kayhan.ir

رمز الخبر: 114256
تأريخ النشر : 2020June20 - 19:35
مطالبة بإخراج جميع القوات الأجنبيّة من العراق..

حركة النجباء: قرار اتخذه الشعب العراقي لا يمكن قانوناً العودة عنه أو النقاش فيه مجدداً

بغداد – وكالات: دعت "حركة النجباء" إلى المباشرة بـ"إخراج جميع القوات الأجنبيّة وإغلاق أيّ قاعدة موجودة ضمن الحدود العراقيّة".

حركة النجباء طالبت في بيان لها امس السبت، رئيس الحكومة العراقي مصطفى الكاظمي، بـ"اتخاذ إجراءات رادعة ضد قوات الاحتلال التركي بما يضمن حفظ الأرض العراقيّة"، كما استغربت أن يطرح الجانب الأميركي "موضوع السلاح وحصره بيد الدولة فهو شأن داخليّ وسيادي بحت".

واعتبر بيان الحركة أنّ التهاون في مثل هذه الأمور أمام أيّ جهة أجنبيّة "قد يفتح الأبواب على مصاريعها أمام التدخلات الخارجيّة".

البيان أشار إلى أنّ إعادة البحث في أمور تمّ الفراغ منها واتخذت القرارات بحقها وأهمّها إخراج القوات الأميركيّة من العراق، وهو قرار اتخذه الشعب العراقي، "لا يمكن قانوناً العودة عنه أو النقاش فيه مجدداً".

وأضاف: "من غير المقبول أن يكون النقاش حول إمكانية تنفيذ القرار حالياً أو تأجيله بفرض من الجانب الأميركي ورفضه الانسحاب حالياً ومحاولاته تأجيله إلى ما قبل الانتخابات الأميركية، ليحسب في رصيد مجرم العصر دونالد ترامب".

بدورها قالت النائبة بمجلس النواب وعضو دولة القانون الدكتورة صفاء مسلم بندر في بيان لها انه من المؤسف والمخيب للامال شمول القتلة والمتأمرين في التسوية السياسية، والسماح لعصابات داعش الإجرامية والبعثية بدخول العراق مرةً أخرى، وكل مَن تلطخت يدهُ بدماء أبناء شعبنا الأبرياء من القوات الأمنية والحشد الشعبي المقدس الذين طالتهم يد الغدر وهم يقومون بالدفاع عن بلدنا من الارهاب التكفيري،

واشارت الى انه نسمع اليوم أصواتا تصدح من قبل بعض السياسيين المتآمرين على البلد، في ضل تفشي وباء كورونا وانشغال الجميع بالحفاظ على أنفسهم، بمساعي حقيقية وضغوطات سياسيه تمارس على سلطة القضاء، تطالب بإعادة المطلوبين والارهابيين وإنهاء ملفاتهم بشكل طبيعي، هؤلاء قد استباحوا دماء الشعب من قتل وتهجير المئات، فضلاً عن فسادهم المالي والإداري ودعمهم المباشر للجماعات الارهابية المتطرفة ومشاركتهم في ساحات الاعتصامات سيئة الصيت، مؤكدة انه قد

جاء في الوقت الذي لازالت قواتنا البطلة بمختلف مسمياتها وحشدنا المقدس وغيرهم، الى الان تلاحق فلـول البعث المنحل والارهاب الداعشي وبعض العشائر المـتواطئه، هذا الارهاب الذي فتك بالبلاد، وانتـهك كـرامة الانسـان العـراق.

وطالبت رئيس الجمهورية، بأن يكون حازماً في المصادقة على تطبيق حُكم الاعدام بحق الإرهابيين المجرمين، الذين عاثوا في الارض فساداً من قتل الاف الابرياء ودمروا البلاد، خاصةً وان الاحكام القضائية قد صدرت بحقهم، احقاقاً للحق، وتطبيقاً للقانون، ولطمأنة أبناء الشعب العراقي ان في بلدهم قادة وقانون يدافع عنهم ويقر عيونهم ويقتص من المجرمين، محذرة في الوقت نفسه من التبعات الخطيرة فيما لو تم اتخاذ قرار بالعفو عن المتآمرين ومن كان يطبل مع الدواعش ويحرضهم ضد أبناء شعبنا لاسيما وان دماء بعض الشهداء لم تجف، وبعض امهات الشهداء لم يحصلوا على رفات أبنائهم، معولين على عدالة القضاء العادل، بما يمتلكه من روح مهنية وطنية، همها الاكبر إحقاق الحق، وانصاف المظلومين بضمير حي، وبمهنية عادلة.

