طهران: مزاعم الأمانة العامة للأمم المتحدة لا أساس لها قانونياً وصدرت بتوصية اميركية
طهران - كيهان العربي:- رفضت وزارة الخارجية، مزاعم الأمانة العامة للامم المتحدة بشأن قصف منشآت نفطية سعودية بأسلحة ايرانية.
واكدت وزارة الخارجية، أن مزاعم الأمانة العامة للأمم المتحدة بأن الجمهورية الاسلامية في ايران لعبت دوراً في هجوم القوات اليمنية على منشآت النفط السعودية في سبتمبر الماضي جاءت فقط تحت ضغوط سياسية من قبل النظامين الأميركي والسعودي، منوهة الى ان توجيه التهم للحكومات أمر خطير لا يحظى بتأييد المجتمع الدولي.
ورفضت الجمهورية الاسلامية في ايران مزاعم الأمانة العامة للأمم المتحدة التي تبدو وكأنها تأتي تحت ضغوط سياسية من النظامين الأميركي والسعودي، واعربت عن بالغ قلقها إزاء استخدام الأمانة العامة للأمم المتحدة كأداة لأغراض سياسية.
وقالت وزارة الخارجية: في الوقت الذي امتنعت فيه امانة منظمة الامم المتحدة عن رفع تقارير حول الحالات المتعددة لخرق الاتفاق النووي من قبل اميركا والدول الاوروبية على اساس تحليل غير طبيعي للقرار 2231 (الصادر عن مجلس الامن الدولي حول الاتفاق النووي عام 2015)، وحتى انها تعاملت بمنتهى التساهل والغموض ازاء خروج اميركا من الاتفاق النووي والذي شكّل انتهاكا صريحا للقرار 2231، لكنها تدخلت في قضية لا صلاحية لها اساسا وفق الترتيبات المتعلقة بتنفيذ القرار 2231 وبادرت الى إعداد ما يسمى بتقرير تخصصي حولها.
واضافت، ان اللافت اكثر من ذلك هو ان تقرير امانة الامم المتحدة يصدر تزامنا مع خطوة اميركا في تقديم مسودة قرار خطير لتمديد الحظر التسليحي على ايران بصورة غير قانونية وتم الاستناد الى نصه قبل الاصدار باسبوعين من قبل اميركا بما يعزز الظن بان هذا التقرير صدر بتوصية اميركا وبغية استغلاله من قبلها في مجلس الامن الدولي ضد ايران.
وتابعت، ان توجيه الاتهام للحكومات عبر اساليب مفبركة وضوابط اعتباطية، يعد بدعة خطيرة لا تحظى بموافقة المجتمع الدولي. ان مثل هذه الاساليب التي تاتي وفقا لتوصيات معينة انما تمس سمعة ومصداقية منظمة الامم المتحدة بقوة.
وأوضحت ان إعداد تقرير بدوافع سياسية لن يغير الحقائق شيئا، ومن الواضح للجميع ان اوضاع المنطقة اليوم هي نتيجة مباشرة للسياسات الخاطئة المتخذة من قبل اميركا والنظام السعودي القاتل للاطفال. لماذا لا يُعار اي اهتمام لبيع الاسلحة الفتاكة للسعودية والتي من الواضح للجميع انها تستخدم ضد الشعب اليمني الاعزل، فيما يتم ارسال فرق تحقيقات للبحث في نفايات السعودية من اجل فبركة دليل على مزاعم اميركا التي لا اساس لها؟ لاشك ان مثل هذه التقارير لا تدعم الامن والسلام في المنطقة وتنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي بل تقوض مكانة وسمعة منظمة الامم المتحدة دفعة واحدة.
واكدت ان الجمهورية الاسلامية في ايران تنصح أمانة منظمة الامم المتحدة بالامتناع عن التحرك في اطار السيناريو المخطط له مسبقا من قبل اميركا لمنع الغاء القيود التسليحية على ايران وان لا تدعم هذا المسار الخطير عبر إعداد تقارير ليس لها أي أساس قانوني.