شخصيات ومنظمات يهودية: ضم أجزاء من الضفة الغربية انتهاك لحقوق الفلسطينيين
القدس المحتلة- وكالات انباء:- دعت أكثر من 50 شخصية ومنظمة يهودية عالمية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى التراجع عن مشروعه المثير للجدل للضم "أحادي الجانب" لأجزاء من الضفة الغربية، مشددين على أن هذه الخطوة مخالفة للقانون الدولي وتنتهك قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
في مقدمة هذه الشخصيات الموقعة على هذه العريضة النائب السابق في البرلمان الأوروبي دانيال كوهين-بينديت، والفيلسوف آلان فينكيلكروت، وبرنار هنري-ليفي، والإعلامية آن سينكلير.
وقد اعتبر الموقعون أن مشروع الضم الإسرائيلي من شأنه أن ينتهك حقوق الشعب الفلسطيني، وفي الوقت نفسه، يشوه المشروع الصهيوني الذي يهدف إلى "إقامة دولة يهودية وديمقراطية" على حد تعبيرهم.
ويقول الموقعون –ومعظمهم من مؤيدي الكيان الإسرائيلي والمدافعين عنه كآلان فينكلكروت وبرنار هنري ليفي– إنهم يخشون من أن يؤدي مشروع الضم الذي من المفترض أن يبدأ في فاتح شهر يوليو/ تموز القادم إلى "رد فعل متسلسل لن تسيطر عليه "إسرائيل"، أي زعزعة استقرار الحكومة الأردنية التي تهدد اللاجئين الفلسطينيين في البلاد.
كما يخشى الموقعون على العريضة من مغبة تداعيات الضم على العلاقات بين تل أبيب و الدول الديمقراطية في العالم كله.
كما ترى هذه الشخصيات والمنظمات اليهودية أن ضم أجزاء من أراضي الضفة الغربية من شأنه أن يوسع الفجوة بين "إسرائيل" ومعظم اليهود في الشتات، الملتزمين بمبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية على حد تعبيرهم.