kayhan.ir

رمز الخبر: 113850
تأريخ النشر : 2020June10 - 19:52
مؤكدة أنها تنظر للمنطقة بعيون "إسرائيلية"..

سوريا: تصريحات جيفري اعتراف بمسؤولية واشنطن عن معاناة السوريين

دمشق – وكالات: قالت وزارة الخارجية السورية في بيان لها، إن تصريحات المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا جيمس جيفري حول الأوضاع الراهنة في سوريا تؤكد أن "واشنطن تنظر للمنطقة بعيون إسرائيلية"، لأن المطالب التي يتحدث عنها جيفري هي "مطالب إسرائيلية قديمة متجددة لفرض سيطرتها على المنطقة".

وأضاف البيان أن "كلام جيفري يشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأميركية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين"، مشدداً على أن "السياسة الأميركية ستفشل مجدداً أمام إصرار السوريين على التمسك بسيادة وطنهم واستقلالية خياراتهم السياسية والاقتصادية".

واعتبر البيان أنه "لو كان هناك شرعية دولية حقيقية وتضامن عربي، لكان من الواجب محاسبة الإدارة الأميركية على هذه السياسة التي تستهدف الإنسان السوري في حياته اليومية".

وإذ أشار البيان إلى أن الدفاع عن الاقتصاد الوطني "سيشكل هزيمة جديدة للمحاولات الأميركية اليائسة التدخل في سوريا"، أكد أن "العقوبات الأميركية هي الوجه الآخر للحرب المعلنة على سوريا بعد ترنح المشروع الأميركي العدواني"، وفق بيان الخارجية السورية.

وكان المبعوث الأميركي إلى سوريا، جيمس جيفري، قال في لقاء مع عدد من السوريين بالخارج عبر الفيديو قبل يومين، إن العقوبات الأميركية ضد دمشق "ساهمت في انهيار قيمة الليرة السورية"، وأن "النظام السوري لم يعد قادراً على إدارة سياسة اقتصادية فاعلة، وعلى تبييض الأموال في المصارف اللبنانية، بسبب الأزمة الاقتصادية التي تعصف بلبنان أيضاً".

وأضاف أن "الكونغرس الأميركي وقف وراء "قانون قيصر"، وأن العقوبات المشمولة بقانون حماية المدنيين السوريين، ستطال أي نشاط اقتصادي بشكل تلقائي، وكذلك أي تعامل مع النظام الإيراني".

من جانب اخر أكدت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين أن الولايات المتحدة الأميركية تواصل منع تقديم المساعدة الإنسانية من خلال الأمم المتحدة للمهجرين السوريين في مخيم الركبان في منطقة التنف التي تحتلها قوات أميركية ما قد يؤدي إلى تفش حاد للإصابات بكوفيد 19.

وقالت الهيئتان في بيان مشترك لهما امس إن الولايات المتحدة تواصل زعزعة استقرار سوريا ومنع عودة المواطنين إلى ديارهم مشيرتين إلى أن "المشاكل الإنسانية في "مخيم الركبان” مستمرة حيث يواصل الارهابيون الذين تسيطر عليهم الولايات المتحدة احتجاز المدنيين السوريين قسراً كما لا يزال الوضع صعباً في المناطق التي تحتلها القوات الأميركية في منطقة التنف والجزيرة السورية والذي يتفاقم بسبب وباء فيروس كورونا المستجد”.

وشددت الهيئتان على أن "الافتقار إلى رعاية طبية مؤهلة ومعدات الحماية الفردية والفحوصات في ظروف الكثافة العالية للمهجرين الذين يعيشون في ظروف غير صحية نهائياً يمكن أن يؤدي إلى تفش حاد للإصابات بكوفيد 19”.

ويعيش في مخيم الركبان آلاف المهجرين السوريين بفعل الإرهاب أوضاعاً إنسانية صعبة ونقصاً بالرعاية الصحية والغذاء والمياه في ظل احتجازهم من قبل قوات الاحتلال الأميركي وميليشياته الإرهابية الموجودة بشكل غير شرعي في منطقة التنف التي تمنعهم من مغادرة المخيم عبر الممرات الإنسانية التي تم افتتاحها من قبل الجانبين السوري والروسي منذ العام الماضي.

من جانب اخر وفي إطار تنامي الرفض لوجود قوات الاحتلال الأميركية في منطقة الجزيرة اعترض أهالي قرية الدردارة وحاجز للجيش العربي السوري رتل آليات عسكرية لقوات الاحتلال الأميركي وأجبروه على العودة في ناحية تل تمر شمال غرب الحسكة.

وأفاد مراسل سانا في الحسكة بأن عناصر حاجز للجيش اعترضوا رتل آليات للاحتلال الأميركي في قرية الدردارة في حين تجمع عدد من أهالي القرية ورشقوا عربات الاحتلال بالحجارة ومنعوها من المرور وعادت أدراجها باتجاه المنطقة التي أتت منها.

ومنذ إقامة قوات الاحتلال قواعدها اللاشرعية تصدى أهالي عدد من القرى بريف الحسكة بمؤازرة من عناصر الجيش العربي السوري للعديد من أرتال الاحتلال أثناء محاولتها التحرك بين القرى والبلدات بالقرب من مناطق انتشارها وأجبروها على المغادرة والعودة من حيت أتت بعد رشقها بالحجارة ووسط هتافات تؤكد رفضهم لوجود قوات الاحتلال الأميركي على الأراضي السورية.