الجعفري: أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة عدوان واحتلال
جنيف – وكالات: جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري التأكيد على أن أي وجود لقوات عسكرية أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو عدوان واحتلال وسيتم التعامل معه على هذا الأساس مشدداً على أن سوريا لن تتخلى عن حقها بالدفاع عن أرضها ومقدراتها ومواصلة مكافحة الإرهاب وتحرير أرضها المحتلة سواء كان المحتل أميركياً أو تركياً أو إسرائيلياً أو من التنظيمات الإرهابية العميلة لهم.
وأوضح الجعفري خلال جلسة لمجلس الأمن امس عبر الفيديو حول الوضع في سوريا أن النظام التركي يواصل دعم ورعاية التنظيمات الإرهابية الموالية له والتي تنشط في مناطق متفرقة من شمالي سوريا منتهكاً التزاماته بموجب القانون الدولي واتفاق أضنة وتفاهمات سوتشي وأستانا وموسكو وقرارات مجلس الأمن ولا سيما المتعلقة بمكافحة الإرهاب لافتا إلى أن التنظيمات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان استغلت فترة الهدوء اللاحقة لاتفاق موسكو وانشغال العالم بجهود التصدي لوباء كورونا لإعادة تنظيم قواتها وزيادة تسليحها تمهيداً لارتكاب المزيد من الجرائم.
من جهته قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص جير بيدرسن امس الثلاثاء إن أطراف الصراع السوري اتفقت على الاجتماع مجددا في جنيف للتفاوض على الدستور، مضيفا أن ذلك ربما يتيح فرصة لبدء رأب ”عدم الثقة العميق العميق" بينها.
وبعد نحو تسع سنوات من بدء الحرب بسوريا أشار بيدرسن إلى ”الهدوء النسبي" في آخر جيب تسيطر عليه المعارضة في إدلب باعتباره فرصة لبناء الثقة، وحث الولايات المتحدة وروسيا اللتين تدعمان طرفين مختلفين في الحرب على بدء المحادثات ودعم عملية السلام.
وقال للصحفيين إن أطراف الصراع ”اتفقت على الحضور لجنيف واتفقت على جدول أعمال للاجتماع المقبل، بمجرد أن يسمح الوضع الناجم عن الوباء".
وقال مبعوث الأمم المتحدة بشأن سوريا، غير بيدرسون، إن نقل مقاتلين" ارهابيين " من سوريا إلى ليبيا هو أمر "مزعج بشدة".
من جهتها ضبطت الجهات الامنية المختصة خلال متابعتها لعمليات تمشيط المناطق المحررة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة من مخلفات الإرهابيين في المنطقة الجنوبية.
وذكر مصدر في الجهات المختصة في تصريح لمراسل سانا أنه خلال أعمال تمشيط مناطق في ريفي درعا والسويداء من مخلفات الإرهابيين تم بالتعاون مع الأهالي ضبط كميات من الأسلحة والذخائر من بينها صواريخ أميركية وإسرائيلية الصنع.
وأشار المصدر إلى أن من بين المضبوطات كمية كبيرة من صواريخ "لاو” إسرائيلية الصنع و صواريخ "تاو” الأميركية المضادة للدروع إضافة إلى قواذف "ار بي جي” مع حشواتها وبنادق آلية ورشاشات وقناصات وذخائر متنوعة منها من عيارات 23 مم و5ر14 مم وقنابل يدوية.