kayhan.ir

رمز الخبر: 113999
تأريخ النشر : 2020June13 - 19:36
مشيرا الى ان الحديث يدور عن تقسيم وتفتيت الضفة الغربية نهائيًا كمرحلة أولى..

الجهاد الاسلامي : يجب تفعيل خيارات المقاومة لمواجهة خطة ضم الضفة وإنهاء الانقسام

غزة – وكالات: جدد رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي عضو المكتب السياسي في الحركة محمد الهندي، طرح مبادرة فقيد الأمة الدكتور رمضان شلح (مبادرة النقاط العشر) الذي اعلن عنها خلال مهرجان جماهيري كبير للجهاد في غزة عام ٢٠١٦م على الكل الوطني الفلسطيني لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.

وقال الهندي في لقاء خاص مع فضائية الاقصى "مستعدون أن نكون مرنين لبناء مصالحة وطنية، وإذا لم يتم التوافق على المبادرات من كل الأطراف لن ننهي الانقسام الفلسطيني".

ولفت إلى عدم وجود أي إشارة إيجابية حتى الآن لترتيب الوضع الداخلي الفلسطيني، مؤكدًا أنه "إذا فشلنا في تحقيق المصالحة فإننا نتحمل المسؤولية أمام شعبنا وأمام التاريخ، الذي سيتجاوزنا، فلا يوجد أحد أكبر من الشعب الفلسطيني".

وبالحديث عن خطة الضم "الإسرائيلية" للضفة الغربية قال الهندي: "إن الإعلام العبري يحاول وضعنا في دوامة تفيد بوجود خلافات داخل الإدارة الأمريكية أو خلافات "إسرائيلية"، في مسرحية لتفريغ أي موقف حقيقي وصلب لمواجهة المؤامرة".

وأوضح أن الإدارة الأمريكية هي من أشرفت على تشكيل الحكومة الضم "الإسرائيلية" الحالية، مبينًا أن موقف ترامب من الضم يحشد اليمين الإنجيلي لدعمه في الحملة الانتخابية القادمة وهو ما يعتمد عليه، خاصة بعد الأصوات الكثيرة التي فقدها خلال الفترة الماضية، بسبب تعامل إدارته مع أزمة فيروس كورونا.

وأشار إلى استفادة رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو من الخطة، فبدلًا من ملاحقته على ملفات الفساد فهو يشغل الرأي العام الصهيوني بمشروع الضم.

وأضاف: "الضم هو العنوان القادم وليس بالضرورة أن تنتهي كل الخطة في الأول من تموز فهي عملية مستمرة، وسوف نشهد قوانين عنصرية جديدة وقوانين تخص ملكية الأرض لمصادرتها، إضافة إلى عدم منح المواطنة للفلسطينيين المقيمين على الأرض".

وتابع: "الخطة ستأتي على مراحل، ومن الممكن أن تبدأ بضم المدن الاستيطانية في الضفة الغربية وتأجيل ضم الأغوار، مما يهدئ الأردن من ناحية، ويظهر السلطة كأنها صمدت وقاومت، ويهيئ الأجواء لمن يريد أن يطبع من دول الخليج(الفارسي)".

وأوضح الهندي أن المرحلة القادمة تتجاوز قطاع غزة وفصائل المقامة، فالحديث يدور عن تقسيم وتفتيت الضفة الغربية نهائيًا كمرحلة أولى، مشددًا على أهمية مراكمة المقاومة لقوتها.

وأكد أن المطلوب تفعيل خيار المقاومة الشعبية في الضفة الغربية حتى الوصول إلى انتفاضة عارمة يقود إلى عصيان مدني ومواجهة "إسرائيل"، مما يفتح مسارات جديدة لمواجهة الشعب الفلسطيني لخطة الضم.

وأضاف: "إذا "إسرائيل" تسرعت في تنفيذ قرارها فإن بقاء السلطة سيصبح لا معنى له، وعلى " إسرائيل" أن تقلق لأن شعبنا في الضفة ليس أقل من شعبنا في غزة".

من جانب اخر و بينما تتواصل المواقف الرافضة لتهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضم أراض من الضفة الغربية في الأول من تموز/ يوليو المقبل، تزداد الأوضاع سخونة في الضفة التي تتصاعد فيها المقاومة الشعبية.

و في قطاع غزة الذي استأنف فيه «الشبان الثائر أحفاد الناصر»، إطلاق مزيد من البالونات الحارقة تجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، حيث أطلقوا مجموعة من البالونات الحارقة تجاه المستوطنات.

و اعلنت الهيئة العليا لمسيرات العودة انها تدرس إعادة تفعيل الاحتجاجات الشعبية، وأن هناك لقاءات ستعقد قريبا للهيئة، لوضع الخطط الجديدة وكيفية العمل في المرحلة المقبلة.

من جهتها اتهمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، امس السبت، الإمارات بتمكين "إسرائيل" من تحقيق أهدافها ضد مصالح وأمن الشعوب العربية.

جاء ذلك في بيان، ردا على مقال لسفير الإمارات لدى واشنطن يوسف العتيبة، نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، صباح الجمعة.

وقالت الجبهة في بيانها، إنّ "المقال قفزة للأمام في إظهار دور الإمارات في مسار التطبيع الذي تعمل على إشاعته وتوسيع دائرته مع الكيان الصهيوني".

وأضافت أن "المقال وسيلة ضغط في هذه الفترة على الفلسطينيين كي يرضخوا لخطة ترمب (صفقة القرن) وما يتولد عنها من خطط الضم وغيرها".

وأردفت: "المقال يظهر بوضوح انخراط الإمارات في إسناد الكيان الصهيوني بسياساته من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، وفي تمكينه من تحقيق أهدافه التي تطال مصالح وأمن شعوبنا العربية وشعوب الإقليم".

وحذرت الجبهة "من خطورة الدور الذي تقوم به أبو ظبي من خلال التطبيع مع الكيان الصهيوني والدفع به إلى مديات أوسع وأشمل في المنطقة".