دمشق: قذائف الاحتلال التركي ومرتزقته تحرق مزيداً من الحقول الزراعية بريف الحسكة
دمشق – وكالات: جددت قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية عدوانها بالقذائف على الأراضي الزراعية للفلاحين وأحرقت مساحات واسعة من حقول القمح في محيط رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.
وذكرت مصادر أهلية لمراسل سانا أن "قوات الاحتلال التركي ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية أطلقت قذائف باتجاه أراضٍ زراعية في محيط قرية السكرية شرق مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي ما تسبب باندلاع النيران ضمن أراضٍ زراعية”.
ولفتت المصادر إلى تعمد قوات الاحتلال التركي وكما جرت العادة بافتعال هذا الحريق في إطار ممارساتها الإرهابية للضغط على الأهالي ودفعهم لترك مناطقهم عبر تخريب ممتلكاتهم ومحاصيلهم الزراعية.
واحترقت خلال الأسابيع الماضية مئات الدونمات من حقول القمح والشعير بريف الحسكة جراء الحرائق التي افتعلتها التنظيمات الإرهابية الموالية للنظام التركي في محيط تل تمر ورأس العين شمال غرب الحسكة في إطار الاقتتال الدائر فيما بينها للسيطرة على محاصيل الحقول الزراعية العائدة للأهالي.
من جانب آخر مرت ستة وأربعون عاماً على ذكرى تحرير القنيطرة من الاحتلال الإسرائيلي ورفع العلم الوطني في سمائها والسوريون يؤكدون إصرارهم أكثر من أي وقت مضى على النضال حتى تحرير الجولان كاملاً وآخر شبر من الأرض السورية سواء من الإرهاب أو من داعميه المحتلين.
يوم الانتصار على العدو الصهيوني وإعادة القنيطرة إلى حضن الوطن في السادس والعشرين من حزيران عام 1974 هو اليوم الذي رفع فيه القائد المؤسس حافظ الأسد علم الوطن في سماء المدينة المحررة تتويجاً لبطولات جيشنا وعطاءات شهدائنا وتضحيات شعبنا في معارك حرب تشرين التحريرية وما أكدته من حقائق ساطعة كان في مقدمتها حقنا الثابت المشروع في استعادة الجولان المحتل كاملاً.
وعلى الرغم من سياسات التهويد والقمع التي مارستها سلطات الاحتلال خلال فترة عدوانها الهمجي الصهيوني وتدميرها مدينة القنيطرة بصورة وحشية بغية محو الهوية الوطنية والقومية للجولان وأهله المناضلين فإن الجولان تحدى هذه السياسات وبقي صامداً في وجه الاحتلال مؤكداً انتماءه العربي السوري رافضاً "الهوية الإسرائيلية” في إصرار وعزيمة وتضحيات وتصميم على التحرير والعودة إلى الوطن.
السوريون عموماً وأبناء محافظة القنيطرة والأهل في الجولان المحتل خصوصاً يستذكرون بكل فخر وكبرياء لحظات الانتصار على العدو الصهيوني وتحرير القنيطرة وهم أكثر ثقة بقدرتهم على مواجهة ما يحاك ضد سوريا من مؤامرات استعمارية وإرهابية للنيل من موقفها المقاوم في المنطقة.