شركة ماهان: حرس الثورة لديه قدرات هائلة وليس بحاجة لشركة مثلنا
طهران-فارس:- اكدت شركة ماهان للخطوط الجوية ان حرس الثورة لديه قدرات هائلة وليس بحاجة لشركة طيران خاصة كماهان.
وفي بيان ردا على شائعات انتشرت على الفضاء الافتراضي زعمت أن شركة ماهان نقلت اسلحة لحرس الثورة الى خارج ايران، أعلنت شركة ماهان للخطوط الجوية، انه إثر انتشار خبر في الفضاء الافتراضي والذي أصبح مؤخرا ذريعة لوسائل الاعلام الاجنبية لتتهجم على شركة ماهان وخدماتها، فإن الشركة تنفي بشدة هذا الخبر، لافتة إلى أنها شركة خاصة وليس لها أي حصة من العائدات العامة او الموارد الحكومية، ولذلك فإنها تبذل قصارى جهودها لضمان معيشة قرابة 10 آلاف من موظفيها المباشرين وغير المباشرين، فضلا عن سائر النفقات الباهظة للنشاط الجوي، ولذلك فإنها التزمت ليس فقط بالبروتوكولات والقوانين الجوية الداخلية، بل حتى إنها طبق أعلى معايير ICAO و IATA و IOSA. وهي من الشركات القليلة الداخلية التي يمكنها تقديم أفضل الخدمات الجوية، ولذلك فإنها تتعرض لأكبر التهديدات والحظر الجائر من قبل أعداء البلاد في الخارج والداخل.
وأضافت شركة ماهان للطيران في بيانها، أن هذه الشركة تعرضت منذ 2011 لأقسى أنواع الحظر الجائر، حيث ترصد اجهزة المخابرات للدول المعادية لإيران تحركات هذه الشركة. ومن البديهي انها لو كان بإمكانها الحصول على أدنى ذريعة لضرب الشركة وشلها، لكانت استغلت هذه الفرصة أفضل استغلال، منوهة الى انه لم يتم حتى يومنا هذا تسجيل أدنى مخالفة ضد شركة ماهان في أي نقطة من العالم، إذ أن الأعداء حاولوا فرض الحظر عليها من خلال مزاعم مبهمة واتهامات واهية.
وبيّنت "ماهان" ان حرس الثورة الاسلامية باعتباره من الاركان الرصينة العسكرية لإيران، يؤدي رسالته في الذود عن إيران الاسلامية الى جانب الجيش الباسل وسائر القوات المسلحة والقوات الامنية. وما شوهد من أداء هذه القوة العسكرية في العمق الاستراتيجي للعدو خلال السنوات السابقة، يبين أنها تتمتع بقدر كاف من القدرات الميدانية واللوجستية المناسبة، بحيث تمكنت من القضاء على داعش في العراق وسوريا وتبرز تواجدا مقتدرا في الخليج الفارسي، وجعلت أجواء ايران خطيرة على الأنظمة الجوية الأميركية وفرضت الذلة على الجيش الاميركي في عقر قواعده وأركعته. إن هكذا قوة لديها من القدرات الهائلة بحيث إنها ليست مطلقا بحاجة الى شركة طيران خاصة لتحقيق أهدافها، ومن البديهي ان طرح هكذا قضايا يبين فقدان المعرفة الكافية بالقدرات العسكرية للجمهورية الاسلامية الايرانية.
وكان أحد الطيارين السابقين الذي ادعى انه عمل مع شركة ماهان، زعم في ذكريات مفبركة أنه نقل على متن رحلة جوية حضرها القائد سليماني، أسلحة للحرس الثوري الى خارج ايران.