kayhan.ir

رمز الخبر: 112606
تأريخ النشر : 2020May15 - 21:11
ساخراً من إدعاء اميركا بانها مازالت شريكة في القرار 2231..

ظريف: إعتدنا على الإدعاءات البلهاء للمسؤولين الاميركيين التي انتهت شراكتهم في القرار الأممي



* ليس مستغربا من الذي يدعو (ترامب) الى تناول المعقمات للحؤول دون الاصابة بفيروس كورونا، أن يدّعي سريان عضويته في الاتفاق النووي بعدما إنسحب منه رسميا

* الاتفاق وثيقة مستحكمة والمسؤولون الاميركان سيدركون مستقبلا أن الاجراءات التي إتخذوها ليست لصالحهم

طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، ردا على تصريحات مسؤول أميركي حول اتفاق القرار النووي والقرار الاممي رقم 2231، قائلاً: أن طهران أعتادت على مثل هذه الادعاءات البلهاء وليست جديدة.

وشدد الوزير ظريف في تصريح صحفي، أن المبعوث الاميركي الخاص بايران "برايان هوك" ليس معنيا بالحديث عن خطة العمل المشتركة (الاتفاق النووي الموقع بين طهران والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الامن الدولي + المانيا في عام 2015).

وأشار الى أنه ليس مستغربا من الذين (دونالد ترامب) يقولون تنالوا المعقمات لكي لاتصابوا بفيروس كورونا، أن يدعون سريان عضويتهم بالاتفاق النووي بعدما أن إنسحبوا منه رسميا واكدوا خطيا بانهاء حضورهم ومشاركتهم في جلساته.

ونوه وزير الخارجية الى أن حلفاء اميركا أكدوا بعدم قبولهم بهذا المنطق، مبيّنا أن "برايان هوك" قد صرح بانه لم "يتبق من الاتفاق النووي شيء". وهو ليس معنيا به فالمهم ما هو قائم بين ايران وباقي اعضاء الاتفاق النووي.

وشدد على أن طهران اتخذت اجراءاتها في اطار خطة العمل المشتركة وبامكان بقية الاعضاء تعديل سلوكهم، وبدورنا نعود للتنفيذ الكامل للاتفاق النووي.

وأعتبر الوزير ظريف أن الاتفاق وثيقة مستحكمة وأن المسوؤلين الاميركان سيدركون مستقبلا أن الاجراءات التي إتخذوها ليست بصالحهم.

وشدد على أن الجمهورية الاسلامية في ايران وبالمجال النووي حققت انجازات ملحوظة وأن الاتفاق لم يحد من تطورنا البتة.

يذكر أن المبعوث الاميركي الخاص بايران "برايان هوك" كان قد علق على خطاب مرشح الحزب الديموقراطي للرئاسة جو بايدن أنه لم يتبق شيئا من الاتفاق النووي لعودة امريكا اليه.

وسخر وزير الخارجية ظريف من ادعاء اميركا بانها مازالت شريكة في القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي حول الاتفاق النووي عام 2015.

وكتب الوزير ظريف في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اثر ادعاء اميركا بانها مازالت شريكة في القرار الاممي 2231 لتمديد الحظر التسليحي على ايران عبر تفعيل آلية الزناد التلقائي (آلية اعادة الحظر ضد ايران): ان الذين نسجوا الاوهام حول تناول المواد المعقمة (المنظفة) لتطهير الجسم من فيروس كورونا، يدّعون بانهم مازالوا شركاء في قرار لمجلس الامن الدولي (القرار 2231) اكد اتفاقا دوليا (الاتفاق النووي)، في حين انهم حسب قولهم هم انفسهم انهوا شراكتهم فيه قبل فترة طويلة.

واضاف: ليت كافكا كان حاضرا!.

يذكر أن "فرانس كافكا" كاتب تشيكي يهودي اعتبرت كتاباته ورواياته بأنها تتميز بالسوداوية العبثية.

وفي وقت سابق، صرح ظريف للمراسلين بشأن مزاعم الاميركان حول الاتفاق النووي والقرار 2231 الأممي: ان الادعاءات البلهاء ليست امرا جديدا من المسؤولين الاميركان.

وكان وزير الخارجية الايراني قد انتقد في 5 أيار/مايو محاولات نظيره الأميركي مايك بومبيو لتمديد الحظر التسليحي ضد ايران عبر القرار 2231، وكتب في صفحته على تويتر: ان بومبيو يظن ان القرار 2231 الصادر من مجلس الامن الدولي مستقل عن الاتفاق النووي. إن عليه أن يطالع القرار 2231.

وأوضح، ان الاتفاق النووي جزء من القرار 2231، ولذلك فهو يحتوي على 104 صفحات، ولذلك لم يقرأه بومبيو.

واكد وزير الخارجية ان الذين يدّعون مشاركتهم في قرار مجلس الامن الدولي 2231 حول الاتفاق النووي، كانوا قد انهوا شراكتهم قبل فترة طويلة.

يذكر ان اميركا ورغم خروجها من الاتفاق النووي قبل عامين تسعى منذ فترة للادعاء بانها مازالت عضوا في القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي بغية تمديد الحظر التسليحي على ايران الذي ينتهي في تشرين الاول / اكتوبر القادم.

وشدد الوزير ظريف في تغريدة ردا على المساعي العدائية للمسؤولين الأميركان لتمديد الحظر التسليحي الأممي ضد ايران، بالقول: إن شراكة أميركا في قرار مجلس الأمن الدولي قد انتهت.

وقبل قرابة أسبوعين، قال مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة شاركت خطتها مع بريطانيا وفرنسا والمانيا لتكرار كل أنواع الحظر ضد إيران، مضيفا أن أميركا وعلى أي حال ستضمن بقاء الحظر التسليحي ساريا ضد إيران. وقد أعدت الولايات المتحدة مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي، وستمضي قدما بالسبل الدبلوماسية وستحاول كسب تأييد سائر الدول.

الجدير بالذكر، ان القرارات المعروضة في مجلس الأمن الدولي بحاجة من اجل المصادقة النهائية الى تأييد 9 أصوات، وأن لا يستخدم أي من الأعضاء الخمسة الدائمين حق النقض (الفيتو). هذا في حين أن روسيا قد أعلنت معارضتها مسبقا لتمديد الحظر التسليحي على ايران.