العمليات المشتركة تكشف عن مخطط لسحق الإرهاب وإنهاء تواجده خلال الأيام المقبلة
"الفتح": وجود القوات الأميركية في العراق يمنع استقلالية اتخاذ القرارات
بغداد – وكالات: أكدت العمليات المشتركة، امس الاثنين، أن القوات الأمنية ستستمر في سحق الإرهاب وإنهاء تواجده في العراق.
وقال المتحدث باسم العمليات المشتركة اللواء تحسين الخفاجي ، إن "زيارة القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي الأخيرة إلى هيئة الحشد الشعبي نوه فيها على عصابات داعش الإرهابية وحدد أن هنالك عملية كبرى ستكون باتجاه الإرهاب ". وأضاف أن "ما تقوم به قيادة العمليات المشتركة هو تطبيق لما تحدث به القائد العام للقوات المسلحة "، مبينا أن الإرهاب يجب أن يستأصل وينتهي مفعوله في العراق". وأشار إلى أن "العمل دؤوب ومشترك ضد عصابات داعش وهنالك خطط وإمكانيات لسحق الإرهاب وانهائه من الوجود في الأيام القليلة المقبلة".
بدوره بين النائب عن تحالف الفتح حامد عباس، ان وجود القوات الأميركية في العراق يمنع حدوث الاستقلال باتخاذ القرارات، وان أي رئيس وزراء يسعى للنجاح لابد له ان ينفذ قرار البرلمان القاضي بإخراج القوات الأميركية من العراق.
وقال عباس ، ان "وجود القوات الأميركية في العراق يمنع أي تقدم باتجاه الاستقلال بالقرار السياسي والاقتصادي كما انه يمنع حدوث الانسجام بين الكتل السياسية والمكونات".
وأضاف ان "الوجود الأميركي عامل فرقة وضعف بالنسبة للعراق وبالتالي فأن أي رئيس وزراء يسعى للنجاح فعليه ان يبدأ بالتفاوض مع الجانب الأميركي لاخراج قواتها بشكل سريع من العراق استجابة لقرار البرلمان".
وبين ان "اميركا تسعى لادامة وجودها في العراق بعد إدخالها منظومة باتريوت الى أراضيه وبالتالي فهي تتحدى الشعب والحكومة وتؤكد انها لم تأت لحماية العراقيين بل جاءت من اجل تكريس احتلالها للعراق وتنفيذ مشاريع تهدف الى تقسيم البلاد واحداث الاقتتال الداخلي بين المكونات".
من جهتها شجبت وزارة الخارجية العراقية قيام بعثة الاتحاد الأوروبيّ، وبعثات اجنبية أخرى عاملة في العراق برفع علم المثليّة في مقراتها بالعراق.
وجاء في بيان اصدرته وزارة الخارجية العراقية "تشجب وزارة الخارجيّة قيام بعثة الاتحاد الأوروبيّ، وبعثات اجنبية أخرى عاملة في العراق برفع علم المثليّة في مقراتها لما يمثله من مساس بالمبادئ والقِيَم الاخلاقية السامية التي تحترمها الديانات السماوية كافة فضلاً عن تنافيه مع القيم والاخلاق والأعراف الاجتماعيّة لبلدنا العزيز واستفزازه للمشاعر والمعاني الدينية المقدسة".
من جهته علق رئيس تحالف الفتح هادي العامري، على رفع علم المثليين في العراق، فيما طالب بطرد السفراء الثلاث المنحرفين اخلاقيا.
وقال في بيان تلقت الغدير، نسخة منه ان "ما قامت به بعثة الاتحاد الاوربي وسفارتي بريطانيا وكندا في بغداد برفعهم علم المثليين يعد فعلا مشينا وتصرفا غير محسوب يخالف اعراف وتقاليد واخلاقيات المجتمع العراقي"، مبينا انه "تحد واضح ومستفز للقوانين العراقية".
من جانبه اعتبر رئيس ديوان الوقف السني سعد كمبش، رفع علم المثليين في بغداد بأنه تعدياً على الشعب العراقي ودين الإسلام.
وقال كمبش في بيان تلقت الغدير نسخة منه، :"نستنكر باشد العبارات السلوك العديم المسؤولية وغير الاخلاقي لبعثة الاتحاد الاوربي والسفارتين الكندية والبريطانية لرفعهم علم المثليين الشاذين جنسيا على ارض العراق وفي ايام شهر رمضان المبارك".
من جهة اخرى اصدر حزب الدعوة الاسلامية، الاحد، بيانا بشأن رفع علم "الشاذين جنسيا" على ارض العراق، فيما دعا الحكومة العراقية بسلطاتها الثلاث الى اتخاذ خطوات رادعة تجاه مثل هذه الانتهاكات الصارخة.
وادانت كتلة الصادقون النيابية رفع علم الشواذ في بعثة الاتحاد الأوروبي وسفارتي بريطانيا وكندا
وقالت صادقون في بيان لها تلقت الغدير نسخة منه انه "رفع علم الشواذ تطاولا جريئا على العادات العراقية والتقاليد الإسلامية الحنيفة".
من جهته كشف عضو مجلس النواب صادق السليطي، امس عن وجود سخط نيابي كبير ضد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي نتيجة تهربه من عقد الجلسات، رغم الظروف التي تمر بها البلاد.
وقال السليطـي في تصريح صحفي إن "هناك استياء كبير جدا من اعضاء البرلمان ومن مختلف الكتل بسبب تعطيل جلسات المجلس وتعطيل دوره الرقابي والتشريعي"، مضيفا أن "البرلمان منح عطلة شهر واحد استجابة لقرارات خلية الازمة وظروف فيروس كورونا، لكن الموضوع اخذ وقتا طويلا وبالتالي لابد من عقد الجلسات بانتظام وسلاسة ". وأوضح، : "اننا كنواب لاحظنا ان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي يتهرب بشكل واضح من عقد الجلسات خلال الأيام المقبلة لتعطيل عمل اللجان النيابية”، مبينا ان "مؤسسات الدولة جميعها تعمل وفق متطلبات العمل وبأمكان البرلمان ان يعقد الجلسات مع الحفاظ على صحة النواب واتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة". واعتبر أن "الواقع الحالي لا يمكن الاستمرار به بسبب الظرف الراهن وهناك طلبات رفعت لاستئناف جلسات البرلمان لغرض تمشية القوانين التي ينتظرها الشارع".
من جانبهم نظّم المئات من الشبان، امس الاثنين، وقفة احتجاجية أمام مقر قناة "ام بي سي عراق" احتجاجاً على الإساءة للشهيد ابو مهدي المهندس.
وقال مراسل "العهد" إن المئات من الشباب نظمّوا امس وقفة احتجاجية للاستنكار بما قامت به ام بي سي من اساءة وتجاوز على المهندس، مؤكداً أن هذا التجاوز لم يكن التجاوز الاول كما يقول المنظمون للوقفة الاحتجاجية.
وأضاف أنه كانت هناك لافتة تُدين قيام السعودية بقتل الشعب اليمني وتتحدث على الإرهاب، مؤكداً أن الإساءة لن تمر مرور الكرام.
وأوضح المراسل، أن المنظمين للاحتجاجات رفعوا شعارات مطالبة برد الاعتبار، وتم كتابة شعارات تضم (كلا كلا ال سعود) و (كلا كلا لقتلة الشعب العراقي واليمني).