوجدها كان فرصة للابداع في العديد من المجالات
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني: إن جميع الشركات الأجنبية التي لم تتعاون معنا، وفارضي الحظر من الأميركان والصهاينة، يشاهدون اليوم جيدا أن ليس بامكانهم وقف مسيرة الشعب الإيراني ومنعه من النهضة الإنتاجية وإنتاج التكنولوجيا.
واكد الرئيس روحاني خلال مراسم افتتاح المشاريع الوطنية لوزارة النفط يوم الخميس في محافظات اذربايجان الغربية والمحافظة المركزية وهرمزكان، اكد أن مشروع مد انبوب غوره - جاسك يكتسب أهمية كبيرة من الناحية الأمنية، وكان انجاز هذا المشروع الشغل الشاغل لحكومته .
واعتبر رئيس الجمهورية، ان خط أنابيب غوره - جاسك هو من أهم المشاريع الاستراتيجية لحكومته، وأن سماحة قائد الثورة الاسلامية قد أكد على تنفيذه مراراً، مضيفا ان هناك 17 مشروعا سيفتتح حتى نهاية العام الايراني الجاري ( ينتهي 20 مارس القادم)، كما ان الطاقة الانتاجية لمصانع البتروكيماويات قد تضاعفت خلال السبع سنوات الاخيرة وستصل ايراداتها الى 25 مليار دولار.
واشار الرئيس روحاني الى ان مجمعات انتاج الصلب في البلاد تمكنت من خلال التعاون فيما بينها من انتاج الأنابيب بالمواصفات التي تحتاجها وزارة النفط دون الاعتماد على الشركات والخبرات الأجنبية، موضحا اننا بحاجة الى ألف كيلومتر من هذه الانابيب وقد توفر حتى الآن نصفها تقريبا.
وتابع قائلا: كان علينا ان نطلب مساعدة الشركات الاجنبية في كل المراحل لانجاز هذا المشروع الكبير، لكن وببركة الحظر وجهود المبدعين والمحققين والعمال داخل البلاد انجزنا ما نريده، وبالتالي فان الحظر وبرغم المشاكل التي أوردها كان فرصة للابداع في العديد من المجالات.
والمشروع الأول الذي تم افتتاحه من قبل الرئيس روحاني يوم الخميس عبر مؤتمر الفيديو هو مشروع مياندوآب للبتروكيماويات في محافظة اذربايجان الغربية (شمال غرب) والذي يعد من مشاريع النهضة الثانية للصناعات البتروكيماوية في البلاد.
يبلغ حجم الاستثمار في مجمع مياندوآب للبتروكيماويات 40 مليون يورو و 8 آلاف مليار ريال (ما يعادل 120 مليون دولار) ويعمل المجمع حاليا بالسعة المطلوبة ويزداد تدريجيا بزيادة المواد الخام من خلال خط أنابيب الإيثيلين مما يزيد من إنتاج هذا المجمع ليصل الى 140 الف طن من الايثيلين الثقيل، كما يوفر فرص عمل لـ400 شخص بشكل مباشر وغير مباشر.
اما مشروع وحدة انتاج الهكسان العادي في مصفى الامام الخميني بمدينة شازند بالمحافظة المركزية (وسط البلاد) فسيوفر ايرادات للبلاد بمبلغ 45 مليون دولار سنويا كما سيمنع تدفق العملة الصعبة الى الخارج بنفس المقدار.
كما ان تنفيذ هذا المشروع سيمنع من استيراد 30 الى 40 الف طن من الهكسان العادي وسينتج 50 الف طن سنويا من هذه المادة.
وبدأ هذا المشروع في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2018 وبدأ تشغيل الجزء الأول منه (الأنابيب ، وما إلى ذلك) في شباط / فبراير 2019.
الغرض الرئيسي من هذا المشروع هو إنتاج مادة الهكسان العادي (المواد التي تحتاجها صناعة البتروكيماويات)، مما سيمنع تدفق كمية كبيرة من العملة الصعبة الى الخارج لاستيراد هذا المنتج.
كما افتتح الرئيس روحاني أمس خط أنابيب النفط الخام غوره – جاسك حيث سينتهي الى منصات التصدير في سواحل مكران.
ويعد هذا المشروع واحدا من أكثر المشاريع الاستراتيجية في البلاد، وإن أهمية هذا المشروع كبيرة للغاية لدرجة أن قائد الثورة أكد مرارا على تنفيذه في أقرب وقت ممكن ووصول إيران إلى بحر عمان لتصدير النفط.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للانبوب مليون برميل من النفط الخام يوميا ، كما بلغت تكاليف انشائه مليار ونصف المليار يورو.
الغرض من هذا المشروع الاستراتيجي هو نقل النفط الخام من غوره إلى جاسك ومنصة تصدير النفط في سواحل مكران، لايجاد قدرة تصدير مليون برميل من النفط الخام يوميا، وتخزينه وتصديره من خلال محطة جاسك الجديدة، لضمان استمرارية صادرات النفط الخام، وتنويع محطات التصدير وتحقيق التنمية المستدامة وخلق فرص العمل على سواحل مكران.