43غارة جوية للعدوان السعودي الاميركي ضد المناطق المأهولة بالسكان في اليمن
كيهان العربي – خاص:- تواصل قوى العدوان السعودي الاماراتي الاميركي حيث شن طيرانه 43 غارة على المناطق المأهولة بالسكان في أربع محافظات باليمن، وسط استمرار الغزاة خرق اتفاق وقف إطلاق النار بمحافظة الحديدة، فيما أصيب عدة مواطنين بنيران الجيش السعودي.
فقد شن طيران العدوان الغاشم شن 32 غارة على صلب والخانق بمديرية مجزر خلال الساعات الماضية.
وفي الجوف شن طيران العدوان 5 غارات على مديرية خب والشعف.
أما في صعدة فشن طيران العدوان 3 غارات على مديرية الظاهر
وفي حجة شن غارة على مديرية حرض.
وأوضح مصدر أمني لصحيفتنا عن تسجيل 78 خرقاً لقوى العدوان بالحديدة من بينها محاولتي تسلل في حيس وتحليق طائرة تجسسية في التحيتا واستحداث تحصينات قتالية في الجبلية والتحيتا .
وأشار المصدر الى أن رشاشات الغزاة والمرتزقة استهدفت بشكل مكثف أماكن متفرقة من مدينة الحديدة، فيما قصفت المدفعية باتجاه المطار.
من جهة اخرى كشف نشطاء حقوق الانسان عن ان الجيش السعودي يقوم بخطف الاطفال اليمنيين وارسالهم لمناطق الصراع، فيما يتعرضون للتحرش الجنسي.
فلم تنجح كل اساليب آل سعود لترجيح كفة الحرب على اليمن، وقد اميط اللثام الآن عن زوايا جديدة لجرائم آل سعود في اليمن. فقد نشر الناشط الحقوقي اليمني "جلال الصلاحي" مقطع فيديو مصور عن ممارسات الجيش السعودي الشنيعة بحق الاطفال من تحرش جنسي وارسالهم لمناطق الحرب في اليمن.
وحسب "الصلاحي" الناشط اليمني المقيم في اميركا، فان اكثر من مائة طفل يمني في معسكرات الجيش السعودي. ويظهر في الفيلم المصور ان الطفل الذي لم يفصح عن اسمه ونشر على مواقع التواصل الاجتماعي، قد زج ضمن الميليشيات التابعة للتحالف السعودي في اليمن، ولكن الجيش السعودي قد زج به في السجن لشهر وعرضوه لمختلف انواع الاذى والتحرش الجنسي واطلقوا سراحه بعد ذلك. وكان مسؤولون في حكومة المستقيل منصور هادي ينتسبون لوزارة الدفاع والاركان المشتركة قد قالوا لعائلة الطفل انهم عاجزون عن فعل شيء.
سياسياً، أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد علي الحوثي الاستعداد لمناقشة كل القضايا على الطاولة وأمام الإعلام للوصول الى حل شامل يوقف العدوان على اليمن.
وقال محمد علي الحوثي في مقابلة مع قناة "بي بي سي" البريطانية، لا يوجد لدينا أي قيود، أو أجندة نخاف أن تظهر أمام الإعلام، نحن حاضرون لأن نتحاور مع السعودية على الهواء مباشرة ومع دول العدوان ونتحدث عن قضايا الجمهورية اليمنية وما يعانيه الشعب اليمني جرّاء هذا العدوان".
واضاف: قدّمنا وثيقة حل شامل فيها كل الحلول ودعونا لتسليم المرتبات ونزول فريق إلى صافر ودعونا فيها إلى حلول مكتملة وليست مجتزئة أو حلول للاستهلاك الإعلامي فقط.
وتابع، الى الآن منتظرون للرد على ما قدّمناه وعلى الحوار المستمر مع المبعوث الأممي وما يحصل اليوم هو تلكؤ ولسنا عاجزين عن التفكير لكنهم عاجزون عن التنفيذ، نحن نقدّم المبادرات وقدمنا أيضاً الحلول الحقيقية والواقعية وهم يرفضون تنفيذها.
ولفت الى أن هناك تواصل مع دول العدوان، لكن لا يرتقي إلى مستوى التفاوض .. وقال "نحث على أن يكون هناك تواصل واتصال حتى يتوقف العدوان على بلدنا ودعونا منذ اليوم الأول إلى الحوار وإلى أن يكون كل شيء متاحاً أمام الجميع".
كما أكد عضو السياسي الأعلى، الاستعداد للذهاب إلى السعودية للتوقيع على وثيقة الحل الشامل إذا وافقت السعودية ودول العدوان عليها.
وأشار إلى أن الشعب اليمني بكامله بحاجة للمساعدة من خلال فك الحصار وإيقاف العدوان .. وقال" لسنا بحاجة لمساعدات أحد، الشعب اليمني بأسره سواءً بالمناطق المحتلة أو المناطق التي لا تقع تحت الاحتلال، بحاجة إلى أن يكون أبناءه أحراراً، أن لا يحاصَروا، أن تتاح لهم كل مواردهم ليعيشوا بحريةٍ وسلام".
وفيما يتعلق بفيروس كورونا، أوضح الحوثي أن إظهار عدد المصابين بالفيروس أو إخفاؤه لا يقلل من الوباء ولا يزيد فيه لكن يزيد الرعب .. مبيناً أن الأطباء النفسيين يتحدثون أن أكثر الحالات التي تأتي إلى العيادات هي نتيجة للإعلام، يحصل لديهم هلع، يحصل عندهم أي زكام أو أي أعراض وحتى لو لم يكن مصابا بكورونا يذهب إلى المشافي.
وذكر أن النظام الصحي في اليمن شبه منهار بحسب تقييم منظمات الأمم المتحدة .. وأضاف "لسنا بحاجة إلى أن يعيش الشعب الهلع والقلق من أعراض قد لا تكون كورونا، من يشعر بالأعراض الحقيقية التي تم الإعلان والحديث عنها في عدة مؤتمرات وفي لوحات بالشارع يذهب إلى الأماكن المخصصة".