kayhan.ir

رمز الخبر: 114084
تأريخ النشر : 2020June14 - 20:25

صحفي عراقي يسلط الضوء على المقارنة بين التظاهرات العراقية والتظاهرات الأميركية


فراس الكرباسي

قام الزميل الصحفي النجفي المعروف راجي نصير، بمقارنة متميزة عنوانها (مظاهراتنا و مظاهراتهم) شملت ٢٥ موقفاً بين التظاهرات العراقية والتظاهرات في أميركا، خاتما مقارنته بالقول: أظهرت "تظاهرات أميركا" إن نموذج الديمقراطية الأميركية لا ينفع للعراق ولا يمكن تطبيقه فيه أو حتى التعويل عليه.

ويقول نصير في مقارنته: ان ثمة مفارقات ملفتة للنظر بين تظاهرات تشرين في العراق والتظاهرات التي تشهدها الولايات المتحدة، وهي:

١. الاندلاع: التظاهرات العراقية اندلعت ضد فساد ساهمت أميركا في التاسيس له بعد اسقاط النظام.

اما التظاهرات الأميركية فقد اندلعت ضد عنصرية متجذرة ساهم الرئيس الأميركي في تاجيجها.

٢. التأجيج: التظاهرات الأميركية اججتها عملية قتل بدم بارد لرجل اسود على يد شرطي ابيض تتكرر باستمرار لكن تصويرها اعطاها بعدا واسعا.

واما التظاهرات العراقية كانت ضد فساد وفشل متراكم على مدى 17 عاما رغم انه وضع في راس حكومة عبد المهدي حصرا.

٣. الكرم والبخل: التظاهرات العراقية اظهرت كرما عراقيا منقطع النظير.

اما التظاهرات الأميركية اظهرت جشعاً أميركيا منقطع النظير.

4. الاعلام العالمي: في التظاهرات العراقية ركز الاعلام العالمي على تجاوزات القوات الامنية على المتظاهرين.

بينما في التظاهرات الأميركية ركز الاعلام العالمي على السرقات للمولات والمحال التجارية.

5. الخصوم السياسيين: في التظاهرات الأميركية، خصوم ترامب السياسيين لم يستغلوا التظاهرات لاغراض سياسية.

اما في التظاهرات العراقية فقد استغل السياسيون الفاسدون في العراق التظاهرات لتجميل صورتهم رغم انها اندلعت ضد الفاسدين من امثالهم.

6. المعتقلون: عدد المعتقلين في التظاهرات الأميركية خلال أربعة أيام أكثر من عدد المعتقلين في التظاهرات العراقية خلال اربعة اشهر.

7. الضحايا: عدد ضحايا التظاهرات في أميركا لا يقارن بإعداد الشهداء في العراق من المتظاهرين ورجال الامن.

8. المتظاهر ورجل الامن: في التظاهرات الأميركية حينما يقترب المتظاهرون من رجل الامن يرفع يديه لان اي احتكاك مع رجل الامن يمثل جريمة كبرى.

بينما في التظاهرات العراقية فان بعض المتظاهرين كانوا يستهدفون قوات الامن بقنابل المولوتوف الحارقة واسلحة اخرى.

9. المثقفون: مثقفو أميركا دعوا الى تحقيق العدالة لوقف التظاهرات.

بينما مثقفو العراق دعوا الى تدويل التظاهرات وطالبوا علنا بتدخل خارجي.

10. استهداف المتظاهرين: في التظاهرات العراقية لم يصرح مسؤول في هرم السلطة العراقية علناً باستهداف المتظاهرين.

بينما في التظاهرات الأميركية فقد صرح الرئيس الأميركي ترامب باستهداف المتظاهرين أكثر من مرة.

11. التهدئة: في التظاهرات العراقية قوبلت دعوات رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي الى التهدئة بالرفض والازدراء.

بينما في التظاهرات الأميركية فإن دعوات الرئيس الأميركي الى القتل واعتقال المتظاهرين بدت مقبولة عند البعض.

12. السفارات: في التظاهرات العراقية كانت السفارة الأميركية والبريطانية تصدر بيانات شبه يومية عن التظاهرات.

بينما في التظاهرات الأميركية، لم تسمح أي سفارة في واشنطن لنفسها بإصدار بيان عن التظاهرات الأميركية لانها تعلم إن ذلك مخالف للقواعد الدبلوماسية الدولية.

13. التغطية الاعلامية: في التظاهرات الأميركية كان الاعتماد في تغطية التظاهرات على البث المباشر لوسائل الاعلام المعروفة.

بينما في التظاهرات العراقية، كان الكثير من احداث التظاهرات يتم نقلها بالموبايل والكثير منها تعرض للتلاعب والتزييف.

14. حظر التجوال: اعلانه في العراق كان مرفوضا واما في أميركا بدى مقبولا.

15. التعدي على الممتلكات: في التظاهرات العراقية كان الاعتداء على الممتلكات في العراق "تعبير عن غضب شعبي واحتقان حد الانفجار" على راي البعض.

بينما في التظاهرات الأميركية، كان الاعتداء على المحال التجارية في أميركا يعتبر سرقة وتخريب.

16. وسائل التواصل الإجتماعي: لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورا في التحريض على العنف والتجاوز في التظاهرات العراقية.

ولكن في أميركا عاقبها ترامب مع أول انتقاد له.

17. التمويل الخارجي: البعض كان غطاءا لتمويل خارجي في العراق.

ولكننا لم نشهد اي تمويل خارجي او غطاء له في التظاهرات الأميركية.

18. حماية الرئيس: تم نقل الرئيس الأميركي من البيت الابيض الى قبو تحت الارض بعد اندلاع التظاهرات.

ولكننا لم نسمع عن اختفاء رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء في العراق.

19. التغطية السلبية والايجابية: انتقد مسؤولون أميركيون تركيز البعض على الجوانب السلبية ويقصدون التظاهرات..

لكن في العراق كان الاعلام الأميركي يرفض أي تغطية إيجابية غير تحريضية في التظاهرات العراقية.

20. ستيفن نبيل وازدواجيته: الغبي ستيفن نبيل الذي صار محركا للشارع العراقي من خلال تسريبه لمعلومات تصله من المخابرات الأميركية تعامل مع تظاهرات العراق على انها (ثورة).

ولكن تعامل ستيفن مع تظاهرات أميركا على انها عنف وسرقة وارهاب.

21. التدخل العسكري: في أميركا نزل الحرس الوطني الى الشوارع وهو اهم قوة عسكرية في البلاد.

اما في العراق لم ينزل جهاز مكافحة الارهاب الى الشوارع لقمع المتظاهرين.

22. الاعلام العربي: ركز على صور القتل وكل الجوانب السلبية التحريضية في المشهد العراقي.

ولكن الاعلام العربي اكتفى بصور النهب والسلب في المشهد الأميركي.

23. موقف رئيس السلطة التشريعية: رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي نزع سترته ونزل مع المتظاهرين.

ولكن نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي لم تنزع أي شي.

- ختم الصحفي راجي نصير مقارنته بالقول: اخيراً.. أظهرت تظاهرات أميركا إن نموذج الديمقراطية الأميركية لا ينفع للعراق ولا يمكن تطبيقه فيه أو حتى التعويل عليه.