kayhan.ir

رمز الخبر: 112492
تأريخ النشر : 2020May13 - 18:41
معلنتان رفضهما المشاركة في اجتماع رام الله..

"الجهاد الاسلامي" و"حماس" : لابد من الاتفاق على استراتيجية وطنية بالتصدي للمشروع الاميركي الصهيوني

غزة – وكالات: أعلنت حركتا الجهاد الاسلامي وحماس امس الأربعاء، عدم مشاركتهما في اجتماع دعت له السلطة في رام الله، وطالبتا بدعوة الإطار القيادي للمنظمة للاجتماع، للاتفاق على استراتيجية وطنية فاعلة للتصدي لخطة الضم، وللمشروع الصهيوني الأميركي.

وقالت حركة حماس في بيان لها تعقيباً على الإعلان عن عقد لقاء قيادي في رام الله السبت المقبل: إنها لن تشارك في هذا اللقاء الذي أكدت عدم تلقيها دعوة رسمية له.

وأكدت جهوزيتها للمشاركة في كل لقاء جدي وقادر على إحداث التغيير المطلوب.

وشددت على أن المخططات الصهيونية لضم مناطق واسعة في الضفة الغربية حدث بالغ الخطورة، ويأتي في سياق متصل من السياسات الصهيونية والأمريكية، كالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان، وصفقة القرن، وسياسات الاستيطان الإجرامية وغيرها.

ورأت أن ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية الرسمية لم تكن على مستوى الحدث في مواجهة ضم القدس، وصفقة القرن، وقالت: "مع الأسف كان الموقف الفلسطيني الرسمي ضعيفاً جداً في تطبيقاته العملية، وهو ما شجع الاحتلال على المضي في سياساته".

وعدّت أن مواجهة هذا المشروع الصهيوني عبر لقاء في رام الله، لا تستطيع حركة حماس ولا فصائل المقاومة المشاركة الحقيقية فيه، هو ذر للرماد في العيون، وتضييع لوقت ثمين تتم فيه حياكة المؤامرة على شعبنا، وتكرار لتجارب ثبت فشلها.

ودعت محمود عباس إلى دعوة الإطار القيادي على مستوى الأمناء العامين للفصائل والقوى الفلسطينية إلى لقاء عاجل بالآلية المناسبة للظروف المستجدة، يتفق فيه على استراتيجية وطنية فاعلة للتصدي لخطة الضم، وللمشروع الصهيوني الأمريكي وسط حالة من الضعف، والتراجع الإقليمي والدولي.

بدورها، أعلنت حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين امس الأربعاء، أنها لن تحضر الاجتماع المزمع عقده في رام الله السبت القادم 16 مايو "تحت عنوان اجتماع القيادة".

وقالت الحركة في بيان صحفي مقتضب: "إن حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين تلقت دعوة لحضور الاجتماع المزمع عقده في رام الله يوم السبت القادم 16 مايو "تحت عنوان اجتماع القيادة".

وأضافت: "إننا إذ نؤكد دعمنا لكل جهد بناء ومخلص لاستعادة الوحدة لمجابهة الاحتلال في كل مكان، فإننا نرى أن المدخل لتجسيد ذلك هو عقد اجتماع الإطار القيادي للمنظمة بحضور كل من الأخ أبو مازن و الأمناء العامين للفصائل لبحث المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية والتصدي لصفقة ترمب والبدء بإعادة بناء " م. ت. ف " على أسس جديدة تحقق الشراكة وتنهي الانقسام".

وأكدت أنها لن تحضر اجتماع يوم السبت القادم برام الله، معربةً عن أملها لهذا الاجتماع والمشاركين فيه الخروج بقرارات جدية تسهم في استعادة الوحدة والتصدي لقرارات الضم والاستيطان بالضفة والأغوار وكافة مناطق أرضنا المحتلة.

من جانب آخر استشهد طفل وأصيب أربعة شبان فلسطينيين خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم الفوار في الخليل.

وقالت وزارة الصحة، في بيان لها، إن الطفل زيد فضل قيسية (15 عاماً) استشهد جراء إصابته برصاصة مباشرة في الرأس أطلقها عليه جنود الاحتلال، فيما أصيب أربعة شبان بالرصاص الحي أحدهم في البطن والآخر في الصدر، والبقية في الأطراف السفلية.

من جهة اخرى أصيب حارس أمني إسرائيلي، امس الأربعاء، في عملية طعن على مدخل مستشفى تل هشومير في "تل أبيب"، في حين استهدفت قوات الاحتلال المنفذ بالرصاص.

وأكدت القناة 12 العبرية إصابة الحارس الإسرائيلي، وإطلاق النار على مهاجمه، دون الكشف عن مصيره.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها: "تلقينا تقريرًا عن رجل يركض بسكين تجاه حارس أمن بمستشفى تل هشومير وسط تل أبيب"، مشيرة إلى إطلاق النار تجاه الرجل.

ولاحقا أفاد الناطق باسم شرطة الاحتلال أن خلفية حدث الطعن على مدخل مستشفى تل هشومير جنائية.