kayhan.ir

رمز الخبر: 114115
تأريخ النشر : 2020June14 - 20:30
اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة البريطانية والأخيرة تعتقل أكثر من مئة منهم..

شعار "حياة السود مهمة" تجتاح العواصم الأوروبية والاحتجاجات متواصلة في اميركا



* الشرطة الفرنسية تطلق الغاز المسيل للدموع على محتجين في وسط باريس تظاهروا ضد عنصرية وعنف الشرطة

* قادة شرطة "أتلانتا" يقدمون استقالتهم بعد خروج مظاهرات احتجاجا على مقتل شاب أسود آخر بنيران الشرطة

عواصم عالمية - وكالات انباء:- تشهد كبريات العواصم الأوروبية تظاهرات حاشدة مناهضة للعنصرية بينها المانيا وبريطانيا واخرى في نيوزيلندا، بالتزامن مع التظاهرات في الولايات الأميركية المستمرة، رافعين شعار "حياة السود مهمة".

فلا تزال التظاهرات تعمّ مختلف العواصم الأوروبية بالتزامن مع التظاهرات في أميركا، احتجاجاً على العنصرية ضد ذوي البشرة السوداء، وبعد مقتل الأميركي الأفريقي جورج فلويد وأيضاً مقتل الأميركي الأفريقي "ريشارد بروكس" أمس الأول برصاص الشرطة في أتلانتا عاصمة ولاية جورجيا، حيث حمل متظاهرون في العاصمة الألمانية برلين شعارات "حياة السود مهمة" منددين بالعنصرية.

وشارك مئات النشطاء من مختلف الحركات اليسارية والمناهضة للفاشية في المانيا بالمسيرة وحملوا ملصقات ولافتات تندد بعنف الشرطة، ووحشيتها والتمييز العنصري.

كما طالب المشاركون الألمان باحترام الآخرين وتطبيق نظام العدل عليهم والتخلي عن العنصرية.

وفي سياق التحركات الشعبية المناهضة للعنصرية، شهدت شوارع أوكلاند وويلنغتون في نيوزيلندا أيضاً تظاهرات شارك فيها آلاف المواطنين الذين ردّدوا شعارات تطالب بإلغاء التمييز في كافة أشكاله، ورفعوا شعارات تقول إن "حياة السود مهمة".

أما في بريطانيا، فاعتقلت الشرطة أكثر من مئة شخص بعد احتجاجات عنيفة في العاصمة لندن، اندلعت بالتزامن مع تظاهرات في عدة ولايات أميركية.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن المتظاهرين هاجموا قوات الشرطة في قلب العاصمة، حيث تجمع الآلاف رغم تحذيرات السلطات من التجمعات في ظل تفشي وباء كورونا "كوفيد-19".

كذلك احتشد ناشطون بينهم يمينيون متطرفون بدعوى حماية التماثيل من النشطاء المناهضين للعنصرية.

وأعلنت شرطة لندن أنها اعتقلت العديد من الأشخاص "لارتكابهم مخالفات بينها القيام بأعمال شغب عنيفة، والاعتداء على عناصر من الشرطة، وحيازة أسلحة، والإخلال بحالة السلم، وحيازة مخدرات، وغيرها من المخالفات".

وقال رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، "لا مكان للعنف العنصري في شوارعنا.. أي شخص سيهاجم الشرطة سيواجَه بكل قوة القانون".

واضاف جونسون "هذه المسيرات والتظاهرات أفسدتْها أعمالُ العنف وخرْق الإرشادات المعمول بها في الوقت الراهن، ليس للعنصرية مكان في المملكة المتحدة، وعلينا أن نعمل معاً لجعل ذلك حقيقة".

ولم يختلف المشهد في العاصمة الفرنسية باريس عنه في لندن، حيث أطلقتْ الشرطةُ الفرنسية الغازَ المسيل للدموع على محتجين في وسط باريس تظاهروا ضد عنصريةِ وعنفِ الشرطة، كما شهدت مدن فرنسية اخرى احتجاجات مماثلة، حيث نظم انصار اداما تراوري الذي توفي في عام 2016 اثناء الاحتجاز من قبل الشرطة الفرنسية احتجاجات رفضا لممارسات الشرطة .

وفي سويسرا شارك اكثر من 10 آلاف متظاهر في مسيرة مناهضة للعنصرية في مدينة زيوريخ، منددين بعنف الشرطة الاميركية ومطالبين بالعدالة والسلام.

وفي استراليا تظاهر الآلاف دعما لقيم المساواة العرقية في عدة مدن في ارجاء البلاد رغم التحذيرات الرسمية من المظاهرات، كما نظمت احتجاجات من اجل حقوق السكان الاصليين في مدينتي داروين وكوينزلاند شمالي البلاد.

وليس بعيدا في جنوبي شرق اسيا ايضا خرجت تظاهرات في تايلاند واليابان دعما لرفع الوعي بشأن التمييز العنصري وتنديدا بمقتل الاميركي جورج فلويد خنقا بعد وضع شرطي اميركي ركبته على عنقه.

وفي اميركا قالت رئيسة بلدية مدينة أتلانتا الأميركية إن قائدة شرطة المدينة قدمت استقالتها يوم السبت بعد خروج مظاهرات احتجاجا على مقتل شاب أسود بنيران الشرطة.

وقالت كيشا لانس بوتمس إنها قبلت استقالة قائدة الشرطة إريكا شيلدز بعد مقتل ريشارد بروكس (27 عاما). واحتشد عشرات المحتجين في موقع إطلاق الرصاص جنوبي وسط المدينة.

وذكرت بوتمس في مؤتمر صحفي "لا أعتقد أن استخدام القوة المميتة كان مبررا وطالبت بإقالة الضابط على الفور" مضيفة أن الضابط الذي أطلق الرصاص أقيل من عمله.

وجاء مقتل بروكس بعد أسبوعين من احتجاجات حاشدة مناهضة للعنصرية في جميع أنحاء الولايات المتحدة عقب موت الأميركي من أصل أفريقي جورج فلويد بعدما جثم شرطي على عنقه لما يقرب من تسعة دقائق أثناء إلقاء القبض عليه.

هذا وأغلق محتجون طريقا سريعا رئيسيا فى مدينة أتلانتا الأميركية، وأضرموا النار فى مطعم أطلقت عنده الشرطة النار على شاب خلال محاولته الفرار من الاعتقال فأردته قتيلا.

وذلك فى حادث التقطته عدسات الكاميرات وسيشعل بالتأكيد المزيد من الاحتجاجات بأنحاء الولايات المتحدة.

من جانبها قالت المتحدث باسم شرطة أتلانتا كارلوس كامبوس إن الشرطي الذي أطلق النار على رايشارد بروكس في أتلانتا وقتله، "تم إقصاءه".

من جهته أصدر حاكم أتلانتا، برايان كيم بياناً عقّب فيه على مقتل بروكس، قال فيه إن تحقيقاً أطلق في سلوك عناصر الشرطة.

واعتقلت الشرطة الأميركية عشرات المحتجين في مدينة اتلانتا، بعد ليل طويل من الاحتجاجات والصدامات على خلفية مقتل بروكس، وقد قام المحتجّون الغاضبون بإحراق المطعم حيث قتل الشاب.