سوريا تتسلم دفعة من طائرات (ميغ 29) المتطورة والمحدثة من روسيا الاتحادية
دمشق – وكالات: تسلم الجيش العربي السوري دفعة من الطائرات الحربية الروسية المتطورة والمحدثة من طراز (ميغ 29) من روسيا الاتحادية لتبدأ في الأول من الشهر القادم تنفيذ المناوبات في الأجواء السورية.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أنه "في إطار التعاون العسكري والفني بين الجمهورية العربية السورية وروسيا الاتحادية وضمن احتفال خاص أقيم في قاعدة حميميم قام الجانب الروسي بتسليم الدفعة التالية من الطائرات الحربية الروسية المتطورة والمحدثة من طراز (ميغ 29) إلى الجيش العربي السوري”.
وأضاف المصدر إن "الطائرات التي تعد أكثر فعالية من جيلها السابق نفذت تحليقها من قاعدة حميميم إلى مناطق تمركزها في المطارات العسكرية السورية حيث سيبدأ اعتباراً من الأول من حزيران 2020 طيارونا البواسل بتنفيذ المناوبات المقررة بهذه الطائرات في الأجواء السورية”.
وتشارك روسيا في الحرب على الإرهاب إلى جانب الجيش العربي السوري منذ أيلول عام 2015 بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية.
أكد النائب السابق في مجلس الدوما الروسي رئيس اللجنة الروسية للتضامن مع شعبي سوريا وليبيا سيرغي بابورين أن قرار الاتحاد الأوروبي تجديد الإجراءات القسرية ضد سورية يدل على أقصى درجات النفاق لدى المسؤولين الأوروبيين وتبعيتهم للولايات المتحدة.
وفي مقابلة مع مراسل سانا في موسكو قال بابورين إن المسؤولين الغربيين بفرضهم الإجراءات القسرية على سورية لا يسهمون فقط بتجويع شعبها وخلق العقبات أمام انبعاثه مجدداً من بين أنقاض ما دمره الإرهابيون وإنما يقومون بتهيئة احتمالات إضافية لاستمرار معاناته عبر تقويض عمل المؤسسات الصحية والطبية السورية لذا لا يمكن وصف قرار الاتحاد الأوروبي إلا كمحاولة للإبادة الجماعية ضد الشعب السوري بأكمله.
وأشار بابورين إلى أن روسيا تدين هذه السياسة العنصرية للاتحاد الأوروبي معرباً عن أمله في أن تسهم الشعوب الأوروبية وقواها التقدمية في لجم سياسة فرض العقوبات والعمل على رفع التدابير القسرية عن كاهل الشعب السوري.
وفي مقابلة مماثلة قال كبير الباحثين في قسم الدراسات العربية والإسلامية بمعهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم الروسية بوريس دولغوف إن قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد الإجراءات القسرية ضد سورية يدل على أن كل تبجحاته بأنه من دعاة الديمقراطية في المحافل الدولية ليست أكثر من خداع سياسي.
وبين دولغوف أن القرار الأوروبي جاء بإملاءات سياسية من قبل الولايات المتحدة موضحاً أن الاتحاد الأوروبي يهرول في الدرب التي تخطها واشنطن وهو مجرد لعبة في أيدي الولايات المتحدة لجهة تشديد الضغوط على سورية.