قيادة العمليات المشتركة: القصف التركي تصرف استفزازي وانتهاك صارخ للسيادة العراقية
بغداد – وكالات : نستنكر اختراق الاجواء العراقية من قبل الطائرات التركية مِن خلال (18) طائرة تركية متجهة باتجاه ( سنجار – مخمور – الكوير- اربيل ) وصولا الى قضاء الشرقاط بعمق 193 كم مِن الحدود التركية داخل الاجواء العراقية واستهداف مخيم للاجئين قرب مخمور وسنجار . وعاودت الطائرات التركية الاقتراب من الحدود العراقية حتى ساعة متاخرة من ليلة امس و هذا التصرف الاستفزازي لاينسجم مع التزامات حسن الجوار وفق الاتفاقيات الدولية ويعد انتهاكا صارخا للسيادة العراقية . وعليه يجب إيقاف هذه الانتهاكات احترامًا والتزاما بالمصالح المشتركة بين البلدين .وندعو الى عدم تكرارها. وان العراق على اتم الاستعداد للتعاون بين البلدين وضبط الاوضاع الامنية على الحدود المشتركة
من جهته بين النائب عن تحالف الفتح احمد الاسدي ان فتوى المرجعية آمنت بارادة العراقيين وقدرتهم على دحر الارهاب وتخليص العراق من شروره، لافتا الى ان كل الابصار شخصت نحو المرجعية الدينية في النجف الاشرف.
وقال الاسدي في تصريح متلفز ان "فصائل المقاومة أول من قاتل داعش عند اطراف بغداد وقبل سقوط الموصل”.
واضاف: "الشهيد ابي مهدي المهندس هو من كان يدير عمليات فصائل المقاومة، حيث كانت الارادة صلبة وذهبنا لقاعدة بلد باربع بندقيات فقط”.
وبين ان "دماء سبايكر هي الشاهد الاول على زيف ادعاء الدواعش”.
وذكر الاسدي: "في ايام الخوف كل الابصار شخصت الى مرجعية النجف الاشرف، وكلمات الفتوى كانت ربانية، حيث ان الفتوى آمنت بالارادة العراقية وقدرتها على دحر الارهاب”.
من جانب آخر نفذت قيادة عمليات غرب نينوى للحشد الشعبي،امس الاثنين، عملية بعمق الصحراء في جزيرة نينوى للقضاء على فلول داعش.
وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي تلقته ” النجباء نيوز” أن :قوة من اللواء 44 بالحشد الشعبي المنضوي تحت قيادة عمليات غرب نينوى للحشد الشعبي نفذت، اليوم، عملية بعمق الصحراء في جزيرة نينوى”.
وأضاف البيان، أن "العملية تأتي للقضاء على فلول داعش وتطهير الشريط الحدودي بين العراق وسوريا”.
من جهة اخرى كشف عضو اللجنة التنسيقية لاعتصامات المثنى قاسم هندي، عن دوافع سياسية وراء قطع رواتب الشهداء والمضحين، فيما أكد أن إشغال الرأي العام عن الحوار مع اميركا أبرز الدوافع.
وقال هندي في حديث لـ" العهد" إن "قطع رواتب الشهداء والسجناء السياسيين بحجة الازمة المالية غير صحيح".
وأضاف أن "هناك دوافع سياسية وراء قطع رواتب الشهداء والمضحين والسياسية لاشغال الرأي العام عن الحوار مع اميركا".
كما أكد مراسل قناة "العهد"، أن ذوي الشهداء والسجناء السياسيين يعتزمون التصعيد بحال عدم تراجع الحكومة عن قراراتها.
وقال المراسل خلال تغطية تظاهرات ذوي الشهداء والسجناء السياسيين في ذي قار، إن ذوي الشهداء والسجناء السياسيين أكدوا أن لديهم خطوات تصعيدية في حال عدم تراجع الحكومة عن قراراتها".
وأضاف أن ذوي الشهداء والسجناء السياسيين شددوا على أن رسالتهم سلمية ومستمرة حتى إعادة رواتبهم التي قطعتها الحكومة، مؤكدين مواصلة اعتصامهم لليوم السادس احتجاجا على قطع رواتبهم".
من جانب اخر اكد النائب عن تحالف الفتح حامد الموسوي، ان العراق لن يكون الا سيد نفسه ولن يقبل بأي وجود اميركي على اراضيه.
وقال الموسوي ، ان "المفاوض العراقي عليه ان يعي ثلاثة حقائق أساسية هامة لا جدال عليها وهي ان الأمريكان قوة أحتلال غاشمة وان المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف بل كل المرجعيات الدينية الاخرى الممثلة رافضة لوجودهم بالمرة وان تواجدهم باطل ومرفوض من كل أبناء الشعب وأن العلاقة معهم لن تكون طبيعية وصحيحة ومتكافئة مالم يخرجوا من العراق لذا فان كل الشعب العراقي الحر متابع ومراقب لحيثيات هذا التفاوض ولتفاصيل الجولة الأولى وان الأمريكان عليهم أن يعلموا".
واضاف ان "السيادة خط أحمر وان بقاءهم بالعراق كان ولا يزال وسيبقى سببًا مباشراً لظهور داعش ودعمه فيما بعد وان العراقيين يتذكرون جيداً دورهم القذر في دعم هذا التنظيم وممارستهم لأدوارهم المعهودة السيئة في دعم الإرهاب بكل الأساليب والطرق، لذا فان فريق التفاوض العراقي عليه ان يكون وطنياً وحذراً وقاطعاً في مسألة السيادة وان لا حل ولا بديل الا بإجلائهم من أرض العراق وعليهم ان يعرفوا أيضاً ان المقاومة الوطنية وقواها الشعبية التي رفضت بالأمس القريب و اجبرتهم على الانسحاب عام ٢٠١١ هي نفسها قادرة على اداء هذا الواجب الوطني وبأضعاف مضاعفة".
من جانب آخر حذر النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني جمال كوجر من انفجار الوضع في اقليم كردستان وانفلات الامور، مبينا ان التظاهرات بسبب عدم دفع المرتبات على الابواب بسبب استمرار حكومة الاقليم بفسادها الشره في نهب الاموال.
وقال كوجر في تصريح صحفي ان "التظاهرات على الأبواب، لأن الحكومة مفلسة وتنتظر الاتفاق بينها وبين حكومة بغداد التي هي الأخرى لديها أزمة اقتصادية، وإذا طالت أزمة أسعار النفط وكورونا، فإن الإقليم لا يستطيع الاعتماد على بغداد فقط لتأمين الرواتب".
واضاف "ولأن الوضع الاقتصادي متأزم جدا والحكومة خزائنها خاوية تماما، فإنها أمام خيارين، أما إجراء إصلاح حقيقي أو مواجهة التظاهرات، ولا نرى جدية في ملف الإصلاح، ويجب أن يبدأ الإصلاح من رؤوس الهرم للحزبين الرئيسيين ونزولا إلى قواعدهم، وهم غير مستعدين للبدء بالإصلاحات".