kayhan.ir

رمز الخبر: 114056
تأريخ النشر : 2020June14 - 20:18
بمناسبة ذكرى فتوى الجهاد الكفائي بتأسيس الحشد الشعبي ..

الكاظمي: المرجع السيستاني أوقف امتداد عصابات "داعش" وأفشل مخططاتها السوداء لتدمير بلادنا

بغداد – وكالات: اكد رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، ان ندائ المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني "دام ظله” أوقف عصابات داعش الارهابية وافشل مخططاتها السوداء.

وقال الكاظمي في كلمة بمناسبة الذكرى السادسة لفتوى الجهاد الكفائي المباركة، تلقتها ” النجباء نيوز” في مثل هذا اليوم، قبل ستة أعوام، نهض شعبنا بعزيمة أدهشت العالم لصدّ ودحر تلك العاصفة الإرهابية الكبرى التي مثّلتها عصابات داعش الإرهابية، بعد أن تجاسرت على أرض العراق”.

واشار الى” توقّع الكثيرين عبر العالم أن بلادنا لن تخرج من تلك المحنة سالمة، فيما أوغل المجرمون الإرهابيون في سلسلة جرائم إبادة جماعية ضد شعبنا، شملت قتل المواطنين الأبرياء، وسبي النساء، ولم تسلم من آثامهم حتى دور العبادة والنصب الآثارية والدينية ومعالم الحياة والثروات الطبيعية، متجاوزين على كلّ القيم الأخلاقية والإنسانية”.

واضاف الكاظمي” نقطة التحول كانت فتوى الجهاد الكفائي المباركة التي اطلقها سماحة المرجع الأعلى، السيد علي السيستاني (رعاه الله)، التي مثّلت نقلة مسؤولة للبدء في مسيرة استنهاض الروح الوطنية والمشاركة المجتمعية في حماية الوطن، فسرعان ما سطّر شعبنا، الانتصارات تلو الانتصارات، ملحقا الهزيمة النكراء بداعش وأيتامها، ومطهرا كلّ مدن وأراضي العراق من دنس الإرهاب، مواصلا إرادته بحماية قيمه ونظامه الديمقراطي ومستقبل أجياله، فضلا عن بناء دولة حديثة ومتقدمة تقوم على أساس إرساء قيم المواطنة والحقوق”.

وتابع” تلك الانتصارات الكبرى تستدعي دائما وبقوة استذكار ذلك اليوم الخالد من تأريخ شعبنا البطل عندما هبّ آلاف المواطنين العراقيين للدفاع عن هذا الوطن، ضاربين للعالم أجمع درساً في التضحية والإباء والغيرة الوطنية والإنسانية حالما سمعوا نداء المرجعية الدينية الشريفة، في 13 حزيران من عام 2014، بالتطوع لحمل السلاح بوجه عصابات داعش الإرهابية وتحرير الأرض من دنسها”.

وبين الكاظمي إن” لحظة احتلال الموصل ومناطق اخرى بطريقة غادرة وأساليب خسيسة فضحت الطبيعة الهمجية والدموية لعصابات داعش الحاقدة التي ارتكبت مجزرة سبايكر المروّعة وقتل وسبي وتهجير الآلاف من أبناء شعبنا، لا سيما شقيقاتنا وأشقاؤنا الأيزيديين والمسيحيين، بالإضافة الى ارتكاب أبشع المجازر بحق أبناء المدن المحتلة”.

وزاد” لكن تلك اللحظة المفجعة في التأريخ العراقي كشفت عن وعي شعبي هائل بضرورة التخلص من تلك الثغرات التي أنتجها الصراع السياسي والفساد وتخبط الإدارة التي ساهمت بمجملها في تمكين داعش من رقاب العراقيين”.

ولفت الكاظمي الى، إن” نداء المرجع، السيد علي السيستاني، أوقف امتداد عصابات داعش وفضح طبيعتها الإجرامية وأفشل مخططاتها السوداء لتدمير بلادنا بإعادة تسلط وطغيان أبشع حثالات النظام الدكتاتوري الدموي السابق، الذي جرّ الويلات على العراق وشعوب المنطقة، مُخلفاً وراءه مقابر جماعية تضم مئات الآلاف من الإبرياء ومئات القرى الكردية المحروقة بالأسلحة الكيمياوية المحظورة، وترك عراقاً مهدّماً ومحروماً من أبسط مقومات حياة إنسانية لائقة بأبناء شعبنا الكريم”.

وافاد” فيما شكّلت ولادة قوات الحشد الشعبي انعطافة حقيقية في المواجهة ضد تنظيم داعش الإرهابي لدورها الحاسم في استعادة المبادرة لصالح العراق وشعبه وتحقيق الانتصارات المتلاحقة وتحرير العديد من المناطق المغتصبة، ما يؤكد أن الاستجابة المشهودة من قبل أبناء شعبنا الغيارى لنداء المرجعية حفظت وحدة العراق وأجهضت مخططات أعدائه”.

