kayhan.ir

رمز الخبر: 113172
تأريخ النشر : 2020May27 - 19:50
متوقعا ان صواريخ حزب الله ستُوقِع عشرات آلاف القتلى وتشُلّ قسمًا كبيرًا من البنية التحتيّة ..

أحد جنرالاتها: اسرائيل فقدت القدرة للدفاع عن الجبهة الداخليّة في الحرب القادمة

القدس المحتلة – وكالات: صرح الجنرال "الاسرائيلي" يتسحاق بريك ان جيش الاحتلال أوهن من الحرب على الجبهتين الشماليّة والجنوبيّة موكدا ان هذا الكيان فقد قدرة الدفاع عن الجبهة الداخليّة وصواريخ حزب الله ستُوقِع عشرات آلاف القتلى وتشُلّ قسمًا كبيرًا من البنية التحتيّة له.

كتبت صحيفة راي اليوم في تقرير ان رئيس وزراء كيان الاحتلال ووزير الحرب سابقًا، ايهود باراك أكّد يوم الثلاثاء، أنّه ليس نادمًا على الانسحاب من لبنان، مُعتبِرًا القرار أهّم قرارٍ إستراتيجيٍّ اتخذه خلال حياته العسكريّة والسياسيّة، وفي لقاء مع قناة التلفزة i24news العبرية، بمُناسبة مرور عشرين عامًا على الانسحاب "الإسرائيليّ" من جنوب لبنان، قال باراك: لقد أخطأنا في التعامل مع جيش لبنان الجنوبيّ (جيش لحد العميل)، لكن المصلحة "الإسرائيلية" غلبت، ولم نشركهم في تفاصيل وموعد الانسحاب، كما قال.

في سياقٍ ذي صلةٍ، رأى الجنرال في الاحتياط يتسحاق بريك أنّ البيت ما زال قائمًا في مكانه، لكن التصدّع في الذروة مشيرًا إلى أنّ هذا هو الوضع الأمنيّ في كيان الاحتلال الآن، فالكيان فقد القدرة على الدفاع عن الجبهة الداخليّة في الحرب القادمة، كما أكّد في مقالٍ نشره بصحيفة (هآرتس) العبريّة، لافِتًا إلى أنّ رئيس الأركان تطرّق أخيرًا عندما نشر للمرّة الأولى في تاريخ "اسرائيل" بيانًا بأنّه مطلوب استعداد في الوعي من قبل الجبهة الداخليّة لحربٍ ستكون قاسيّةً بصورةٍ لا تُقارَن مع سابقاتها، بحسب تعبيره..

وتابع بريك: "لا يوجد لإسرائيل أيّ ردٍّ عسكريٍّ مناسبٍ على نظام الـ 250 ألف صاروخ وقذيفة الذي بني حولنا في العقد الأخير بإشراف إيران"، مُضيفًا أنّه بحسب التقديرات، فإنّه في الحرب القادمة سيتم إطلاق نحو 3 آلاف صاروخ يوميًا على الجبهة الداخلية في كيان الاحتلال، وعدد منها،الذي يزداد باستمرار، سيكون صواريخ دقيقة، وثقيلة، وتحمل رؤوسًا متفجرة تزن مئات الكيلوغرامات، بعيدة المدى وضررها شديد، وكلها تقتضي الاعتراض.

من جانب آخر ووفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، تستبعد مصادر أمنية إسرائيلية تنفيذ فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات بالموعد المحدد، وقادة أوروبيون يحذّرون من أنّ ضم الأراضي يزعزع استقرار المنطقة.

ذكرت صحيفة "أي 24" الإسرائيلية أنّ قادة دول أوروبية كبرى أرسلوا في الأيام الأخيرة، رسائل شخصية إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يحثونه على عدم دفع عملية ضم مناطق في الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية، والعمل في القضية الفلسطينية وفقًا للقانون الدولي فقط، وفقًا لما كشفه دبلوماسيون أوروبيون وإسرائيليون، ونسخ عن الرسائل، التي وصلت إلى القناة رقم 13 في التلفزيون الإسرائيلي.

وفقاً للصحيفة فقد بعث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برسالة إلى نتنياهو الإثنين الماضي، كتب فيها "بروح ودية، أطلب من حكومتكم الجديدة، ألا تتخذ خطوات أحادية الجانب (في الضفة الغربية)".

كذلك، بعث رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون، برسالة مماثلة لنتنياهو، بالتنسيق مع ماكرون. ومن غير الواضح ما إذا كانت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قد أرسلت رسالة مماثلة أيضاً.

وكتب رئيس الحكومة الإيطالية جوزيبي كونتي لنتنياهو وغانتس "يجب استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين والتوصل إلى حل الدولتين على أساس القانون الدولي".

وجاء في مقال ثانٍ صادر عن "أي 24" أنّ مصادر أمنية حذرت من "أعمال عنف" بالضفة ضد القوات الإسرائيلية في حال فرضت "إسرائيل" سيادتها على أراضٍ بالضفة.

وقدّر مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي (الشاباك)، أن نيّة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تطبيق السيادة الإسرائيلية على أراضٍ في الضفة الغربية، في أوائل تموز/يوليو، لن يكون ممكناً على أرض الواقع، وفقاً للصحيفة.