kayhan.ir

رمز الخبر: 114316
تأريخ النشر : 2020June20 - 20:31
ردا على مزاعم الوكالة الدولية بشأن تفتيش مركزين..

كمالوندي: ايران لن ترضخ للضغوط وتدعو للحدّ من انتشار الاسلحة النووية بعيدا عن الازدواجية

طهران- كيهان العربي:- نشر المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية بهروز كمالوندي مقالا على خلفية التقرير الموسمي الجديد لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي زعم فيه "توفير ظروف التوصل والشفافية حول مركزين نوويين داخل ايران"؛ داعيا الوكالة الدولية الى عدم الاستناد الى معلومات زائفة ومزعومة قائمة على عمليات التجسس "الصهيونية "في سياق اصدار القرارات.

وأعلن كمالوندي انه نظرا لفتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية بشان تحريم انتاج وزيادة وتخزين واستخدام اسلحة الدمار الشامل، والشفافية الواسعة وغير المسبوقة التي التزمت بها الجمهورية الاسلامية الى جانب اعتمادها آلية الضمانات، كل ذلك لم يبق مجالا للتكتم ومن حيث المبدأ فإن هناك ادلة ستراتيجية عديدة بشأن عدم حاجة (ايران) الى السلاح النووي.

واضاف المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية :رغم سجل ايران الايجابي في مجال التعامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتاكيد 18 تقريرا للوكالة على سلمية النشاطات النووية الايرانية، لكن للاسف هناك البعض ممن يعمل على تغيير بوصلة الملف الايراني من الجانب الفني والقانوني الى الجانب السياسي والامني؛ لكن الجمهورية الاسلامية لن ترضخ الى هكذا ضغوط كما تدعو الدول الاخرى وفي سياق الحفاظ على استقلال اداء الوكالة الدولية ودعمها لتحقيق اهداف الحدّ من انتشار الاسلحة النووية، ان تواصل جهدها بعيدا عن الازدواجية والتمييز.

واكد كمالوندي انه يتعين على المنظمات الدولية ولاسيما الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى جانب التزامها بالمهنية والاستقلال والحيادية ورعاية الاسس والقوانين الدولية، ان لا تتاثر بالضغوط السياسية واساليب متعلقة بتحديد الموازنة وغيرها من القضايا لتحدو عن مسارها المعين والمحدد من قبل الدول الاعضاء.

الجمهورية الاسلامية تدعو الوكالة الدولية الى عدم الاستناد الى معلومات قائمة على عمليات التجسس او المزعومة او صادرة عن جهات غير موثوقة.

وشدد،ان هذه الاساليب غير المبررة يجب ان لا تكون منطلقا للتقدم بطلب التوصل الى منشات نووية او غيرها من المراكز او الضغط على الدول وتوجيه الاتهام اليها؛ وان التعهدات المكفولة في الاتفاق النووي لا تعني الزام الرد على جميع اسئلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ولولا ذلك لكنا قد واجهنا العديد من التساؤلات القائمة على وثائق زائفة.

المتحدث باسم منظمة الطاقة النووية طالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الاعضاء التصدي لهذه البدعة الخطيرة التي من شانها ان تخل بالسيادة الوطنية للدول.

من جهته اعتبر وزير الخارجية محمد جواد ظريف الترويكا الاوروبية بانها عاجزة عن تنفيذ التزاماتها ضمن الاتفاق النووي، ووصفها بأنها اصبحت شريكة ترامب ونتنياهو، وهي ليست في موقع يسمح لها بتقديم النصح لايران.

وفي تغريدة على "تويتر" كتب ظريف: انه على الدول الاوروبية الثلاث ان توقف محاولاتها للحفاظ على مظهرها العام، وأن تتحلى بالشجاعة لتعلن ما تقر به في اللقاءات الخاصة: الفشل حتى في تنفيذ مسؤولياتها في اطار الاتفاق النووي بسبب عجزها التام في مقاومة البلطجة الأميركية.

وأضاف ظريف: الدول الاوروبية الثلاث اصبحت خلف القناع الذي تتخفى وراءه، شريكة ترامب ونتنياهو، وهي ليست في موقع تقديم النصح لايران اطلاقا.

