الشيخ الخزعلي: هناك إرادة جماهيرية وطنية وشجاعة ترفض بقاء أي قوات اجنبية
بغداد – وكالات: أكد الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، أمس الاثنين، أنه لن ينسى دماء الشهيدين أبو مهدي المهندس وقاسم سليماني، فيما أشار إلى الاستعداد لتقديم الأرواح من أجل السيادة.
وقال الشيخ الخزعلي في كلمة له، إن "هناك إرادة جماهيرية وطنية وشجاعة ترفض بقاء أي قوات اجنبية على ارض العراق"، مبيناً: "نسمع ان هناك نوايا أميركية للانسحاب من العراق ونحن نشك بذلك".
وأضاف أن "الوجود الاميركي في العراق هو من أجل حماية أمن الكيان الإسرائيلي ومصلحته"، مؤكداً :"نحن لسنا امراء حرب ولا متعطشين للدماء بل وطنيون ونبحث عن كرامة وسيادة الوطن".
وبين الشيخ الخزعلي :" إذا لم يحصل الانسحاب فعلى المحتل الأجنبي أن يعلم إن العراقيين لن يقبلوا ببقاء قواته"، موضحاً :"على الأمريكان وهم يتفاوضون في حزيران أن يتذكروا الذكرى السنوية المئوية لثورة العشرين".
وأكد أن "الولايات المتحدة التي تعتبر دولة عظمى لم تستطع مجاراة فصيل عراقي واحد"، مشدداً أن "أبطال حزب الله اذاقوا الولايات المتحدة ما اذاقوها فكيف ستواجه جميع فصائل المقاومة".
وتابع الشيخ الخزعلي:" مستعدون لتقديم ارواحنا من أجل الكرامة والسيادة ولا ننسى دماء الشهيدين المهندس وسليماني".
كما اعتبر الأمين العام لعصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، امس الاثنين، أن تنازل كتلة الصادقون النيابية بشأن تشكيل الحكومة كان من أجل العبور بالبلد إلى بر الأمان.
وقال الشيخ الخزعلي في كلمة له، إنه "منذ فترة طويلة شهد العراق وضعاً سياسياً متزلزلاً وبالتالي استقالة الحكومة وأصبحت شبه المكتفة لا تستطيع ان تقوم بشيء حقيقي"، مبيناً ان "البلد كان وضعه شبه معطل وكان يجب ان تتشكل حكومة اخرى تقوم بواجبها ".
وأضاف أنه "كان يجب علينا ان نتنازل ونضحي للعبور بالبلد الى بر الامان، وتتشكل حكومة وتتحمل المسؤولية، لاننا في حال الاصرار على قناعتنا سنُتهم باننا نريد تعطيل الدولة، والاتهامات كانت جاهزة".
وأوضح الشيخ الخزعلي، أن "النتيجة كانت تشكيل الحكومة والتي اصبح لديها دعم محلي ودولي.
من جانب آخر أعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس الاثنين، أن عملية "أسود الجزيرة" أسفرت عن القبض على "عتاة المجرمين"، واصفةً عبد الناصر قرداش المرشح لخلافة زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي، بأنه "بنك من المعلومات" عن خلايا التنظيم، فيما خيّرت عناصر التنظيم بين القتل أو الاستسلام.
وقال المتحدث باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي، إن "عمليات أسود الجزيرة حققت أهدافها في الوقت المحدد وفقا لما مخطط لها"، مبيناً أن "القوات الأمنية وعلى رأسها جهاز المخابرات حصل على معلومات استخبارية دقيقة أسفرت عن القبض على عتاة المجرمين الذين يمثلون محوراً رئيساً لداعش على المستوى الدولي وليس المحلي فقط، ومن بينهم من يعد بنكا من المعلومات عن خلايا داعش".
وتابع الخفاجي، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية ، أن " الإرهابي عبد الناصر قرداش، هو بنك من المعلومات وشخص خطير جد"، مضيفاً أن "عناصر داعش المختبئين في أماكن آمنة، بالنسبة لهم، تم استهدافها والآن تطاردهم القوات الأمنية وليس أمامهم سوى الاستسلام أو القتل".
من جانبه اكد النائب عن تيار الحكمة اسعد المرشدي، أن اكمال الكابينة الوزارية سيتأخر بعد عيد الفطر المبارك لأكثر من شهر بسبب الخلافات. المرشدي قال، إن الايام القادمة ستشهد أزمات كبيرة وعديدة وان الكابينة سوف تتأخر لاكثر من شهر وخلاف ذلك سيكون هناك ضغط على رئيس الوزراء من قبل الكتل السياسية لاكمال الاسماء المتبقية, مضيفا أن اغلب الكتل السياسية تريد حصصها في الوزارات المتبقية، مشيرا إلى أن أزمة سائرون ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي سوف تستمر وهذا الخلاف بكل تأكيد سيؤخر اكمال الكابينة.
من جانب أفاد تقرير من موقع المركز العالمي لمكافحة الارهاب في لاهاي، بأن هناك اكثر 1000 ألماني في صفوف تنظيم داعش الارهابي في العراق وسوريا.
وذكر التقرير أن " 330 ألمانيا فقط عاد معظمهم إلى ألمانيا في موجات بين عامي 2014 و2015، مع عودة عدد أقل كل عام منذ ذلك الحين، فيما لا يزال المئات من المقاتلين الأجانب الألمان في العراق وسوريا".
واضاف أن "ثلاثة آلاف مقاتل اجنبي من الألمان ناشطين في المنطقة أو محتجزين من قبل قوات الأمن، حيث تحتجز القوات الكردية ما يصل إلى 200 مواطن ألماني في السجون والمخيمات في شمال شرق سوريا، كما أن هناك احتمال كبير أن يحاول بعض هؤلاء الأفراد الذين ما زالوا في المنطقة العودة إلى ديارهم في مرحلة ما مع المخاطر المصاحبة لخطط تستهدف الأراضي الألمانية، كما أنه مع استمرار تمرد داعش في العراق وسوريا، من المرجح أن تنمو قدراته على تنسيق العمليات مع المقاتلين الأجانب الذين يغادرون المنطقة أيضا".