القائد سليماني انقذ المنطقة من التقسيم وابعد الشعب الايراني من خطر الارهاب والحرب
طهران/كيهان العربي: قال سفيرنا السابق لدى العراق؛ ان القائد سليماني قد انقذ المنطقة من خطر التقسيم كما وابعد الشعب الايراني من الارهاب والحرب.
واضاف "حسن كاظمي"؛ ان الجمهورية الاسلامية ومنذ عام 2003 قد دخلت على الساحة العراقية والمنطقة، بقيادة قاسم سليماني ونواجه كل يوم تهديدا مع كل ظاهرة جديدة. من انشاء الحكومة والدستور الى عصابات داعش و... فبالرغم من جميع الاحداث كان للجمهورية الاسلامية بتنسيق من الحكومة، والشعب والشخصيات العراقية، في اطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
واردف قمي قائلا: صحيح ان مستوى التعاون لا يرتقي اليوم الى ما تتوافر من امكانات ولكن تم بذلك المزيد من الجهود، فايران هي اول دولة تسعى لتدعيم البنى التحتية للعراق، مثل ربط البلد بخطوط كهرباء، والغاز، والالياف البصرية،وتطوير التبادلات الشعبية، الا ان هذه المساعي ليست كاملة. ارى ان السبب في المشاركة الشعبية الاحتفاء بشهادة القائد سليماني هي العناية الخاصة لابي عبدالله الحسين(ع) وابي الفضل العباس (ع)، وذلك لمساهمة القائد سليماني ورفاقه الشهداء في فتح طريق اربعينية الحسين(ع).
واستطرد السفير السابق لدى العراق بالقول؛ ان للشهيد سليماني دورا مميزا في احياء مسيرة الاربعين الحسيني، وان الامام الحسين(ع) قد اعطاه اجره في هذه الدنيا. فعمليات جرف الصخر من اهم العمليات اذ ان اندحار داعش قد بدأ من هنا، ومن ثم في منطقة التاجي حيث اعيق تقدم عصابات داعش.
وقال كاظمي قمي: ان واحدة من الخصوصيات الممتازة للحاج قاسم هي خدمته للاسلام والقرآن والائمة الاطهار والمجتمع البشري قبال الارهاب. انها حقيقة ان تخلد ذكرى الشهيد قاسم في اميركا اللاتينية وامر لا يصدق. فالناس وقفوا طابورا طويلا في كاراكاس امام السفارة الايرانية، حتى بلغت عدة كيلومترات ليوقعوا على سجل الخواطر. وفي بعض المناطق اقاموا مراسم العزاء لعدة ايام، وهذه عناية ربانية.
فلم يكن القائد سليماني مجرد قائداً عسكريا، وانما كان يدرك البعد السياسي كذلك بشكل جيد. وله فهم صائب للسياسة الدولية وعلى معرفة بالجوانب الثقافية والاجتماعية.
ففي احدى المرات لجأ ليلاً لخربة وسط ساحة القتال ليصلي هناك، فكتب على ورقة "انا صليت هنا واطلب من صاحب البيت الخرب الاذن" وهذا ما لا يلتفت اليه كل قائد.
السفير الايراني لدى بغداد، قال: ومن الامور الاخرى التي انفرد بها الشهيد سليماني، هي ولاؤه الواضح فبالنسبة لقائد جاهد لاربعة عقود وبسجله المليء بالفخر والعزة، وهو الذي سافر الى موسكو ليحادث الرئيس الروسي ليرسم دوره كند للقوى العظمى. وحين يرى ان الولي الفقيه له رأي محدد فكأنه لا رأي له بهذا الموضوع، وان كل همه تنفيذ رأي القائد، وكان يعبئ الجميع لذلك.
واضاف: ان رؤية الحاج قاسم الى التكليف الشرعي هو ما الذي تقوله الولاية. وهو يوصي في خطاباته وكتاباته بأن قضية الجمهورية الاسلامية هي قضية الولاية، ولذا يبر قسمه في ذلك.
وختم السفير الايراني السابق لدى العراق قوله؛ ان القائد قاسم سليماني قد حفظ المنطقة من خطر التقسيم وكذلك حفظ الشعب الايراني من خطر الحرب والارهاب.