kayhan.ir

رمز الخبر: 114076
تأريخ النشر : 2020June14 - 20:24

مِن ميناء رجائي الإيراني إلى ميناء اللاذقية السوري


حازم أحمد

هزيمة أخرى تتجرَّعها الأساطيل الأميركية على يد الجمهورية الإسلامية التي تمثل القيادة العليا والعمق الستراتيجي لمحور المقاومة.

سفينة الشحن الإيرانية (شهر إي كورد) تنطلق من ميناء (رجائي) الإيراني نحو الدولة السورية لترسو في ميناء اللاذقية السورية بعد ستة عشَرَ يومًا في البحار.

الأسطول الخامس العسكري الأميركي ومقرَّه في (البحرين - المنامة) الذي نصَّبَ نفسه مسؤولًا عن الخليج الفارسي وبحر العرب وبحر عمان... اختار أن يحترم نفسه ولم يتدخل لمنع السفينة الإيرانية ولم يتحرش بها لأنه يعلم جيدًا التزام وتطبيق الجمهورية الإسلامية للمَبدَأ التوراتي (العينُ بالعينِ والسنُّ بالسنِّ...) وللمَبدَأ القرآني ((وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ... )) الأنفال 60.

والجمهورية الإسلامية تعتذر من العمل بمبدأ الإنجيل المُزمَع: (إذا صفعك أحدهُم على خدكَ الأيمن؛ فأدِرْ له خدكَ الأيسر)!

وتتقدم سفينة الشحن الإيرانية نحو حوض المتوسط متحدِّيَةً الأسطول السادس العسكري الأميركي الذي مقرّه في (إيطاليا - نابولي) الذي نصَّبَ نفسه مسؤولًا عن البحر المتوسط، وهُزِمَ الأسطول مثل صاحبه الخامس دون تحريك زعنفة واحدة!

إنّ سفينة الشحن (شهر كورد) سبقتها قبل أشهُر سُفن شحن إيرانية وهي: أرتاباز، شيبا، أزارجون، أرتينوس وبارنيا.

وهذه السفن تابعة للشركة الإيرانية: (رحبران أوميد داريا)، علمًا أنّ هذه الشركة فُرِضَتْ عليها عقوبات أميركية، ومِنْ ثَمَّ فإنّ السفينة (شهر كورد) ضمن نطاق العقوبات الأميركية؛ لكنها أبحرَت ليست آبهة.

صار مُستبعدًا خضوع سورية وروسيا وإيران ولبنان لقانون (قيصر الأميركي) ولا ندري منذ متى كان الأميركان قياصرة!، سيواجَه هذا القانون غير الشرعي برفض عارم لأنه يهدد مصالح دول كبرى، ويهدد الشعوب بالتجويع حتى الموت، فمن يقبل به؛ قَبِلَ بالموت ذُلًّا، ومن يؤيِّده؛ سيخضع له ويلبس طوقه المُذِل القاتل غدًا.

لا قانون قيصر ولا قانون حمدية، اليد العليا لمحور المقاومة والممانعة ومعسكر مكافحة الإرهاب العالمي واليوان الصيني بديل الدولار القادم قريبًا.

والحمد لله ربِّ العالمين