وتحرك بلدوزر انهيار "اسرائيل"
مهدي منصوري
اتهم ليبرمان زعيم حزب اسرائيل بيتنا اليميني المعارض رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو بجر البلاد لحرب اهلية وقال ان "نتنياهو يجبر الشعب "الاسرائيلي" والدولة الى حرب اهلية لانقاذ نفسه من مشاكله الشخصية"، وجاءت تصريحات ليبرمان بعد ان بدأت الاحد الماضي محاكمة نتنياهو في المحكمة المركزية الاسرائيلية بالقدس الشرقية بتهم فساد.
وبناء على ما تقدم اشارت اوساط اعلامية وسياسية صهيونية الى انه وعلى ضوء الاحداث القاسية التي تعيشها اسرائيل سواء على المستوى الداخلي من انهيار الجبهة الداخلية والتي تمثلت بالتظاهرات اليومية المطالبة برحيل نتنياهو من سدة الحكم بالاضافة الى انهيار المؤسسة العسكرية التي بدأت تظهر اعترافاتها بين الفينة والاخرى محذرة نتنياهو من الذهاب الى الطريق الخطا خاصة باعلان عدوان غير محسوب النتائج على المقاومة سواء في لبنان او فلسطين او اي مكان آخر لانه سيكون القشة التي ستقصم ظهر البعير وقد تذهب بكيانهم الغاصب الى النهاية الحتمية.
ويمكن القول ومن خلال مجريات الاحداث وكما عبرت الصحافة الصهيونية ان بلدوزر انهيار الكيان الغاصب قد بدأت تتحرك وبصورة مرعبة.
ويعكس هذا الامر ما ذهب اليه سماحة قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي وقبل عدة سنوات من ان انهيار الكيان الصهيوني سيكون في عام 2025 والذي واجه القبول من الكثيرين والذي لم يقع ضمن التنبؤات وغيرها، بل انه قائم على الكثير من المعطيات وتحذير ليبرمان بالامس هو واحدة منها بالاضافة الى ما حذر منه الكثير من المراقبين والمطلعين على الشأن الداخلي الصهيوني من ان هذا الكيان لا يمكن ان يحتمل الضغوط الداخلية والخارجية ولابد ان يصل به الامر الى الانهيار.
وما يلاحظه الكثيرون اليوم من الضغوط الخانقة التي يتلقاها الكيان الغاصب خاصة بعد التهديد بتنفيذ مخططه الاجرامي بضم الضفة الغربية والذي رفضه العالم اجمع خاصة الدول الغربية التي لازالت تمارس ضغوطها على نتنياهو بالكف او ايقاف هذا المخطط والتي ستذهب به حتما الى ان يقف في قفص اتهام المحكمة الجنائية الدولية.
والاهم في ذلك هو ضغط المقاومة الفلسطينية الباسلة التي بامكانها ان تقهر الصهاينة وبصورة تجعلهم يستسلمون لارادتها اذلاء صاغرين والذي يعتبر السندان الذي يتكسر عليه رأس نتنياهو ومن يقف معه اويدعمه خاصة الشيطان الاكبر اميركا الداعم الحقيقي والاساس والتي تعيش اليوم في حالة من العجز المالي والسياسي والعسكري بحيث قد لا يسعها ان تنقذ هذا الكيان ان عصفت بها المشاكل الداخلية العاتية مدعومة بالضغوط الخارجية.