kayhan.ir

رمز الخبر: 112550
تأريخ النشر : 2020May15 - 21:00
معلنة رفضها لصفقة القرن وللتطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي..

فصائل المقاومة في ذكرى النكبة: لا نقبل بديلاً عن فلسطين إلّا فلسطين

"الجهاد الاسلامي" تدعو للمواجهة الشاملة مع العدو الصهيوني خصوصا في الضفة الغربية



غزة – وكالات: "لا نقبل بديلاً عن فلسطين إلّا فلسطين"، بهذه العبارة تُجدد الفصائل الفلسطينيّة في الذكرى الـ72 للنكبة، تشبثها بالأرض والقضيّة، وتؤكد رفضها لصفقة القرن وللتطبيع العربي مع الاحتلال الإسرائيلي.

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية أمس الجمعة، أنّ حق العودة "حق ثابت ومقدس فردي وجماعي ولا يسقط بالتقادم ولا بالاجراءات الاحتلالية".

فصائل المقاومة جددت في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ72 للنكبة، على رفض التوطين والوطن البديل، مشددةً على أنّه "لا نقبل بديلاً عن فلسطين إلا فلسطين"، ومطالبةً بريطانيا بـ"تحملّ مسؤولياتها عن هذه الجريمة بعودة شعبنا وتعويضه عن الضرر الذي وقع عليه طيلة الـ72 عاماً الماضية".

وطالبت فصائل المقاومة المجتمع الدولي بـ"محاسبة قادة الاحتلال لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، والعمل على زوال الاحتلال وتحقيق العودة".

البيان جدد أيضاً رفض الفصائل القاطع "لكل المشاريع الرامية لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، أو الانتقاص من حقوق شعبنا الفلسطينيّ، وفي مقدمتها صفقة القرن"، داعيةً إلى "التوحد خلف خيار الجهاد والمقاومة، للتصدي للمشاريع التي تستهدف وجودنا وهوية عالمنا العربي والإسلامي".

كما أكدت الفصائل على حق الشعب الفلسطينيّ في "مقاومة الاحتلال بكل الوسائل، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة التي تُعد خياراً استراتيجياً لحماية شعبنا واسترداد حقوقه"، مضيفةً: "ستبقى أيدينا على الزناد لحماية مصالح شعبنا والدفاع عنه واسترداد حقوقه المسلوبة".

بدورها دعت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين، إلى المواجهة الشاملة ضد العدو الصهيوني خصوصا في الضفة الغربية.

وشدد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" احمد المدلل على "ضرورة اتخاذ خطوات جدية وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية لمواجهة الجرائم الصهيو أميركية وللحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني".

وأكد المدلل أن "الوحدة الوطنية تُعيد حالة المواجهة الشاملة العسكرية والشعبية مع العدو الإسرائيلي، وخصوصا في الضفة الغربية حتى يشعر بأن احتلاله مكلفا له"، وقال إن "بنيامين نتنياهو يتخذ خطوات متقدمة لتنفيذ صفقة القرن منها ضّم الضفة له، طالما أن الانقسام لا يزال قائما".

من جانب آخر استشهد امس فلسطيني، جراء إطلاق جنود العدو الصهيوني النار عليه بشكل مباشر، بزعم دهسه مجموعة جنود "بالقرب من مستوطنة "نغوهوت" جنوب مجينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وزعمت وسائل عبرية أن قوات العدو الصهيوني أطلقت النار على الشاب الفلسطيني، الذي حاول دهس مجموعة من جنود العدو، مدعية العملية أسفرت عن إصابة جندي بجراح متوسطة.

واستشهد الطفل الفلسطيني زيد فضل قيسية صباح الاربعاء، برصاص قوات العدو الصهيوني خلال مواجهات اندلعت في مخيم الفوار جنوب الخليل.

من جانب آخر قالت وسائل إعلام صهيونية امس الجمعة، إن تخوفاً يسود في جهاز الأمن الإسرائيلي من الأزمة الاقتصادية في الضفة الغربية، التي نشأت في أعقاب أزمة فيروس كورونا وعلى الرغم من عدم تأثر الضفة بشكل كبير من الفيروس، لكن المسؤولين الأمنيين حذروا الحكومة الإسرائيلية من عواقب الأزمة الاقتصادية، معتبرين أنها قد تؤدي إلى انتفاضة عنيفة ستقوض استقرار حكم رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، في أعقاب تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهون حول ضم مناطق في الضفة إلى "إسرائيل"

وبحسب صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن مندوبي جهاز الأمن استعرضوا خلال مداولات معطيات تستند إلى دائرة الإحصاء المركزية الفلسطينية ومعلومات استخبارية. وذكر ضباط الاستخبارات الإسرائيلية، الذين طولبوا بتقدير تبعات ضم المستوطنات، أن العامل الذي دفع الفلسطينيين في السنتين الأخيرتين إلى الاحتجاج كان العامل الاقتصادي، لكنهم امتنعوا عن تصعيد الوضع الأمني حتى عندما تم نقل السفارة الأميركية إلى القدس، أو بعد استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين في غزة خلال مسيرات العودة، أو عندما أعلن الأسرى عن إضراب عن الطعام بشكل واسع.