واختتم الكاظمي بيانه بالقول” فتحية إجلال لنداء المرجعية الشريفة بالقتال دفاعا عن العراق ضد خطر العصابات الإرهابية ودعواتها المتكررة الى كافة العراقيين إلى وحدتهم وتضامنهم من أجل حماية السيادة الوطنية وضرورة سيادة القانون وسلطة الدولة والحكومة الى المناطق المحررة من الجماعات الإرهابية وكل مكان.

وتحية اعتزاز وتقدير لكلّ مقاتلينا في كل صنوف القوات المسلحة الذين انجزوا الانتصار ، ونخص مقاتلينا في هيئة الحشد الشعبي في كل مكان من بلادنا الغالية، الذين اثبتوا للعالم أن لا قوة يمكن أن تهزم إرادة الشعب، ووقفة إجلال وإكبار للشهداء الذين جادوا بأرواحهم في معركة الكرامة ، وللجرحى الذين سالت دماءهم من أجل العراق وشعبه”.

بدوره اعتبر رئيس تحالف الفتح هادي العامري، أنه لولا فتوى المرجعية الدينية في محاربة "الارهاب الداعشي” لكان العراق في خبر كان.

وقال العامري في بيان تلقته ” النجباء نيوز” ، إنه "لولا فتوى المرجعية في محاربة الارهاب الداعشي، لكان العراق في خبر كان لان القوى الظلامية كانت تستهدف تاريخه وحاضره ومستقبله”.

وأضاف أن "الاستجابة الكبيرة للشعب العراقي العزيز والكريم لفتوى المرجعية واندفاع الشباب العراقي المجاهد كان مفاجئاص للجميع وهو الذي افشل المؤامرة الكبيرة التي استهدفت العراق”، لافتاً الى أنه "كان لفصائل المقاومة الاسلامية جميعا الدور الكبير في تنظيم وتدريب وتشكيل واحتواء هذه الاعداد الكبيرة من المتطوعين واستثمارهم الاستثمار الافضل في المعركة”.

من جهتها اعتبرت كتائب حزب الله العراقية، أن الجانب الأمريكي ليس اهلا للثقة في عقد أي مفاوضات أو اتفاقيات مع العراق، محذرة من أن اي محاولة للألتفاف على قرار مجلس النواب بإخراج القوات الامريكية من العراق سيكلف أمريكا الكثير.

وذكرت الكتائب، في بيان إن "الولاياتُ المُتَحدةٌ الأمريكيّةُ لم تبادر لإجراءِ مَا يُسَمى بِالحوارِ الاستراتِيجيّ إلا بَعد إدراكِها أنَّ وجودَها لَمْ يَعُد مُرحبًا بِهِ فِي العِراق، لاسِيما بَعدَ قرارِ مَجلِسِ النّوابِ الذي ألزَمَ الحُكومةَ بإخراجِ القُواتِ الأجنَبيّةِ مِنْ البِلادِ، وَالّذي تَمَ تأييدُهُ مِنْ الشَّعبِ فيمَا بَعدُ بِخروجِ مَلايينِ المُتظاهرينَ فِي ثَورةِ العِشرينَ الثّانيةِ".

وأضافت، أن "العراقيين يَنتَظرونَ مِنْ المَعنيينَ تَنفيذَ قَرارِ إجلاءِ القُواتِ بِمُدةٍ مُحدَدَةٍ، وَلَمْ يَتوقَعوا الرّضوخَ لِرَغباتِ الإدارةِ الأمريكيّةِ الإجراميّةِ بِإجراءِ مَا يُسَمى الحِوار الاستِراتِيجيّ وِفقَ تَوقيتاتٍ وَآلياتٍ وَشروطٍ وُضِعَتْ وفُرضِتْ تَحتَ وَقعِ التَّهدِيدِ، وَمَا قَبُولُها إلا إصرارٌ عَلَى الاستِمرارِ فِي هَتكِ السِّيادَةِ العِراقيّةِ وَالخُنوعِ لإرادَةِ العَدوِ".

من جانب اخر أعلن النائب عن لجنة الأمن والدفاع النيابية مهدي تقي آمرلي، الأحد، عن عزم اللجنة استضافة الوفد المفاوض لأميركا، فيما أكد أن قرار إخراج القوات الاجنبية من البلاد لا رجعة فيه.

وقال آمرلي في حديث لموقع " العهد" إن "هناك مقترحاً للجنة الامن والدفاع لاستضافة الوفد العراقي المفاوض لأميركا لمعرفة الامور بشكل صحيح حتى نعطي رأينا بشكل واضح".

وأضاف أن "قرار اخراج القوات الاجنبية من أرض العراق ماضِ ولا رجعة فيه".