kayhan.ir

رمز الخبر: 114457
تأريخ النشر : 2020June23 - 21:28
مؤكدا ان معركة بلاده ضد الإرهاب لن تتوقف..

المعلم: اميركا تهدف من "قيصر" تخلينا عن تحالفاتنا وعن دعمنا للمقاومة

دمشق – وكالات: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن ما يسمى قانون قيصر يستهدف لقمة عيش الشعب السوري وفتح الباب مجدداً لعودة الإرهاب كما كان في العام 2011 وأن تصريحات المسؤولين الأميركيين حوله تؤكد أنهم جوقة من الكذابين لأن من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه.

وقال المعلم في مؤتمر صحفي امس: تابعت ما قاله مايك بومبيو وجيمس جيفري حول هذا القانون وربطه بمصلحة الشعب السوري وخلصت إلى استنتاج واضح بأنهم كانوا جوقة من الكذابين لأن من يريد مصلحة الشعب السوري لا يتآمر على لقمة عيشه ولكن بالوقت نفسه هذه الحملة لن تقل شراسة عن سابقاتها لأنهم يستخدمون فيها آخر أسلحتهم ضد سورية في محاولة لاستهداف لقمة عيش المواطن بشكل مباشر وقدرة الدولة على تأمين متطلباته بمعنى أن الهدف الحقيقي إلى جانب تجويع الشعب والرهان على تقويض الاستقرار في سورية هو فتح الباب لعودة الإرهاب كما كان منذ عام 2011.

وأضاف المعلم: ترافق ذلك مع تهويل إعلامي وحرب نفسية واضحة من قبل بعض الأطراف في منطقتنا حول تأثيرات هذا القانون على سوريا وحاولوا تسويقه باعتباره الضربة القاضية للوضع في سوريا.. وإنني لا أريد أن أقلل من آثار هذا القانون والحملة الشرسة التي رافقته ولكن أقول نحن في سوريا معتادون على التعامل مع موضوع العقوبات الأحادية التي فرضت علينا منذ عام 1978 تحت مسميات متعددة .. قانون محاسبة سوريا.. (عقوبات اقتصادية أحادية الجانب) وصولاً إلى هذا القانون.

وتابع المعلم: لذلك أنا واثق بأن التعامل مع هذا القانون لن يكون مستحيلا بل نحن قادرون على مواجهته بتأمين احتياجات شعبنا وتنفيذ المطالب المحقة للمواطنين لتحسين وضعهم المعيشي والحصول على حياة أفضل أي أن ما يجب أن نسعى إليه هو تحويل هذا القانون إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعميق التعاون مع الأصدقاء والحلفاء في مختلف المجالات ومعركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف.

وأضاف المعلم: باختصار شديد المطلوب من قبل الولايات المتحدة من وراء هذا القانون وقبله عدة قوانين هو التخلي عن تحالفاتنا وعن دعمنا للمقاومة والسير في ركب التطبيع مع (إسرائيل) والقبول بالمخططات الإسرائيلية المرسومة للمنطقة وعلى رأسها ما يسمى (صفقة القرن).

أفاد مراسل سانا بأن الجهات المختصة عثرت على أسلحة وذخائر ومعدات طبية وأدوية بعضها غربي الصنع من مخلفات الإرهابيين في المنطقة الجنوبية.