kayhan.ir

رمز الخبر: 114466
تأريخ النشر : 2020June23 - 21:33
مطالبة سلطة عباس بفك العلاقة نهائيا مع العدو..

"الجهاد الاسلامي": مشروع الضم "الإسرائيلي" للضفة لن يوقف مقاومة الشعب الفلسطيني

غزة – وكالات: طالب عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نافذ عزام، السلطة الفلسطينية بفك العلاقة مع دولة الاحتلال نهائيًّا، ونفض يدها من كل الاتفاقيات الموقعة معها.

وقال عزام، خلال مشاركته في ندوة بغزة، امس الثلاثاء: "السلطة الفلسطينية في رام الله مطالبةٌ أكثر من غيرها باتخاذ قرارات صارمة، وفك العلاقة مع (إسرائيل) نهائياً، ونفض أيديها مما يسمى مسيرة التسوية".

وطالب رئيس السلطة محمود عباس بالدعوة عاجلًا لاجتماع على مستوى الأمناء العامين للفصائل، باعتبارها خطوةً للأمام من أجل تعزيز الجبهة الداخلية، ومواجهة "صفقة القرن"، وإجراءات الضم الإسرائيلية الجديدة.

كما طالب القيادي بالجهاد، السلطة باتخاذ خطوات جادة ومواقف حقيقية فيما يتعلق بالشأن الفلسطيني الداخلي.

وقال: "إنَّ مشروع الضم الإسرائيلي للضفة، لا يمكن أن يُغير مسار التاريخ، أو يوقف مقاومة الشعب الفلسطيني، باعتباره يخوضُ صراعاً بين الحق والباطل".

وأضاف: "ضم أي أراضٍ فلسطينية لن يُغير في الحقائق شيئاً، ولن يُخضع شعبنا للاستسلام، حتى لو أعلنت (إسرائيل) ذلك رسمياً؛ فالأجيال لن تُفرط في حقها وأرضها على الإطلاق".

وشدد عزام على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يملَّ من القيام بواجبه تجاه قضيته، فهو لم يتعب أو يكل من النضال، لأنه صاحبُ الحق.

وشدد عزام على أنهم في حركة الجهاد الإسلامي لن يدخروا جهداً في الدفاع عن القضية الفلسطينية، والحفاظ على المقدسات.

وقال: "الجهاد الإسلامي لا تتأخر في القيام بالواجب، والدفاع عن المصالحة العامة طوال السنوات الماضية، وستظل على عهدها مع الشهداء، والشعب، والأمة، ولن تخذل أحداً ممن يراهن على صدقها وصوابية خياراتها".

وتخطط حكومة الاحتلال لضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ما يمثل أكثر من 30 في المائة من مساحة الضفة، إلى الدولة العبرية.

ويتصاعد الرفض الفلسطيني الرسمي والشعبي، لمخطط الضم الإسرائيلي، بجانب تحذيرات دولية من أنه سيقضي على إمكانية الوصول إلى حل وفق مبدأ الدولتين.

من جهة اخرى دعا وزير الحرب الإسرائيلي السابق ورئيس حزب "يمينا" نفتالي بينت حكومة الاحتلال إلى معالجة ظاهرة المتسللين على الحدود اللبنانية.

وبحسب موقع القناة السابقة، قال بينت "أريد التنبيه من مشكلة تتطوّر على الحدود الشمالية خاصة في هذه الأيام مقابل حزب الله. لقد دخل عددٌ ليس بقليل من المتسلّلين عبر الحدود الشمالية من لبنان"، وأضاف "يمكن النظر إلى ذلك على أنها مشكلة متسللين عادية لكن بحسب تقديري حزب الله بالتأكيد ليس حزينًا وربما حتى يشجّع هذه الخطوة لكي نعتاد عليها، ومن ثم نغفو في نوبة الحراسة".

وتابع بينت "أتوقع من وزير الأمن (الحرب) والمؤسسة الأمنية معالجة وإيقاف هذه الظاهرة وإلا فإنها ستنمو ويمكن أن نستفيق في يوم ما على عملية تسلّل لقوات الكومندوس التابعة لحزب الله، قوات الرضوان، إلى مستوطنات الحدود الشمالية، الأمر الذي يشكل خطرًا كبيرًا ولذلك علينا أن نقضي على هذه الظاهرة في بدايتها".