"نيوز ماكس": ايران تقترب من روسيا والصين في تطوير منظومتها الصاروخية
طهران- كيهان العربي: شدد موقع "نيوز ماكس" على انه بعكس ادعاءات واشنطن فان الصاروخ الحامل للقمر الصناعي والقمر الصناعي الايرانيان متطوران جدا.
وكتب الموقع الاميركي؛ ان الجنرال "جي ريموند" قائد قوة الجو فضاء الاميركية: ان القمر الصناعي الايراني بمثابة كاميرا يدوية تحلق في الفضاء ويستبعد ان يتمكن من جمع المعلومات اللازمة. ولذا فان القمر الصناعي الايراني الاول الذي اطلقه الحرس الثوري لا يشكل تهديدا فان لم تتلق قيادة الجو فضاء الاميركية هذا الامر بشكل جاد بان ايران بامكانها الآن ان ترسل قمراً صناعياً عسكرياً في اجواء اميركا، كما ان الحرس الثوري الاسلامي بصدد تطوير اسلحة الجو فضاء، فأي مؤسسة يجب ان يأخذ الامر بشكل جاد؟
صحيح ان القمر "نور" يعتبر قمراً صناعياً صغيراً اذ يقدر وزنه 14 كيلوغراما، الا انه قمر صناعي لاهداف تجسسية. وان المرحلة الثالثة من الصاروخ الحامل للقمر هي شحنة تدفع بالوقود الصلب. ويحتمل ان يصل وزن "آرش ـ 24" لاكثر من مائة كيلوغرام، فيما يصل وزن "سلمان" اكثر من 200 كيلوغرام. وبشكل كلي سيتمكن الحرس الثوري من ايصال القمر الصناعي الى مداره بوزن يتراوح بين 105 الى 234 كيلوغراما فوق الاجواء الاميركية.
ويبدو ان الحرس الثوري يتعمد ان يظهر القمر "نور" على انه صغير وقدراته قليلة كي يموه على الآخرين وهذا ما حصل بالضبط مع قائد الجو فضاء.
ومع ذلك فان قيادة الجو فضاء الاميركية واخرين ينتابهم القلق حيال:
ـ ان استخدام صاروخ "قاصد" مولدات بوقود صلب في المراحل الثانية والثالثة يعتبر قفزة كبيرة في تقنية الصاروخ الايراني.
ـ ان المولدات بالوقود الصلب تعطي للصواريخ الانطلاقة السريعة باقل تهيئة، وتضاعف قدراتها لهجمات مفاجئة.
ـ فيما اعطى صاروخ "قاصد" للحرس الثوري الاسلامي امكانية الاطلاق في اي محل، مما يزيد قدرات الحملات المفاجئة.
ـ ان الحرس الثوري قد اطلق "نور ـ 1" دون ان يعلن عن ذلك مسبقا اذ اراد ان يفاجئ الجميع بذلك. وحتى اميركا تفتقد لصواريخ متحركة تختص بهجمات مفاجئة.
ان الصواريخ التي تستخدمها الحرس الثوري الايراني لها امكاينة حمل رؤوس غير متعارفة قليلة الحجم ويصل وزنها الى 90 كيلوغراما. فالتهديد الستراتيجي للاقمار الصناعية الروسية "سبوتنيك" قد تبين بعد الحرب الكونية الثانية والحرب الباردة.