القائد: الاميركان لن يبقوا في العراق وسوريا وسيُطردون منهما
* اجزاء مهمة من العالم تكّنْ الكراهية للنظام الاميركي لاثارته الحروب ودعمه اللامحدود للظلم والحكومات السيئة الصيت ورعاية الارهابيين
* الجمهورية الاسلامية وبطاقات عالية تخوض اليوم نضالاً عظيماً ضد جبهة الظلم والاستكبار
* ان الهدف الرئيسي للاعداء من المواجهة مع الشعب الايراني هو الحيلولة دون ايجاد نموذج جذاب للشعوب
* احراق العلم الاميركي في الكثير من دول العالم وحتى في داخل اميركا دليل على كراهية الشعوب لهذا النظام
طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة السيد علي الخامنئي، ان الاميركان سوف لن يبقوا في العراق وسوريا ومن المؤكد انه سيتم طردهم من العراق وسوريا.
وقال سماحة القائد الخامنئي خلال لقائه مع ممثلي الاتحادات الجامعية عبر الفيديو كنفرانس (الدائرة التلفزيونية المغلقة)، ان افتعال الحروب في العديد من الدول من بينها افغانستان والعراق وسوريا تعد من سائر اسباب الكراهية تجاه الادارة الاميركية في العالم، وقال: ان الاميركان يعلنون بصراحة بانهم قاموا بانزال قوات عسكرية في سوريا لان هناك مصادر للنفط ، انهم لن يبقوا في العراق وسوريا ومن المؤكد يجب ان يخرجوا منها ومن دون شك سيتم طردهم منها.
ولفت سماحة قائد الثورة الاسلامية الى ان قسما من الكراهية التي يكنها العالم لاميركا هي ناتجة عن تصرفات المسؤولين الاميركان في الوقت الراهن من بينهم رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الثرثار وعديم المنطق، وقال: بالطبع ان سبب الكراهية لاميركا ليس فقط هذا الامر بل اداء اميركا الطويل الامد من بينه إرتكاب المجازر والظلم ودعم الارهاب ومساندة الحكومات المستبدة وسيئة الصيت وتقديم الدعم للظلم المتزايد من قبل الكيان الصهيوني وفي الآوانة الاخيرة الفضيحة في ادارة قضية فايروس كورونا.
واضاف سماحته: على الرغم من النفقات الباهظة التي استخدمها الأميركان على مر السنين لتجميل صورتهم الا ان اليوم هناك كراهية تجاه امريكا ونظامها في اجزاء مهمة من العالم.
واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية، احراق العلم الاميركي في الكثير من دول العالم وحتى في داخل اميركا نفسها تعد من الأدلة على كراهية الشعوب لهذا النظام واضاف: فضلا عن الشعوب هناك حتى رؤساء بعض الحكومات المتعاونة مع اميركا حينما يصرحون بما في قلوبهم يبدون الكراهية للمسؤولين والحكومة الاميركية وهم لا يثقون بهم ولا يعيرون لهم اهتماما.
واكد سماحته بان الجمهورية الاسلامية في ايران تخوض اليوم نضالاً عظيماً ضد جبهة الظلم والاستكبار، معتبرا طاقات البلاد للمواجهة بانها عالية جدا وهو ما ثبت بالتجربة في مختلف القضايا.
واكد سكاحة القائد بان الشعور بالعزة والقوة في البلاد ولدى الشعب قد تبلور مع الثورة الاسلامية، الا ان العدو يسعى بطبيعة الحال للقضاء على الثقة الوطنية بالذات لدينا.
واشار سماحته الى المساعي التي تبذلها جبهة الاستكبار والكفر والظلم ضد الجمهورية الاسلامية في ايران لارغام النظام الاسلامي الى الانسحاب والاستسلام مبينا انه بفضل الله سبحانه وتعالى ويقظة وصمود الشعب فان جبهة الاستكبار ستفشل في تحقيق مآربها .
واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية، ان الهدف الرئيسي للاعداء من المواجهة مع الشعب الايراني هو الحيلولة دون ايجاد نموذج جذاب للشعوب مبينا ان الطاقات الكبيرة للغاية التي تتمتع بها البلاد في المواجهة والانتصار على جبهة الاستكبار والظلم بانها حقيقة لا شك فيها وقال: ان التجارب العسكرية و المدنية خلال 40 عاما الاخيرة تثبت بشكل جيد بان الشعب االايراني العزيز يتمتع بطاقات الانتصار على الاعداء العنيدين.
واعتبر سماحته احد اساليب القوى الاستعمارية والسلطوية هو بث روح المهانة وانعدام الهوية في الشعوب واضاف، ان انتصار الثورة الاسلامية بث الشعور لدى الشباب والشعب الايراني بانهم قادرون على انجاز المستحيل على الظاهر اي اقتلاع جذور الحكم الاستبدادي المدعوم من القوى الاجنبية خاصة اميركا وان يجعل العالم مذهولا بذلك.
ولفت سماحة القائد الى تسارع الحركة العلمية في البلاد مقارنة مع المعدل العالمي ووجود مجموعة هائلة من الشباب الملتزم بالمبادئ الدينية والعقيدية والثقافية والمشاركة الجديرة بالاستحسان للشعب حين وقوع الحوادث العامة والطبيعية مثل كورونا والزلازل والسيول، مؤشرات لطاقات البلاد العالية للانتصار في الجهاد العلمي والثقافي والاجتماعي واضاف، انه تم في الجهاد الفكري ايضا انجاز اعمال جيدة جدا وان القضايا المطروحة من قبل الطلبة الجامعيين اليوم جزء من نتائج ذلك.
واكد ان حكومة فتية وملتزمة هي علاج مشاكل البلاد وبالطبع، هذا لا يعني، أن يكون رئيس هذه الحكومة مثلا شابا في الثلاثينيات من عمره. بل يعني أن الحكومة قوية ونشطة وكفوءة وفي سن العمل والمثابرة.
واشار سماحته الى الاقتدار الوطني الراهن ووقوف البلاد الصريح والقوي امام قوى الغطرسة واضاف، بطبيعة الحال لابد من ذكر هذه النقطة وهي ان العدو لم ييأس بعد من محاولة اهانة الشعب والمساس بثقته الوطنية بالنفس ولكن رغم محاولات العدو فان الباري قدّر خلاف ذلك.
واضاف سماحة القائد الخامنئي: ان القضايا المرتبطة بفيروس كورونا من بينها كيفية ادارة هذا الوباء في البلاد مقارنة بالغرب وبذل الجهود العلمية لمعرفة هذا الفيروس والنهوض الكبير في تقديم المساعدات من قبل المؤمنين وايضا اطلاق القمر الصناعي الى الفضاء قد ادى الى الشعور بالمزيد من القوة والعزة لدى الشعب الايراني.