وجاءت تغريدة وزير الخارجية هذه اثر القرار السياسي الصادر عن مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضد ايران ومبادرة الدول الاوروبية الثلاث في اعداده.

هذا واكد المتحدث باسم وزارة الخارجية عباس موسوي ان قرار مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير مقبول بالنسبة لايران، مشيرا ان الدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا والمانيا) وقعت في فخ نصبه لهم الكيان الصهيوني واميركا.

وفي معرض تعليقه على قرار مجلس الحكام الذي اقترحته الترويكا الاوروبية (بريطانيا وفرنسا والمانيا) ، صرح المتحدث بأسم الخارجية امس السبت: ما هو مؤكد هو أن مجلس الحكام قد اتخذ إجراءً غير مقبول بالنسبة للجمهورية الاسلامية ، اذ ان إيران ابدت أعلى مستوى من التعاون وأكثرها شفافية في إطار الضمانات مع مجلس الحكام والوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واضاف: ليس من المقبول ممارسة الضغط على الجمهورية الاسلامية مرة أخرى بعد كل هذا التعاون، بذرائع زائفة وعلى أساس ادعاءات سخيفة لا أساس لها من المعلومات غير الرسمية والخاطئة والناقصة.

ومضى موسوي قائلا: إنهم يعرفون أن الجمهورية الإسلامية دولة وشعبا لا ترضخ لهذا الامر تحت الضغط والابتزاز، إن أسس التعاون وإطر تعاوننا واضحة، وهذا القرار غير مقبول بالنسبة لإيران.

واردف المتحدث بأسم وزارة الخارجية قائلا: الأهم هو السلوك المزدوج والغريب للأوروبيين، وخاصة الدول الأوروبية الثلاث ألمانيا وبريطانيا وفرنسا، ومع انهم اعضاء في الاتفاق النووي ويعرفون الظروف وماضي الملف بأيديهم، الا انهم مع الاسف دخلوا في لعبة غير بناءة وخطيرة.

واضاف موسوي: نعتقد أنهم (الترويكا الاوروبية) وقعوا في فخ نصبه لهم الصهاينة والأميركان، وأظهروا لشعبنا أنهم بلدان غير قادرة، وفي نفس الوقت يظهرون عدم الثقة بهم يوما بعد يوم.

ووصف مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل اوليانوف عدم اتفاق ايران والامانة العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول توصل المفتشين الى مركزين في ايران، بانه محبط؛ لكن اكد في الوقت نفسه على عدم تضخيم الحقائق في هذا الخصوص.

وكتب المندوب الروسي في تغريدته: ان طهران والامانة العامة بالوكالة الدولية لم تتمكنا من الاتفاق حول قضية التوصل الى المركزين المحددين لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الامر الذي يدعو للياس الشديد.

واضاف : لكن ليس هناك اي داع الى تضخيم هذه القضية اكثر من حجمها.

واضاف : نحن نواجه قضايا شكلية بسيطة تعود الى مطلع القرن الحالي ولا تمت باي صلة مع الوضع الراهن.

كما أعرب مندوب الصين لدى المنظمات الدولية في فيينا وانج تشون عن أسفه حيال مصادقة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على لائحة القرار المناهض لإيران، داعيا الأطراف المعنية الى الحفاظ على الهدوء وضبط النفس.

وعلى هامش إجتماع مجلس المحافظين ، أضاف وانج تشون، ان الصين تطلب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإيران، والدول المعنية الأخرى أن تواصل الحوار والتعاون البناء من أجل تسوية هذه القضية بشكل مناسب.

وشدد على أن النقاشات حول برنامج إيران النووي يجب ألا تعود بعد الآن إلى الحل القديم أي "المواجهة"، ودعا الوكالة وإيران إلى تسوية القضايا ذات الصلة بوصول المفتشين إلى المنشآت النووية الإيرانية من خلال الحوار والتعاون الجيد من أجل تفادي الإضرار بالإتفاق النووي والحؤول دون عودة القضية النووية الإيرانية إلى دائرة "الضغط والمواجهة" غير المرغوب فيها.