مجلة اميركية: الرشوة الدافع وراء إصرار ترامب لمبيعات الأسلحة للسعودية
قال الكاتب مارتن لونغمان في مقال نشرته مجلة "واشنطن مونثلي" إن ترامب يحاول بالفعل تمرير بعض الأشياء مستغلاً حدوث العديد من الأشياء السيئة، ففي وقت سابق من مايو، طرد ترامب المفتش العام لوزارة الخارجية ستيف لينك، استجابة لطلب من وزير الخارجية مايك بومبيو، بعد أن توصل المفتش إلى تجاوزات غير قانونية بشأن استخدام موظفين لاغراض شخصية، ولكن الأمر لم يكن بهذه البساطة، إذ اتضح لاحقاً أن المفتش كان يلاحق موضوع بيع الأسلحة للسعودية.
وغضب الجمهوريون والديمقراطيون في العام الماضي عندما أعلنت إدارة ترامب استخدام "حالة الطوارئ" بشأن إيران لتجاوز الكونغرس، والمضي قدماً في بيع أسلحة بقيمة 8 مليارات للسعودية، وكان غضب الكونغرس امتداداً للغضب من عدم معاقبة الرياض بسبب جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي وتفاقم الأزمة اليمنية وقتل المدنيين هناك.
ويضيف لونغمان أن ترامب برر استمرار هذه المبيعات بحجة أنها تخلق فرص عمل، ولكن صفقة "رايثيون" الجديدة تخلق وظائف فقط في السعودية، وقال إنه من غير الواضح سبب كون الإدارة شديدة الجرأة في تحدي الكونغرس، ولكن الكاتب أكد هنا أنه يجب اعتبار الإثراء الشخصي أوالرشوة دافعاً محتملا.