المقاومة الفلسطينية تدعو لانتفاضة شعبية عارمة ضد الاحتلال والمستوطنين الصهاينة
غزة – وكالات: دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى توجيه كل الطاقات والجهود في خندق مواجهة الاحتلال ومخططات التصفية، بما يؤدي إلى فتح ساحة اشتباك وانتفاضة شعبية عارمة على امتداد مناطق التماس ومواقع الاحتلال والمستوطنين.
كما دعت إلى الاستمرار في الضغط للتنفيذ الجدي والحقيقي للقرارات الوطنية المتعلقة بسحب الاعتراف بالاحتلال، وإنهاء اتفاق أوسلو وكل ارتباطاته السياسية والأمنية والاقتصادية، وفي المقدمة منها التنسيق الأمني وبروتوكول باريس الاقتصادي.
وشددت الجبهة في بيان لها امس الاثنين على ضرورة المشاركة الواسعة من جماهير شعبنا في الوطن والشتات، وأمتنا العربية وأحرار العالم، في الأنشطة والفعاليات الرافضة لمخططات الضم الصهيونية لأراضي الضفة وخاصة في المناطق المهددة في الأغوار وأريحا.
وأكدت الجبهة أن اللحظة السياسية الخطيرة الراهنة تستدعي وحدة المواقف الوطنية والقومية والأممية، من أجل إفشال المشاريع الأمريكية والصهيونية التصفوية.
كما دعت أحرار العالم وحركة التضامن والمقاطعة الدولية إلى أوسع مشاركة في الفعاليات الدولية التي ستُنظم في عواصم ومدن رئيسية حول العالم، وخاصة في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، رفضًا لمشروع الضم.
من جهته أبلغ بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال، حليفه بيني غانتس وزير الجيش ورئيس الوزراء البديل، بأنه عليه أن يختار إما دعم خطة فرض السيادة على أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن، أو الذهاب لانتخابات جديدة.
وبحسب صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، فإن نتنياهو أبلغ غانتس برسالته خلال المفاوضات الأخيرة بينهما بشأن قضية السيادة، وأنه لا يوجد حلول وسط، إما سيادة أو انتخابات.
ويعد هذا الأسبوع حاسمًا لكل النظام السياسي، خاصةً وأن الإدارة الأميركية تشترط موافقة جماعية داخل حكومة الاحتلال كشرط لموافقتها على الخطة، وفقًا للصحيفة.
ويحاول غانتس ربط موافقة حزبه بأن يتم تمرير الميزانية لعامين بدلًا من عام، خاصةً وأنه يخشى بأن تكون عملية تمريرها لعام لصالح نتنياهو الذي قد يعمل على تفكيك الحكومة بعد الحصول على السيادة.
وفوجئ نتنياهو من تغيير غانتس موقفه من الخطة الأميركية والتي تسمح بضم تلك المناطق، خاصةً وأنه (أي غانتس) كان قد أبدى موافقته عليها لدى لقائه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ أشهر في البيت الأبيض.