kayhan.ir

رمز الخبر: 114465
تأريخ النشر : 2020June23 - 21:33
مشيرة الى جهود محمومة لتبرئتهم..

برلمانيون: ضغوط أميركية وخليجية تقف وراء عودة قادة الارهاب والطائفية الى العراق

بغداد – وكالات: كشفت كتلة صادقون النيابية في البرلمان العراقي، عن وجود صفقات تشترك فيها جهات خارجية وداخلية لعودة "قادة الطائفية" إلى العراق، مؤكدة ان الصفقة تأتي بضغط أميركي خليجي.

وقال عضو الكتلة النائب محمد البلداوي في تصريح لـ / المعلومة/، إن "صفقات مشبوهة تشترك فيها اطراف خارجية وداخلية لتدوير قادة الطائفية من المطلوبين للقضاء العراقي ومتهمين بقتل الأبرياء من شعبنا العراقي بالرغم من انهم كانوا جزءا من العملية السياسية في وقت سابق".

واتهم البلداوي، الولايات المتحدة الأميركية وبعض دول الخليج الفارسي بــ"ممارسة ضغوط من اجل تبرئة بعض المجرمين"، مشيرا إلى ان "هؤلاء القتلة يحاولون العودة من جديد لإحياء مشاريع تجزئة العراق الى اقاليم تنفيذا لمخططات أعداء البلاد".

وطالب النائب عن صادقون القضاء العراقي بأن "لا يكون تحت طائلة الضغوط وأن يعيد محاكمتهم وفق ما يملكه من ادلة ووثائق دامغة".

بدوره كشف النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي عن دعم امريكي وخارجي لاعادة رؤوس الطائفية والبعث للمشهد السياسي.

وقال البلداوي، ان "المحور الامريكي ومن يدعمه داخل العملية السياسية يحاولون عادة شخوص البعث للمشهد السياسي عبر صفقات مشبوه"، لافتا الى ان "الهدف من هذا هو تحقيق انقلاب ناعم على العملية السياسية".

واضاف ان "مشروع عودة شخوص البعث ليست امريكا فقط من تعمل عليه انما الدول الخليجية ايضا"، مبينا ان "جميع تلك المحاولات جاءات لتحقيق الخراب في الجنوب".

وكشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف , يوم الاثنين , عن وجود تنسيق بين رئيس الائتلاف نوري المالكي ورئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس حركة عطاء فالح الفياض لاتخاذ موقف تجاه ما يحصل من عودة المطلوبين دون إجراءات قانونية, متهمة احد رؤساء الرئاسات الثلاث بعقد صفقة سياسية لاجل اعادتهم للحياة السياسية .

من جهته رأى رئيس مركز افق للتحليل السياسي جمعة العطواني، امس الثلاثاء، ان السفارة الأميركية في بغداد تعتبر وكرا للجواسيس والمرتزقة والموساد الإسرائيلي.

وقال العطواني في حديث لـ"العهد"، ان "اقتحام السفارة الأميركية يمثل ردة فعل على العدوان المستمر على الحشد الشعبي، و على الحكومة تحمل مسؤولياتها في حماية سيادة العراق من التدخلات الخارجية".

من جهته اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي السعداوي، امس الثلاثاء، أن ائتلافه والكتل السياسية الوطنية لن تسمح باعادة الارهابيين الى العملية السياسية، مشيرا الى ضرورة الوقوف مع القضاء.

وقال السعداوي في حديث لـ"العهد"، إن "هناك ضغوط تمارس على مجلس القضاء في قضية رافع العيساوي من قبل رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية، لكن اذا كانت الكتل السياسية داعمة للقضاء العراقي فلن تستطيع اية جهة التأثير عليه او على قراراته".

واضاف: "نقف مع القضاء العراقي، ولن نتركه بمفرده، ولن نقبل بعودة الارهابيين الى العملية السياسية"، مشيرا الى وجود "محاولة لاعادة حزب البعث وادخاله في العملية السياسية".

من جهة اخرى أعلن الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، مباشرة قطعات الحشد والقوات الأمنية باليوم الثاني من عمليات أبطال العراق نصر السيادة الثالثة” لتفتيش وتأمين المناطق الرابطة بين شرق صلاح الدين وغرب ديالى وجنوب غرب كركوك.

وذكر إعلام الحشد في بيان تلقت السومرية نيوز نسخة منه، إن" قوات الحشد الشعبي بمختلف صنوفه والقوات الامنية وبإسناد طيران الجيش والقوة الجوية باشرت صباح اليوم باليوم الثاني من عمليات أبطال العراق نصر السيادة الثالثة، لتفتيش وتأمين المناطق الرابطة بين شرق صلاح الدين وغرب ديالى وجنوب غرب كركوك".

وأضاف أن" العملية تهدف لتعزيز الأمن والاستقرار في هذه المناطق وملاحقة بقايا فلول داعش الإرهابية وإلقاء القبض على المطلوبين".