منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي؛
اميركا تحتضر كقوة عظمى
طهران/كيهان العربي: قال منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي "جوزيف بوريل"، في معرض اشارته لتعاظم قدرات بعض الدول الاسيوية؛ ان التحولات التي نشهدها تدلل على ان اميركا تعيش مرحلة الاحتضار كقوة عظمى.
واضاف "جوزيف بوريل"؛ نحن نعيش عالما دون زعامة، فيما تتفرد المجموعة الآسيوية بنموها الاقتصادي والامني والتقني. كما ان المحللين يتطرقون منذ فترة الى ان مرحلة تزعم اميركا للعالم قد انتهت، فيما دخلت آسيا عل الخط وهو ما نراه باعيينا.
وشدد منسق السياسة الخارجية الاوروبية على انه اذا مضينا في القرن الحادي والعشرين بنهضة آسيوية، كما كان القرن العشرين اميركيا، فمن الممكن ان نعتبر جائحة كورونا كمنعطف لهذا التحول الجديد.
وتوقع المسؤول الاوروبي انه في ظل الظروف الحالية ستكون الصين اكثر قدرة وجرأة، قائلا: ان نمو الصين امر يستحق الثناء والاحترام.
ولكن في نفس الوقت هنالك قلق واستفسار مستمر.
فينبغي ان تكون علاقاتنا مبنية على الثقة، والشفافية والعمل المتقابل. وما يحدث دائما هو سيكون الحظ حليفنا حين ننتظم مع الصين في اطار جمعي.
واقر "جوزيف بوريل" بوجود تفرقة في اوروبا، قائلا: هنالك اختلافات واسعة بين الدول الاعضاء في المجموعة الاوروبية، ونحن نفتقد لثقافة ستراتيجية مشتركة، فيما تتراجع الرغبة الى التصالح كثيرا.