كورونا ذريعة الرجعية العربية للتطبيع
طهران/كيهان العربي: حسب وسائل الاعلام الصهيونية فان بعض الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، ان وباء كورونا اصبح ذريعة جديدة لها لاستمرار التطبيع مع الكيان الصهيوني.
فخلال الاعوام الاخيرة تشبث مشايخ الرجعية العربية بمختلف الحجج لتطبيع العلاقات مع نظام قاتل الاطفال، الكيان الصهيوني. فكانت السعودية والامارات والبحرين رائدة بهذا المجال، حتى تم انتاج مسلسلات تصب في اطار تمهيد الرأي العام للتطبيع.
الى ذلك ذكرت صحيفة "معاريف" الصهيونية؛ انه خلال الاسابيع الماضية، طالبت العديد من الدول العربية في مجلس التعاون، من تل ابيب بتبادل الرؤى حول كيفية مواجهة وباء كورونا.
فقد طلبت البحرين اضافة لعدة دول عربية مطلة على الخليج الفارسي، من مركز صهيوني في تل ابيب معلومات واستثشارات بخصوص مواجهة جائحة كورونا.
على سياق متصل ذكر سفير الامارات في الامم المتحدة الاسبوع الماضي، وبشكل صريح، بان بلاده مستعدة لاي تنسيق مع الكيان الصهيوني في اطار التوصل لمصل يعالج وباء كورونا.
بدوره صرح "مارك شاينار" الحاخام الصهيوني الذي تربطه بالدول العربية في الخليج الفارسي علاقات وطيدة، بان زعماء الدول العربية في الخليج الفارسي يرون ضرورة وضع الامكانات المالية لديهم الى جانب التطور الطبي للصهاينة للتوصل الى مصل لعلاج وباء كورونا.
من جانب آخر خاطب رئيس اساقفة الاتودكس الروم في القدس، الدول العربية المهرولة للتطبيع، قائلا: ان تطبيع العلاقات مع تل ابيب يعتبر جريمة اذ ان اسرائيل تستغل هذا الاجراء للقمع تطبيق سياسة التمييز العنصري ضد الفلسطينيين.