الأمم المتحدة تدعو للهدوء والحوار وسط احتجاجات ضخمة في مالي
نيويورك – وكالات: دعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى التحلى بالهدوء واللجوء إلى الحوار في مالي بعد نزول عشرات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع في العاصمة باماكو مطالبين بتنحى الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا، ويواجه كيتا الذى فاز في عام 2018 بفترة ثانية مدتها خمس سنوات تحديات تتمثل فى أزمة أمنية مستمرة منذ سنوات فى شمال البلاد وتفشي فيروس كورونا وإضراب المعلمين فضلا عن التوتر السياسى الناجم عن انتخابات تشريعية متنازع على نتائجها أجريت في مارس آذار الماضي.
والاحتجاجات الغاضبة التي خرجت كانت الثانية هذا الشهر ودعا زعماء للمعارضة لعصيان مدنى إذا لم يتم الوفاء بمطالب المتظاهرين.
وقال فرحان، حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "الأمين العام يدعو كل القادة السياسيين لأن يبعثوا برسائل واضحة لمؤيديهم للتحلي بأقصى درجات ضبط النفس والإحجام عن أي فعل قد يزيد من التوتر".