kayhan.ir

رمز الخبر: 114028
تأريخ النشر : 2020June13 - 19:57

سيقبر المشروع التآمري الاماراتي الصهيوني

مهدي منصوري

ما افصح عنه السفير الاماراتي يوسف العتيبة في مقالته لصحيفة ايديعوت حرونوت الصهيونية من ان "بلاده صنفت حزب الله بانه منظمة ارهابية" وانها "ادانت حماس لتحريضها ضد الكيان الصهيوني"، قد لا يضيف جديدا ولم يكن مستغربا ولن يثير الاهتمام لان هذا التصريح يعكس وبصورة لا يقبل النقاش عملية الانبطاح غير المألوفة امام الكيان الغاصب ظنا منها انها التجأت الى ركن وثيق يمكنها الاستناد عليه في تآمرها ضد رد المقاومة في المنطقة فيما اذا ارتكب الكيان الصهيوني حماقة ضدها. وانه لايمكن أن لا يفعل ذلك لان هذا الكيان الغاصب لايزال يلعق دماء جراحه النازفة ولحد هذه اللحظة مما سببته له المقاومة من آلام في عدوانين جائرين لم يستطع فيهما الصمود سوى عدة ايام ولم تنقذه سوى الاستجداء وتباكيه للامم المتحدة لاعلان حالة الهدنة ومن طرف واحد.

والسؤال المهم والذي يطرح نفسه هو ان الكيان الصهيوني وبما لديه من قدرات عسكرية ودعم غير محدود من اميركا لم يستطع ان يصمد او يقف امام ضربات المقاومة القاهرة فهل ان الامارات المهزوزة والضعيفة داخليا والمشرفة على الانهيار كما اشارت اغلب التحاليل والتقارير الدولية تستطيع ان تقدم دعما وعونا للكيان الغاصب في حربه ضد المقاومة؟. ومن الطبيعي ان الجواب سيكون بالنفي لان النزاعات الداخلية الحادة داخل الاسرة الحاكمة في الامارات والتي بدأت تظهر على السطح بين الاونة والاخرى تنذر بالخطر الكبير وقد يصل الى انهيار هذا التحالف والعودة الى مشيخات صغيرة ضعيفة كما كانت في السابق، وكذلك فان "اسرائيل" اليوم وفي ظل الصراعات السياسية الداخلية التي تعصف بها والتي تؤكد ان نتنياهو سوف يغيب عن المشهد السياسي الصهيوني خاصة بعد ان يحاكم على ملفات الفساد التي ستذهب به الى السجن وبذلك تصبح الامارات او اي دولة خليجية تلهث وراء التطبيع مع نتنياهو في حالة اضعف، والذي سيترك اثره الكبير على شعوبها التي ستعبر عن رايها وبوضوح لافشال المشروع التآمري الاماراتي الصهيوني وقبره ودفنه والى الابد.