kayhan.ir

رمز الخبر: 113820
تأريخ النشر : 2020June09 - 20:50

لم يبق لترامب المخنوق سوى التهديد

مهدي منصوري

يعيش اليوم الرئيس الاميركي الذي اختبأ كالجرذي تحت الارض يلفه الخوف والقلق من جانب والمشاكل الخانقة التي احاطت به على المستويين الداخلي والخارجي من جانب آخر، وكما وصفته مصادر سياسية واعلامية اميركية مسؤولة من ان ترامب قد اخذ حبل المشاكل اخذ يضيق عليه بحيث وصل فيه الى العجز الكبير عن التفكير في الوصول الى حل لهذه المشاكل التي طوقته والتي لم يحتسبها في حياته.

وامام هذه الصورة المأساوية التي يعيشها الرئيس الاميركي ترامب لم يبق لديه سوى ارسال رسائل التهديد والى من الى ايران فقط لعله يستطيع ان يستعيد انفاسه، وهو ما جاء بالامس من ان الكونغرس بصدد اصدار اجراءات وقرارات قاسية وغير مسبوقة ضد ايران بحيث يمكن ان تشل قدرتها على الحركة.. وكأنه وما اصدر من قرارات جائرة سابقة وعلى مدى اربعة عقود من الزمن لم تكن مسبوقة بحيث استطاعت طهران ان تخرج منها او تتعامل معها بطريقة عادت نتائجها السيئة واضرارها على الادارة الاميركية قبل طهران.

وادارة ترامب وكسابقاتها تدرك ان طهران المارد قد خرج من القمقم ولايمكن اعادته اليه وان مثل هذه الاساليب التهديدية الجوفاء لم يعد لها ذلك التأثير لان ما احتلته وما حظيت به طهران من موقع لدى العالم اجمع خاصة شعوبه يمكن ان يفشل او يحبط اي محاولة للنيل منها واعتقد ان ناقلات النفط الخمسة التي وصلت الى البرازيل مع كل التهديدات لدليل قاطع وكبير على ذلك بحيث لم تذهل الاميركان وحدهم بل العالم اجمع والذي اعتبرته اوساط سياسية عالمية انه يشكل انتصار سياسي كبير لطهران وعلى واشنطن.

اذن فان الشعب الايراني الذي استطاع وبصموده ووقوفه الى جانب قيادته الحكيمة المتمثلة بالامام الخامنئي (حفظه الله) لا يمكن ان يصغي او يعطي الاهمية لمثل هذه التهديدات لانه وبصموده الرائع تمكن من افشال الكثير منها وخرج منها سالما ومعافى ولذا فعلى ترامب ان يفكر اليوم وبجدية في مصيره الاسود الذي سيؤول اليه وان يخرج نفسه من الشرنقة الخانقة التي ستؤدي به الى الموت السياسي قبل الحياتي لان تجربة طهران مع اميركا وعلى مدى اربعة عقود اثبتت انها قادرة على استيعاب مثل هذه القضايا وبصورة لم يتوقعها احد.