kayhan.ir

رمز الخبر: 113244
تأريخ النشر : 2020May29 - 20:22
مؤكدة ان مقاومة المحتل والدفاع عن حقوق شعبنا عمل مقدس

حماس: الصمت الدولي والهرولة الإقليمية للتطبيع جرأ الاحتلال على انتهاك المقدسات


الزهار: المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين والطرق الاخرى لاتعيد حقا ولا ترد عدوانا

غزة – وكالات : صرح الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فوزي برهوم، بأن منع الاحتلال الإسرائيلي الفلسطينيين من الصلاة في الحرم الإبراهيمي، استمرار لانتهاكاته الممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني، وشكل من أشكال العدوان المتواصل على مقدساته.

وقال برهوم في تصريح صحفي امس الجمعة، إن الصمت الدولي، والهرولة الإقليمية للتطبيع مع العدو، جرأ الاحتلال على المقدسات.

وأضاف أن "سياسات الاحتلال بحق شعبنا وأرضه ومقدساته لن تفت في عضد هذا الشعب المكافح نحو الحرية، ولن تغير عقيدة المقاومة والصمود الراسخة في عقول ووجدان أبنائه وشبابه الثائر في الضفة الغربية المحتلة".

وشددت "حماس" على أن "مقاومة المحتل والدفاع عن حقوق شعبنا عمل مقدس وواجب الجميع، ويجب ألّا يتخلى عنه أحد".

وأردفت: "وهذا يتطلب تكثيف العمل الشعبي والوطني المشترك في ساحات المقاومة، وخاصة في الضفة الغربية والقدس، وبأشكالها وأدواتها كافة، وحتما سيتحقق الردع للمحتل، وستترسخ إرادة الانتصار".

من جانبه أكد عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار أنَّ تحرير الجنوب اللبناني، محطة فارقة ومهمة في تاريخ مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى انَّ الذكرى تحمل الكثير من الدلالات، أهمها أنَّ الاحتلال إلى زوال.

وأوضح الزهار في تصريحٍ لـ"فلسطين اليوم" أنَّ ذكرى دحر العدو الإسرائيلي من الجنوب اللبناني، تعطي دلالة واضحة أن الرهان في تحرير البلاد والأوطان لا يكون سوى بالمقاومة، وأن الطرق الأخرى لا تعيد حقاً ولا ترد عدواناً.

وأشار الزهار الى أن ذكرى تحرير جنوب لبنان دليل على أنه إذا توفرت ثلاثة عوامل يكون التحرير، أول تلك العوامل أن يرفض أصحاب الأرض فكرة بقاء الاحتلال على أرضهم، وثاني تلك العوامل العمل بكل الوسائل مهما كانت الإمكانيات قليلة وضعيفة ومتواضعة.

وأوضح الزهار أن العامل الثالث لزوال الاحتلال عن فلسطين يتمثل، في الاعتقاد واليقين بأن الباطل إلى زوال، وأن الاحتلال هو باطل، وبذلك يتحقق الزوال.