حماس : خيارات شعبنا باتت مفتوحة في مواجهة خطة ضم الضفة الصهيو – اميركية
غزة – وكالات: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق أن خيارات الشعب الفلسطيني باتت مفتوحة في مواجهة خطة الضم، وهو قادر على إفشالها، مبيناً أن مشروع الضم هو معركة مفصلية في حرب الشعب الفلسطيني مع الاحتلال.
ويرى الرشق أنه ليس أمام الشعب الفلسطيني إلا خوض المعركة التي تعيد كرة النار في قلب من ألقاها، وفق تعبيره.
وقال الرشق، في حديث متلفز للتحرك الدولي لمناهضة مشروع الضم "الضفة ضفتنا": "إن خطة الضم في الضفة الغربية، هي تنفيذ لما بدأه الاحتلال منذ وطئت أقدامه أرض فلسطين فهذه هي حقيقة المشروع الصهيوني".
ويرى الرشق أن مشاريع التهويد والاستيطان والتهجير لم تتوقف يوماً، وكذلك الجرائم الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني والأرض والمقدسات.
ويعتقد "الرشق" أن خطورة مشروع الضم تكمن في سعيه لفرض أمر واقع من خلال شرعنة الاستيطان، وابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية، مستغلاً الوضع الإقليمي والعربي، والانحياز الأميركي، وانشغال العالم بجائحة كورونا.
وشدد على أن ذاكرة الشعب الفلسطيني في أماكن وجوده كافة تأبى النسيان، حاضرة تحمل الهمّ الفلسطيني، والأمل بالتحرير والعودة، مؤكداً أن "آلة الحرب الصهيونية لم تفلح في محوها أو تغييبها".
من جهته أكد رئيس المجلس التشريعي، أن مواجهة خطة "الضم" تتطلب من شعبنا الفلسطيني تحقيق وحدة الصف والكلمة، والتئام الصف الوطني في قياداته في لقاء جامع لمراجعة مسيرة المفاوضات، التي كانت سبباً فيما آلت إليه الأمور حالياً.
وأضاف: "علينا مراجعة تلك السنوات العجاف، وما جلبته لنا من الأخطار المحدقة الحالية بالقضية الفلسطينية، في ظل موقف عربي غير مطمئن"، مشددًا على أهمية المواجهة الشعبية للاحتلال ومستوطنيه، بكل الأدوات للتقدم نحو المستقبل.
وحول موقف السلطة من خطة "الضم"، أكد دويك أن عليها واجبًا كبيرًا لمواجهة الاحتلال ومخططاته، لما تملكه من المال والمبادرة في يدها، قائلاً: "حركة فتح تحقق ما تشاء وما تريد على أرض الواقع، ويعول على موقفها شيء كبير".
ووجه دويك دعوته إلى الدول العربية لوقف التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، قائلاً: "ما يجري هو اعتداء على التاريخ العربي والإسلامي".