الرئيس روحاني: الشعب الايراني العظيم هو المنتصر في ساحة المواجهة لفيروس كورونا
* تقدمنا في إجراءاتنا الصارمة بصورة متدرجة كما إن إستئناف الاعمال جرى بصورة متدرجة
طهران - كيهان العربي:- اعتبر رئيس الجمهورية حسن روحاني، الشعب الايراني العظيم بانه هو المنتصر في ساحة المواجهة لفيروس كورونا، مؤكدا باننا يمكننا مقارنة نجاح بلادنا مع الدول الشرقية والغربية المدعية للتقدم.
وخلال اجتماع عقده أمس الاثنين عبر كنفرانس فيديو لتبادل الافكار مع الناشطين في مجال مكافحة كورونا في محافظتي آذربايجان الشرقية والغربية (شمال غرب البلاد)، قال الرئيس روحاني: ان الشعب خاصة الكوادر الطبية في ايران جاءوا الى الساحة بقوة وروح تضحوية منذ تفشي فيروس كورونا وصنعوا المفاخر فيها، ومثلما اشار سماحة قائد الثورة الاسلامية مؤخراً الى هذه النقطة المهمة في مرحلة الدفاع المقدس فان هذه المفاخر والتضحيات والايثار يجب ان تسجل في التاريخ وتبقى خالدة.
واشار رئيس الجمهورية الى التعامل بتمييز مع الافراد في الكثير من الدول المدعية للتقدم، في مجال مكافحة كورونا، وقال: على النقيض من ممارسات التمييز تلك، فقد كنا نحن المنتصرين في كل مجالات هذه الساحة ولم نلتفت في أي وقت من الأوقات الى أن الشخص الذي يدخل المستشفى الحكومي؛ من أي مدينة هو وبأي لسان ينطق ومن أي قومية أو طائفة هو وكم عمره وهل هو فقير أو غني وحتى اننا عالجنا جميع الرعايا الاجانب في كل انحاء البلاد مجانا.
واشار الى انه ومنذ بدء تفشي فيروس كورونا جاء الى الساحة كل المنتجين والمساجد والمؤسسات الخيرية والقوات المسلحة والتعبئة وحرس الثورة الاسلامية والجيش، واضاف: اننا ومنذ تنفيذ مشروع التطور الصحي قبل 6 أعوام بدأنا عملا مميزا في القطاع الصحي وأسرّة المستشفيات وتنمية الصحة والعلاج وان هذه النهضة كانت مؤثرة جدا في مسار مكافحة كورونا.
ونوه الرئيس روحاني الى ان المراكز الصحية المختلفة في عموم البلاد قامت بتنفيذ مشروع التشخيص المبدئي للكشف عن احتمالات الاصابة بفيروس كورونا والتي شملت مرحلتها الاولى 78 مليون شخص ومرحلتها الثانية اكثر من 30 مليون شخص، مؤكدا بان هذه الوتيرة ستستمر.
ولفت الى الاسلوب المختلف الذي اتخذته الجمهورية الاسلامية في ايران في مواجهة كورونا بالمقارنة مع الاساليب الصارمة جدا التي اتخذتها بعض الدول والمتساهلة في دول اخرى، وقال، لقد اخترنا طريقا وسطيا ومتوازنا ومتعادلا وكان طريقا صائبا تماما، اذ تقدمنا في اجراءاتنا الصارمة بصورة متدرجة كما ان استئناف الاعمال جرى بصورة متدرجة ايضا ومازالت بعض الاعمال غير مسموح لها بمزاولة انشطتها.
واوضح بانه سيتم خلال الشهر القادم استئناف بعض الاعمال الا ان انشطة اعمال اخرى ستظل معطلة من اجل الحفاظ على سلامة وصحة المواطنين حيث نريد ان نعمل بصورة مدروسة في هذا المجال.
واشار رئيس الجمهورية الى الجهود الواسعة للشركات المعرفية والعلماء والخبراء لتوفير ليس فقط حاجات البلاد في سياق مكافحة مرض كورونا بل ايضا من اجل تصدير المنتوجات واضاف: رغم الجهود المبذولة والمنافسة الواسعة على الصعيد العالمي فاننا نامل بان نتمكن من تحقيق تحرك وتقدم جيد في مجال التوصل الى العلاج واللقاح لهذا المرض.
ونوه الى البرامج الواسعة للحكومة لمساعدة الشرائح المتضررة بسبب تفشي فيروس كورونا، لافتا الى ان الحكومة ساعدت قدر استطاعتها ومن ضمن ذلك منح قروض ميسرة لملايين الاسر والاعمال الاقتصادية ومواجهة البطالة الناجمة عن تفشي الفيروس.