kayhan.ir

رمز الخبر: 114430
تأريخ النشر : 2020June22 - 20:35

"آرامكو" تتآكل ومن خلفها اقتصاد السعودية

آخر أحلام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصبحت هباءً منثوراً بعد الانهيار الذي أصاب عملاق النفط السعودي "آرامكو"، على خلفية انتشار جائحة كورونا التي تسببت بانخفاض أسعار النفط إلى مستويات قياسية وبالتالي لم يعد بإمكان ابن سلمان الذهاب نحو تقليل الاعتماد على النفط وحتى لم يعد بإمكانه الاعتماد على النفط نفسه، وعليه أن يبحث عن مصدر دخل جديد للبلاد لوقف شبح الانهيار.

الانخفاض القاسي لمستوى أسعار النفط أجبر "آرامكو" لطرد عدد كبير من موظفيها تصل نسبتهم إلى 15% من اجمالي عدد موظفي الشركة، وهذا مؤشر خطير قد ينذر بمزيد من الانهيار والتعقيد على مستوى الاقتصاد السعودي، ونظراً لكون السعودية جلّ اعتمادها على النفط لن يكون بمقدورها الخروج من هذه الورطة في حال استمر فيروس كورونا بالانتشار لكونه المسبّب الاساسي في انهيار اسعار النفط العالمية وانخفاض الطلب.

بكل تأكيد الحرب النفطية التي أشعلها ابن سلمان مع روسيا أثّرت بشكل كبير ايضا على اسعار النفط وأدت الى مزيد من الانهيار، وكانت خطوة فاشلة مثل سابقاتها لكونها لم تقدم اي شيء ايجابي للسعودية، ومن تداعياتها طرد عدد كبير من موظفي "آرامكو" ولا يمكننا اطلاقاً إغفال سياسة ابن سلمان عمّا يجري وفشله في إدارة أزمة البلاد.