موسوي: اميركا غير مؤهلة سياسيا وقانونيا واخلاقيا لاطلاق الاحكام على الدول الاخرى
طهران-ارنا:- اكد المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي بأن اميركا غير مؤهلة سياسيا وقانونيا واخلاقيا لاطلاق الاحكام على الدول الاخرى ومن الافضل لها اولا البحث في ماضيها الخبيث والاسود.
وقال موسوي في تصريح له ، ان اميركا غير مؤهلة ابدا سياسيا وقانونيا واخلاقيا لاطلاق الاحكام على الدول الاخرى ومن الافضل لها اولا البحث في ماضيها الخبيث والاسود خاصة وان الادارة الحالية لوزارة الخارجية الاميركية تعتبر بفخر ان الكذب هو عنصر تقدمها.
ورفض المتحدث باسم الخارجية التقرير الاخير الذي لا اساس له الصادر عن وزارة الخارجية الاميركية واعتبر الاتهامات الواردة فيه بأنها ناجمة عن التزييف والتآمر والاوهام بهدف شن الحرب النفسية وفرض الضغوط وقال، ان هذا المسمى تقريرا هو حسب النهج المالوف (للادارة الاميركية) مزيج من الاوهام والاتهامات الفارغة التي لم يتم تقديم اي وثيقة لاثباتها وهي تطرح من قبل من تدخلوا خلال القرن الاخير في شؤون 55 دولة مستقلة على الاقل في العالم بذرائع خاوية وهنالك قائمة طويلة من تدخلاتها اللاقانونية ضد شعوب العالم وان المحللين والباحثين باصدارهم مئات الكتب قد كشفوا عن جزء منها فقط في هذا الصدد.
واضاف، انه وفيما يتعلق بموضوع الحظر والارهاب الاقتصادي وبناء على احصائيات وزارة الخزانة الاميركية فقد تم فرض الحظر منذ العام 2017 لغاية الان على 33 دولة حيث ان الكثير من اجراءات الحظر الاحادية والعابرة للحدود تركت تاثيرات جسيمة ومخربة على الشعوب في هذه الدول.
واعتبر موسوي جرائم العسكرتارية في حياة اميركا القصيرة منذ نشاتها بانها كانت اكبر من الكثير من الامبراطوريات الدموية والعدوانية في التاريخ واضاف، ان هذه العسكرتارية كانت غير مسبوقة بحيث سجلت 135 حربا كبيرة في تاريخها وقد خلا 16 عاما فقط من عمرها البالغ 243 عاما من الحروب والمجازر واراقة الدماء واستخدام مختلف انواع الاسلحة التقليدية وغير التقليدية.
واشار المتحدث باسم الخارجية الى تدخلات اميركا المباشرة وغير المباشرة في الانقلابات وتغيير الانظمة والانقلابات الملونة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية لغاية الان واضاف، ان اميركا اقدمت بصورة مباشرة وعن طريق جهاز المخابرات المركزية الاميركية (سي آي أي) على تنفيذ 79 انقلابا وتغييرا للنظام في دول العالم فشلت في عدد منها فضلا عن ان اميركا اقدمت بصورة مباشرة وغير مباشرة على اثارة الاضطرابات واعمال الفوضى المعادية للحكومات في العديد من الدول اسفر بعضها عن وصول افراد وحكومات عميلة الى السلطة فيها.
واشار موسوي الى دعم اميركا للانظمة الفاشية وكذلك تهريب المخدرات خلال العقود الماضية، والتي بلغ عددها اكثر من 35 نظاما في العالم واضاف، ان تجسس اميركا على قادة دول العالم وغالبيتهم من حلفاء اميركا، يعد من الحالات الاخرى للسجل الاسود والرهيب للادارات الاميركية.
واعتبر المتحدث باسم الخارجية ، الادارات الاميركية بانها ارهابية وداعمة للارهاب حيث قدمت الدعم منذ العام 1960 حتى الان لما لا يقل عن 8 تنظيمات ارهابية معروفة بسجلات ثقيلة ودموية في غرب اسيا واوروبا واميركا اللاتينية ويعد الدعم الشامل لتنظيم "خلق" الارهابي (المنافقين) المسؤول عن اغتيال 17 الف مواطن ومسؤول ايراني خلال العقود الاربعة الماضية وتشكيل ودعم تنظيم داعش الوحشي والدموي، من الجرائم التاريخية الاخرى للاميركيين خلال الاعوام الاخيرة.