kayhan.ir

رمز الخبر: 112745
تأريخ النشر : 2020May18 - 20:49
مؤكدة انه يعبر عن استمرار دعم واشنطن لكل جرائم العدو ضد شعبنا..

حماس: التهديدات الأميركية لـ"الجنايات الدولية" بلطجة

غزة – وكالات: وصف الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم تصريحات وزير الخارجية الأميركي التي هدد فيها محكمة الجنايات الدولية في حال فتح تحقيق في جرائم الاحتلال بالبلطجة التي تمارسها الإدارة الأميركية على جهة قضائية دولية.

وقال الناطق باسم حماس في تصريح صحفي إن هذا الموقف يعبر عن استمرار الدعم الأمريكي لكل جرائم الاحتلال ضد شعبنا، وتشجيع الاحتلال على ارتكاب مزيد من الجرائم.

وأضاف قاسم أن الإدارة الأمريكية بمواقفها ضد حقوق شعبنا وآخرها تأييدها لضم أراضي الضفة الغربية أصبحت شريكة الاحتلال في العدوان على شعبنا.

وأكد أن قادة الاحتلال يجب أن يقدموا للمحاكم الدولية على جرائمهم المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني.

بدورها أكدت لجنة العلاقات الدوليّة والدفاع بمجلس اللوردات البريطاني أنّه يتعيّن على المملكة المتحدة أن "تدرس فرض عقوبات اقتصادية مشددة على إسرائيل"، إذا مضت الأخيرة قدماً في خططها لضمّ أجزاء كبيرة من الضفة الغربية.

رئيسة اللجنة جويس أنيلاي، وهي نائبة مخضرمة عن حزب المحافظين، اعتبرت أنّ خطة الحكومة الإسرائيليّة القادمة "ستشكل انتهاكاً للقانون الدولي، وتعرّض عملية السلام الإسرائيليّة-الفلسطينيّة للخطر"، مطالبةً الحكومة بـ"الحد من الوصول التفضيلي الذي تتمتع به "إسرائيل" للأسواق البريطانية رداً على مثل هذه الخطوة".

وفي رسالة إلى وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية المسؤول عن شؤون الشرق الأوسط، جيمس كليفرلي، أعادت أنيلاي التأكيد على التزام لجنتها الدائم بـ"حل الدولتين"، وطلبت منه "الحصول على رد عاجل من الحكومة.

من جانب اخر نظم إسرائيليون، امس تظاهرة احتجاجية ضد الحكومة الجديدة ورفضا لرئاسة بنيامين نتنياهو، على خلفية تهم الفساد الموجهة إليه.

وشارك عشرات الإسرائيليين في التظاهرة أمام مقر رئاسة الحكومة في مدينة القدس المحتلة، عقب ساعات من منح الكنيست الإسرائيلي الثقة للحكومة الائتلافية الجديدة.

ووفقا لاتفاق تشكيل الحكومة بين حزبي "الليكود" بزعامة بنيامين نتنياهو و"أزرق أبيض" برئاسة الجنرال بيني غانتس، يتسلم نتنياهو رئاسة الحكومة مدة 18 شهرا، يشغل خلالها غانتس منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الحرب، ثم يستلم الأخير رئاسة الحكومة في الفترة المتبقية.

واعتقلت الشرطة عددا من المحتجين، ومنعت استمرار التظاهرة، بحسب ما نقل مراسل "الأناضول".

وأشار إلى أن مناوشات وقعت بين المتظاهرين الرافضين لحكومة نتنياهو وغانتس، ومؤيدين لهما، أمام مقر رئاسة الوزراء.

ولفت المراسل إلى أن المتظاهرين هتفوا بشعارات تصف نتنياهو بـ"الفاسد".

ويرفض المتظاهرون وجود نتنياهو على رأس الحكومة القادمة بسبب شبهات الفساد التي تلاحقه؛ وتهم بالرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، في 3 قضايا فساد، كما أنهم يرفضون خضوع غانتس لنتنياهو وإبرامه اتفاقا معه.