العقوبات الاقتصادية الخانقة التي صوتت عليها السعودية (وليست ايران) ، خرقتها ايران وساعدت العراق في تهريب نفطه ومنتجاته النفطية عبر مياهها مستخدما علمها لتوفير الغذاء والدواء للعراقيين الذين أضطر الكثيرون منهم للهجرة إلى إيران، وليس للسعودية، بحثاً عن الأمان والحياة.
نجاح محمد علي
السعودية (وليست ايران) تآمرت على العراق وصوتت على قرار الأمم المتحدة رقم 661 الذي صدر في يوم 6 آب أغسطس 1990 ، ونص على إقرار عقوبات اقتصادية خانقة على العراق. وقد تلى هذا القرار عشر قرارات متتالية تقريباً صوتت عليها السعودية (وليست ايران)، أدت إلى وفاة مليون ونصف مليون طفل.
السعودية (وليست ايران) كانت تعبر من أجوائها طائرات الشبح وغيرها التي دمرت العراق وجيشه والبنى التحتية بصورة كاملة ، وكان لقطاع الكهرباء حصة الأسد ، بينما قدمت ايران وليست السعودية الدعم في هذا القطاع.. للعراق.
السعودية (وليست ايران) حاربت العراق اقتصاديا قبل سقوط نظام صدام وبعده، وقامت باستنزاف موارده النفطية بالخبث والتأمر والتلاعب بسوق النفط، وآخرها تخفيض أسعار النفط الذي يعتمد العراق عليه في ميزانيته بنسبة 95%.
السعودية (وليست ايران) من ساهم بسقوط الموصل وتكريت وأجزاء من ديالى وكركوك بيد داعش ، و أرسلت الانغماسيين والانتحارييين والشرعيين وكانت وراء :
-حصار آمرلي
- جرح تلعفر
-نكبة الثرثار
-جريمة تكريت
-سبي الإيزيديات
-جرائم التكفير
-تجهيز وتسليح داعش
-مليون ضحية عراقية.
السعودية (وليست ايران) لديها آلاف الدواعش بينهم ضباط في سجن الحوت وأرسلت 6000 انتحاري وخصتها الحكومة العراقية بأول زيارة رسمية أسفرت عن عقود استثمار في الأنبار التي منها كانت تأتي حصة الأسد من تلك التفجيرات التي غذتها السعودية (وليست ايران) وحصدت آرواح مئات الآلاف من العراقيين.