kayhan.ir

رمز الخبر: 114594
تأريخ النشر : 2020June26 - 21:08
مؤكدة ان الثمن سيدفعه الاحتلال برضاه أو رغماً عن أنفه"..

كتائب "القسام": المقاومة تعتبر قرار الضم إعلان حرب على شعبنا

غزة – وكالات: قال الناطق العسكري باسم كتائب القسام "أبو عبيدة" إنّ المقاومة تعتبر قرار ضم الضفة والأغوار إعلان حربٍ على شعبنا.

وحذر "أبو عبيدة" في خطاب له بمناسبة ذكرى عملية الوهم المتبدد في 2006 من أن "المقاومة ستجعل العدو يعضّ أصابع الندم على هذا القرار الآثم بإذن الله".

وأكد التزام المقاومة وعهدها للأسرى الأبطال بأن إنجاز صفقة تبادل جديدة مع الاحتلال يقع على سلم أولويات المقاومة.

وشدد الناطق باسم القسام على أن "صفقةً لن تمر دون أن يتصدّرها القادة الكبار والأسرى الأبطال الذين تحنّت أياديهم بدماء المحتلين المغتصبين، وإنّ هذا الثمن سيدفعه الاحتلال برضاه أو رغماً عن أنفه".

وقال إن المحرمات التي كُسرت في صفقة وفاء الأحرار سيتم كسرها وأكثر في صفقةٍ قادمة بإذن الله، ولن نتعب أنفسنا في تفاوضٍ على أقلّ من هذا الثمن.

وأضاف أن "خيارات المقاومة عديدةٌ لفرض إرادتها في هذا الملف حتى تكون الأثمانُ التي سيدفعها الاحتلال غير مسبوقة في تاريخ الصراع مع العدو".

وقال أبو عبيدة: "تمر اليوم ذكرى عملية الوهم المتبدد التي نفذتها المقاومة الفلسطينية بتاريخ 25/6/2006، وشكَّل هذا التاريخ يوما خالدا من أيام العز والمجد ومنعطفا هاما في تاريخ المقاومة والشعب، وقدر الله تعالى أن يصبح هذا اليوم وهذه العملية أيقونة الحلم الفلسطيني بتحرير الاسرى وكسر المحتل وفرض إرادة المقاومة، ومهدت لصفقة وفاء الأحرار الأولى التي حررت فيها أعداد كيرة ومعتبرة رغما عن أنف العدو".

من جهته أكد المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم أن "التطبيع جريمة بحق شعبنا وأمتنا، وهو غباء سياسي من قبل ممارسيه العرب"، بحسب تعبيره.

وقال قاسم للميادين، إن التطبيع يضر الأمن القومي ويخالف كل المقررات العربية والمبادئ التاريخية، مشيراً إلى أن أي خطوة تطبيعية تشجع حكومة نتنياهو وإدارة ترامب على مشروعهما بضم أجزاء من الضفة. وأيضاً تشجع العدو على المضي في عدوانه ضد فلسطين والدول العربية.

ولفت إلى أن "خطورة التطبيع تكمن في ظل وجود مخطط استعماري جديد، ومن الخطير أن يتحرك أي طرف عربي في هذا الإطار".

المتحدث باسم حركة حماس أكد أن أي خطوة تطبيعية في هذه المرحلة هي جريمة مركّبة بحق الفلسطينيين والأمة العربية، لافتاً إلى أن الاحتلال يعتمد التطبيع كمسار سهل مع جهات شاذة موجودة على هامش الأمة تعويضاً عن فشله.

بالتزامن، نظم العشرات من شابات وشبان حيفا تظاهرةً رفضاً للتطبيع ولجرائم الاحتلال، وردد المتظاهرون الهتافات المنددة بخطوات التطبيع وبالجرائم الإسرائيلية، وذلك في حراكهم الذي دعوا إليه في ساحة الأسير في حيفا وفاءً لدماء الشهداء ولكل ذرّة ترابٍ من فلسطين.

من جهته صرح سفير أميركي سابق لدى تل أبيب، إن إقدام الحكومة الإسرائيلية على تنفيذ ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن "سيكلفها أثمانا باهظة".

وحذر السفير والمبعوث الأميركي السابق للسلام في الشرق الأوسط، مارتن إنديك، تل أبيب من تنفيذ خطة الضم، لافتا إلى أنها "ستؤدي إلى واقع الدولة الواحدة، وستدفع المشروع الصهيوني نحو الهاوية، ومن الممكن أن تكلف إسرائيل أثمانا باهظة".

ونوه، في حديثه لموقع "i24" الإسرائيلي، بأن "خطة الضم أحادية الجانب، التي تتم مناقشتها حاليا، هي عكس فكرة الانفصال عن الفلسطينيين التي بدأها اسحق رابين (رئيس وزراء الاحتلال الأسبق)".

ونبه بأن "الضم سيؤدي حتما إلى واقع دولة واحدة تتطلب بمرور الوقت استيعاب فلسطينيين، وهو ما سيدفع "إسرائيل" نحو مشكلة جوهرية فيما إن كانت تريد دولة يهودية أو دولة ديمقراطية"، لافتا إلى أن "المشروع الصهيوني وجد من أجل دولة يهودية، ولهذا السبب، الضم يدفع المشروع الصهيوني نحو الهاوية".

وأوضح أن الاتفاقيات التي "التزمت "إسرائيل" بعدد منها، ومن بينها اتفاقيات أوسلو، "كل تلك الاتفاقيات تنص على أنه من غير المقبول التصرف بشكل أحادي الجانب، وضم أراض متنازع عليها بشكل أحادي، في صراع من المفترض التفاهم بشأنه".

وأكد السفير أن إقدام "تل أبيب" على تنفيذ عملية الضم هو "أمر غير قانوني؛ بموجب القانون الدولي، سواء وافق ترامب (الرئيس الأميركي) على قبوله أو الاعتراف به، أم لا، وهذا هو السبب فيما لو أصبح جو بايدن (منافس ترامب على رئاسة أميركا) رئيسا سيسحب الاعتراف، وستكون "إسرائيل" معزولة دوليا؛ بسبب تصرفاتها غير القانونية".