من جهتها طالبت النائبة في مجلس النواب العراقي، ريزان الشيخ، امس السبت، رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي باتخاذ إجراءات دولية ضد العمليات العسكرية التركية شمالي العراق.

وقالت لـRT إن "تركيا مستمرة في انتهاك السيادة العراقية دون أي اعتبار، ودون أن يكون هناك أي موقف حكومي عراقي حقيقي تجاه هذه الخروقات، وبالتالي يجب أن تدول حكومة الكاظمي هذه القضية لإيقاف الانتهاكات التركية".

وأضافت، أن "تركيا ستستمر في انتهاك السيادة العراقية، وستتمادى أكثر ما لم يكن هناك أي موقف عراقي ضدها".

ومنذ أيام تقوم تركيا بتنفيذ عمليات "مخلب النمر" المستمرة شمالي العراق ضد حزب العمال الكردستاني.

من جهته كشف الحشد الشعبي في ديالى، تفاصيل مهمة عن اشتباكات حدثت في محيط قرية زراعية قرب قضاء خانقين شمال شرق المحافظة.

وقال القيادي في الحشد الشعبي صادق الحسيني ،ان" مفرزة داعشية حاولت قرابة الواحدة فجرا التسلل الى محيط قرية مخياس في اطراف قضاء خانقين(100كم شمال شرق بعقوبة) الا ان الحشد الشعبي وقوات الجيش كانت لها بالمرصاد من خلال الاسلحة الخفيفة والمتوسطة وتم قتل من 4-5 ارهابين تم مشاهدتهم من خلال النواظير الليلية".

واضاف الحسيني،ان" الاشتباكات استمرت فترة وجيزة قبل حسمها بسبب بسالة الحشد الشعبي وقوات الجيش من لواء المغاوير الابطال التابع الى عمليات ديالى مؤكدا بأن الكمائن النوعية اعطت ثمارها في احباط اكبر عملية تسلل وقتل ابرز قادة داعش ضمن ريف خانقين وفق المعلومات الاستخبارية".

وكانت قرية مخياس تعرضت على مدار الاشهر الماضية الى سلسلة هجمات شنها داعش الارهابي في مسعى لتهجير الاهالي والسيطرة على منازلها كونها تمثل عقد ستراتيجية في منطقة زراعية باطراف خانقين قريبة من منظومة طرق محورية عدة.

من جانبها كشفت صحيفة "العرب” اللندنية، امس السبت، عن توجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتشكيل كتلة سياسية للحصول على الولاية الثانية وازاحة كتلة النصر برئاسة حيدر العبادي والتي لم تتمكن من تحقيق اي تقدم سياسي، مبينا ان تراجع دور التيار الصدري سيمنحه فرصة للعب دور في مساحة تحالف سائرون .

وقالت الصحيفة في تقرير لها اطلعت عليه (الغدير) ان ” الأوساط الحزبية الشيعية في العراق تترقب بقلق، الخطوات السياسية الأولى لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في إطار بناء مشروعه الخاص لرسم ملامح مستقبله، سواء من بوابة حزب جديد أو عن طريق كتلة سياسية تستجيب لمطالب الاحتجاجات وتعبر عن الشباب الذي قادها”. واضافت ان ” الأنباء تضاربت بشأن بدئه فعليا في التواصل مع فعاليات وتيارات اجتماعية لجس نبضها في ما يتعلّق بإمكانية إطلاق مشروع سياسي جديد، للمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية القادمة”. واوضحت ان ” الكاظمي لا يملك تجربة سياسية رغم علاقاته الواسعة بالأحزاب العراقية قبل سنة 2003 وبعدها، لكن ترؤسه لجهاز المخابرات بين 2016 و2020، أتاح له الاطلاع على جميع خفايا السياسة وألاعيبها في البلاد، فضلا عن الخبرة الكبيرة التي اكتسبها في هذه المدة، جراء تكليفه بمهام تضاهي مهام وزير الخارجية، حيث أحيا علاقة العراق بالسعودية، ونظم ملف العلاقات العراقية التركية”.