kayhan.ir

رمز الخبر: 114367
تأريخ النشر : 2020June21 - 21:10

المجلس الاطلسي: سلوك ترامب برهن على مصداقية ما ذهب اليه الزعيم الايراني


طهران /كيهان العربي: يرى معهد "المجلس الاطلسي"، ان سياسة الضغط على ايران لاخضاعها باستئناف الحوار قد فشلت. وكتب المعهد في مقاله؛ ان التاريخ برهن على ان الحصار الاقتصادي لا يجدي في اجبار ايران على تغيير سلوكها.

فبالرغم من تاكيد ادارة ترامب والمبني على ان الضغوط القصوى وتشديد الازمة الاقتصادية يمكن ان تجبر ايران على الجلوس لطاولة المفاوضات. فسلوك ايران خلال العقود الماضية برهن على خلاف ذلك. فلم يغب عن سياسة زعماء هذا البلد آثار الضائقة الاقتصادية. وبالنظر للضغوط والقيود الداخلية يضطر المسؤولون لرعاية وجهة نظر الرأي العام، ومواكبة سياساتهم مع الواقع على الارض. ومع ذلك فانه حتى حين يلزم الزعيم الايراني لاتخاذ قراراته الستراتيجية فان الاقتصاد سيكون احد المحاور.

ففي عام 2012 اضطرت ايران لتغير ستراتيجيتها وقبلت بالحوار النووي حتى توصلت عام 2015 الى صيغة خطة العمل المشترك. وكان آية الله الخامنئي في عام 2013 وخلال استقباله قادة الحرس الثوري، وضمن تاييده للاجراءات الدبلوماسية، وصف هذا التحرك بـ"الانعطافة البطولية". ورغم ان الحظر قد لعب دورا في قرار ايران هذا، الا ان سبب هذه الانعطافة لا تكمن في سياسة الدولة حيال الجانب الاقتصادي. اذ ينبغي التعويل على التحول في الظروف السياسية لايران وما اكتسبته من تقنية تصب في برنامجها النووي.

فخلال العقد الماضي تابعت ايران، رغم الحظر الاقتصادي، اهدافها الستراتيجية في مجال برنامجها النووي، وتطوير منظومتها الصاروخية بعيدة المدى، وسلوكها الاقليمي. فكانت اولوية ايران ضمان امنها باعتماد قدراتها الستراتيجية لاسيما برنامجها النووي والصاروخي.

فيما لم يؤد خروج اميركا من خطة العمل المشترك الا الى تعزيز اعتقاد الزعيم الايراني آية الله الخامنئي بعدم الوثوق باميركا، وان البرنامج النووي ليس الا ذريعة لواشنطن لتضعيف ايران لتصل الى هدفها البعيد وهو قلب النظام.