kayhan.ir

رمز الخبر: 113521
تأريخ النشر : 2020June05 - 19:32
في ذكرى مرور 53 عاما على "النكسة"..

حماس: مصير المشروع الصهيوني بضم الضفة تحت أقدام ثوار شعبنا



*العدو الصهيوني يقمع مسيرات فلسطينية بذكرى "النكسة"

غزة – وكالات: قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن مصير مشروع الضم وفرض "السيادة" الصهيونية تحت أقدام ثوار شعبنا الذين لن يسمحوا بتمرير هذه المشاريع القاتلة لقضيتنا.

وأكدت حماس، في بيان لها امس الجمعة في ذكرى مرور 53 عاما على "النكسة"، أن شعبنا سيضرب أروع الأمثلة في الفدائية والبطولة في سبيل تحرير الأرض، "وما انتفاضة الأقصى والقدس وكل الثورات الفلسطينية عن ذاكرة عدونا ببعيدة".

وأكدت أن تعزيز المقاومة ومنهجها هو الطريق الوحيد لمسح آثار "النكسة"، ولا طريق سواه، وإن كل المحاولات للالتفاف على إرادة المقاومة أمر لا يمكن قبوله أو تمريره.

وجددت أن وحدة الشعب الفلسطيني حول الثوابت الوطنية وحول المقاومة هي وقود الاستنهاض الحقيقي لطاقات شعبنا القادرة على لجم أي عدوان.

وقالت حماس في بيانها: القدس عاصمة فلسطين، ولها مكانتها الدينية والتاريخية والحضارية عربيًّا وإسلاميًّا وإنسانيًّا، وجميع مقدساتها الإسلامية والمسيحية هي حقّ ثابت للشعب الفلسطيني والأمَّة العربية والإسلامية، ولا تنازل عنها ولا تفريط بأيّ جزء منها.

وأكدت أن كلّ محاولات ترمب وإدارته "المتصهينة" وكل إجراءات الاحتلال في القدس من تهويد واستيطان وتزوير للحقائق وطمس للهوية والمعالم منعدمة كأنها لم تكن.

وجدّدت رفضها لكلّ المشاريع والمحاولات الهادفة إلى تصفية قضية اللاجئين والنازحين، بما في ذلك محاولات توطينهم خارج فلسطين، ومشروعات الوطن البديل.

وأضافت أنه على الرغم من رفض المجتمع الدولي الإقرار بنتائج احتلال 67 إلا أن الاحتلال عمد إلى فرض الوقائع على الأرض، وراح يتمدد في مشروعه الاستيطاني كالسرطان يتفشى في جبال الضفة الغربية والقدس، مستغلًا مشروع الوهم المسمى عملية السلام في تخدير المجتمع الدولي وإغراء البعض من الفلسطينيين بحل نهائي مفترض.

من جهته قمع الجيش الإسرائيلي، امس الجمعة (5-6)، مسيرات فلسطينية خرجت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، في الذكرى الـ 53 لـ"النكسة" (حرب يونيو/ حزيران 1967).

وخرج المئات من المواطنين بمسيرات في بلدات بلعين ونعلين (وسط)، وكفر قدوم، وقرب حاجز جبارة بمحافظة طولكرم، وبلدتي حارس، وقوصين (شمال)، إضافة لمنطقة الأغوار الشمالية (شمال شرق)، ومدينة الخليل (جنوب).

ورفع المشاركون في المسيرات، التي دعت لتنظيمها الفصائل الوطنية، العلم الفلسطيني، ورددوا هتافات تندد بالاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية.

واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، لقمع وتفريق المتظاهرين، وفق ما نقل مراسل الأناضول عن شهود عيان.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن فلسطينيا أصيب برصاصة معدنية في رأسه إثر قمع القوات الإسرائيلية لمسيرة خرجت بمنطقة الأغوار الشمالية.

وذكرت أن طواقمها نقلت المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، دون تفاصيل أكثر عن حالته الصحية.