kayhan.ir

رمز الخبر: 113804
تأريخ النشر : 2020June09 - 20:47

امريكا تعيد احتلال العراق

الهدف الامريكي من المفاوضات مع العراق، هو لاجل البقاء في العراق وليس الخروج منه وكل من يرى عكس ذلك واهم والدليل نص تصريح مساعد وزير الخارجية الامريكي وإليكم التفاصيل

مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى، ديفيد شينكر، قال في تصريحات له

ان الحوار الاستراتيجي المرتقب بين واشنطن وبغداد يُعد نقطة تحول بالنسبة للبلدين وهما يعيدان رسم علاقتهما المشتركة .

وقال شينكر في حوار متلفز باستضافة معهد واشنطن لدراسات الشرق الاوسط، بان(( الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق يهدف الى خلق الحيز لمرحلة جديدة في العلاقات بين واشنطن وبغداد)) .

اضاف مساعد وزير الخارجية، شينكر، بقوله ((مع ذلك، فان الشراكة تتطلب من العراق ان يمارس سيادته، خصوصا عندما يتعلق الامر بقوى خارجية--يقصد ايران --- وقوات بالوكالة تهدد القوات الاميركية وقوات التحالف وبعثاتها الدبلوماسية .))

نقول: إذن شينكر يريد بقاء القوات الامريكية في العراق وعلى الحكومة العراقية ان تتعهد حماية القواعد الامريكية في العراق.

ومضى شينكر بقوله ((الحوار الستراتيجي يسمح لنا بان نواجه مسؤولين عراقيين بخيار شديد.))

وقال ((اذا اختار العراقيون ان يتصرفوا كدولة ذات سيادة بمنع ايران من استهداف القوات الامريكية .. عندها ستستمر هذه العلاقة الثنائية المعدلة بجلب مزيد من الفوائد الكبيرة للعراق،)) وقال ((أما اذا لم يركنوا الى ذلك الخيار ولم يتعهدوا حماية القوات الامريكية ، فعندها لن نكون قادرين على الاستمرار بتعهدنا أو تواجدنا في العراق ولاحماية العراق او الالتزام له بشي )).

القلم