kayhan.ir

رمز الخبر: 113644
تأريخ النشر : 2020June07 - 20:22
مشددة على ضرورة احترام امن وسيادة العراق وقراره شعبه..

كتلة "الصادقون": ليكن اخراج القوات الاجنبية من العراق من ثوابت التفاوض مع الوفد الاميركي

بغداد – وكالات: اكد النائب عن كتلة الصادقون محمد البلداوي، امس الاحد، أن اخراج القوات الاجنبية من ثوابت التفاوضات مع الوفد الأميركي، مشددا على ضرورة احترام امن وسيادة العراق وقراره شعبه.

وقال البلداوي في حديث لـ"العهد"، إنه "الى هذه اللحظة لم يتم حسم الاسماء التي ستفاوض الوفد الأميركي وماهي مستويات التفاوض وما ستتناوله هذه المباحثات واللقاءات"، مشيرا الى ان "الرؤية الاولى التي حاولت الحكومة ايصالها انها ستكون من المستوى الثاني والثالث وليس على القيادات الاولى في البلد".

واضاف: "مع هذا هناك ثوابت واسس اكدنا عليها على الفريق المفاوض وهي امن وسيادة العراق واحترام القرار الذي اقره البرلمان باخراج القوات الاجنبية من الاراض العراقية وان تكون هذه الاتفاقية بمرأى ومسمع من الشعب العراقي وقبوله ورضاه وكذلك البرلمان لكونه الجهة التشريعية التي ستصادق على اي اتفاقية ستقرها الحكومة العراقية".

وشدد البلداوي، على ضرورة "ان لا تخرج هذه الاتفاقيات عن ثوابت واسس امن العراق، وعدم ربط العراق باي معاهدة يمكن من خلالها رهن استقلالية العراق مع اي دولة كانت".

بدورها اكدت لجنة الدفاع النيابية، امس الاحد، جدية قرار الانسحاب الاميركي من العراق.

وقال عضو اللجنة النائب، عبد الخالق العزاوي، لموقع "الغدير"، ان "القرار الاخير لمجلس النواب القاضي بإخراج القوات الاجنبية م البلاد اصبح امر لا مناص منه"، مضيفا، ان "الجانب الأميركي ملتزم بالاتفاقية مع العراق ولا خلاف حولها".

واضاف، العزاوي، ان "القوات الأميركية وبعد قرار البرلمان الاخير وضعت جدول زمني لانسحابها التدريجي من البلاد".

واكد العزاوي، ان "اي عملية مماطلة من قبل القوات الاجنبية في العراق وتحديدا الأميركية فانه سيؤثر سلبا على سياستها في المنطقة عموما وفي العراق على وجه الخصوص".

ونوه الى ان "القوات الامنية العراقية وقطعات الحشد الشعبي والحشد العشائري على مستوى عال من الجهوزية وهي ممسكة بزمام الامور على الارض الا ان الخلل الذي يعوق هذه الخطوة هو الغطاء الجوي فانه فيه مشاكل كبيرة".

واوضح، بان "القوة الجوية العراقية وطيران الجيش بحاجة الى دعم كبير من اجل السيطرة على الاجواء".

من جهته اصدر تحالف الفتح بيانا رسميا بشأن استقالة هادي العامري من عضوية البرلمان

جاء فيه ان رئيس تحالف الفتح السيد هادي العامري ونظرا لمتطلبات المرحلة وضرورات الوضع الراهن قرر الاستقالة من عضوية البرلمان وترشيح بديل عنه هو السيد عبد الكريم الانصاري ليكون جزءا من كتلة الفتح وجزء من منظومة العمل الرقابي ليمضي البرلمان الى ممارسة دوره الرقابي بكامل اعضائه.

الحاج العامري حرص منذ بداية الدورة التشريعية الحالية على المشاركة في الجلسات المهمة، لكن قرار الاستقالة هو لانشغاله بالكثير من القضايا السياسية والتي وقفت حائلا امام حضوره جلسات البرلمان.

كما نود ان السيد العامري لم ولن يستلم رئاسة هيئة الحشد الشعبي او اي منصب تنفيذي اخر ومستمر بدوره كزعيم لتحالف الفتح، وما اشيع نحو ذلك لا اساس له اطلاقا وندعو الجميع الى توخي الدقة والحذر واعتماد المصادر الرسمية في نقل الأخبار وعدم إثارة الأكاذيب.

من جانب اخر كشف عضو لجنة الامن والدفاع النيابية النائب عبد الخالق العزاوي،امس الاحد، عن وجود فراغ امني بطول 10كم على الحدود بين ديالى وصلاح الدين سمح بتسلل تنظيم داعش.

وقال العزاوي ان” تسلل داعش عبر الحدود الادارية بين ديالى وصلاح الدين لك ينتهي كليا ولايزال هناك تسلل يحصل بين فترة واخرى خاصة مع انخفاض مناسيب نهر العظيم ووجود زوارق بحوزة ارهابيي التنظيم". واضاف العزاوي،ان” 10كم على الحدود الادارية الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين هي من تسمح بتسلل متكرر لداعش بين المحافظتين بهدف الاخلال بالامن والاستقرار من خلال شن هجمات تستهدف القوات الامنية والقرى المحررة”، مؤكدا أن "حسم ملف التسلل لن ينتهي الا من خلال وجود تعزيرات قتالية اضافية تمسك القاطع خاصة الفراغات ". وتعاني قرى العظيم خاصة القريبة من الحدود الفاصلة مع صلاح الدين من تكرار الهجمات من قبل داعش ما يؤدي الى سقوط ضحايا في صفوف المدنيين.